محاولة فاشلة للحديث عن الإلحاد ومايدور في فلكه اعتقد أن هذه الكتابات تزيد من سلطة الإلحاد أكثر مماتنقصها. الكتابات العامة لا تغني شيئا في هذا المجال، ربما الكلام عن موضوع محدد ومناقشته باستفاضة يمكن أن يعطي أكلا هنا.
كتاب قيم ومفيد ومتكامل وأفكار متسلسلة ولا حشو فيه ، هو محاضرة مفرغة لهذا اختصر صاحبه اختصارا، ويمكن أن يتوسع في الموضوع وله إلمام محترم بشبهات الملحدين..
هذه رسالة أصلها محاضرة ألقاها الشيخ صالح السندي و الشيخ لم ينوي احتوى الموضوع من جميع النواحي بل جعلها كمقدمة و مدخل لهذا الموضوع للفائدة في نهاية المحاضرة السمعية ذكر بعض الكتب التي إطلع عليها في الرد على الإلحاد أيضا تلبية لتوصية الشيخ أفتتح مركز يقين لنقد الإلحاد و اللادينية
مدخل جيد لطيف للتعرف على الإلحاد المعاصر، فيه بعض المعلومات المغلوطة أو القاصرة وكان الأفضل ألا تقال، وهناك معلومات مهمة ليست فيه. ولعل الشيخ إن أعاد كتابة هذا الكتاب لعدل فيه الكثير
والخلاصة: أن المنهج الإلحادي منهج متناقض يكذِّب بالشيء و يصدِّق نظيره، فهو على سبيل المثال يكذب أن الله خلق آدم من طين ثم تناسل البشر بعده؛ لأنه عنده غيب غير محسوس، و في المقابل هذا يصدِّق بأن أصل الإنسان خلية و جدت قبل ملايين السنين ثم تطورت من خلال الإنتخاب الطبيعي، مع أن هذا غيب بالنسبة له أيضا! لكنه مقبول عنده لأن مصدره إلحادي
هذا الكتاب يستحق أن يكون رؤوس أقلام لمجلد كبير والمساحة المتاحة أمام الكاتب كانت صغيرة ولا تكفي لمعالجة قضية مثل هذه ولو لم يتكلم المؤلف عن العلمانية ونجيب محفوظ لكان شكل الكتاب افضل من ذلك