الشيخ حبيب الكاظمي من مواليد سنة 1957م هو أحد علماء المسلمين على المذهب الشيعي الجعفري في الكويت، نشأ وترعرع فيها إلى أن أنهى مرحلة الثانوية العامة، ثم انتسب إلى جامعة بيروت (قسم علم النفس)، إلا أنه لم يكمل الدراسة فيها فواصل دراسته الدينية في قم المقدسة والنجف الأشرف وقد تصدى فترة من الزمن للإشراف على: الشؤون الدراسية، والاختبارات الرسمية، للطلبة الأجانب في حوزة قم. وتزوج في سنة 1979 وأنجب أربعة أبناء. وقد اشتغل بترويج الدين والشريعة منذ الأيام الأولى من دراسته في الحوزة العلمية، وقد كانت له سفراته التبليغية لإلقاء محاضراته على الجاليات الإسلامية في كل من: لندن، وأمريكا، وكندا، ومصر، والكويت، والبحرين، والإمارات، والسعودية. وأسس حوزة الأطهار في قم ومجمع الزهراء في حرم الإمام الرضا في مشهد كما وله موقع السراج في الطريق إلى الله وقناة المعارف وإضافة إلى محاضراته فهو يشارك في إحياءات في مناسبات متنوعه بصوته الشجي .
كتاب ( آداب الضيافة الكبرى ) هو قطع من جمل أخلاقية تربوية عملية من خطاب و حديث لسماحة العلامة المربي الفاضل سماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله و رعاه ،،
كم تعجبني كتب و كلمات و خطب هذا الشيخ الأخلاقي الكبير ،، ترى نفسك و كأنك جالس بين يديه و هو يخاطب عقلك و روحك و وجدانك بحيث تتفاعل معه بكل كلمة ينطقها أو يكتبها و لها سحر مؤثر يتميز بالمعنوية و الروحانية و ما يقوي حديثه هو أنه ينطق رابطاً حديثه و كلامه بما هو مقنع للعقل و متناسقاً و مسانخاً للفطرة الداخليه النظيفة الصافية ،،
و في كل ما يقوله لا يكتفي بالنصيحة و الارشاد بل يوجهك للجانب العملي و الفعلي في تفعيل كل نصيحة ،، و يساعدك في أبسط الأمور بحيث لا يمكن للقارئ لكتبه أو المستمع لحديثه إلا أن يخضع بكل أريحية لهذه التوجيهات و الارشادات و المعالم الاخلاقية و التربوية ،،
كل نصائحه و حديثه و دروسه تدخل القلب و العقل و اعتقد هنا تكمن قوة تأثيره ‘‘ فما خرج من القلب وقع في القلب ‘‘
كتابه آداب الضيافة الكبرى يتحدث عن التهيء و التفاعل مع شهر رمضان المبارك بحيث يجعلك مستعداً في استقبالك لهذا الشهر العظيم ،، و قد يقول البعض إن شهر رمضان لم يأتي بعد و هنا تكمن مشكلة الاستقبال من الكثير حيث انهم ينتظرون قدومه ليستقبلوه بدون ضمان ان يعطوه حق الاستقبال في التأدب ،،
و لذلك انصح بقراءة هذا الكتيب الصغير و لكنه الكبير و العظيم في طرحه المشتمل للمعطيات و الارشادات العقائدية و الفكرية و الاخلاقية و بالاستدلال بالآيات و الروايات و بطرح يتميز بأسلوب متناسب مع كل المراحل العمرية و يكفي القراءة فيه من أي صفحة ليعلم بتأثيره الايجابي ،،
أنصح بقراءة هذا الكتاب قبل شهر رمضان فإن الايجابية بالذات الاخلاقية كبيرة جداً .
نسأل الله أن يوفقنا لشهر رمضان و استقباله افضل استقبال و يتقبل منا و منكم ،، و نسأل الله أن يحفظ سماحة المربي الأخلاقي الشيخ حبيب الكاظمي و يطيل في عمره خدمة للاسلام و المسلمين .
وكأنَّ الله يُجبرنا في هذا الشهر على التقرب منه (نومكم عبادة, أنفاسكم تسبيح, عملكم مقبول..) أي مهما فعلتهم سيحسبه الله ثوابًا لكم, فهل ترانا ندرك عظيم هذه الضيافة ونلتزم بآدابها
اسم الكتاب: آداب الضيافة الكبرى اسم الكاتب: الشيخ حبيب الكاظمي عدد الصفحات: ٧٥ تقييم الكتاب: ⭐️⭐️⭐️⭐️
مراجعة الكتاب: ١٠٠ ومضة من ومضات أخلاقية تربوية لسماحة العلامة المربي الشيخ حبيب الكاظمي حفضه الله ورعاه. ومضات مشتملة على إرشادات عقائدية وفكرية وأخلاقية مستدلة بالآيات والروايات التي تناسب جميع الفئات العمرية. كتاب آداب الضيافة الكبرى، وما اعظم هذه الضيافة (نومكم عبادة، أنفاسكم تسبيح، عملكم مقبول) اي مهما فعلنا سيحسبه الله لنا ثوابًا، فلنجعل شهر رمضان هذه السنة افضل شهر رمضان مرّ علينا منذ ان خلقنا الله تعالى. ومضات كتاب آداب الضيافة الكبرى المتعددة نوراً تضيئ للقارئين دربهم في هذا الشهر الفضيل، حيث كل ومضة تنير وتضيء كل مسألة انت غافل عنها، حيث إنها أضاءت نوراً عن ليلة القدر وعن تصفية الحسابات وعن الاهتمام بدعاء الفرج وعن التدبر في القرآن الكريم وعن رمزية الصوم والكثير الكثير من الومضات.
كِتابٌ مفيدٌ قدَّم َمفاهيماً بخصوصِ شهرِ رمضانَ تعينُ القارئ َعلى امتطاءِ هذا الشَّهر ِكيْ يبلغَ العُلى، قُدِّمَتْ على شكلِ ومضات، والعديدُ من هذهِ المفاهيم عمليَّةٌ بامتياز، لن ْيستفيد َالقارئُ_ على صعيدِه الشَّخصيّ_ من قراءتِها دونَ عملٍ وتنفيذ، وحوى بعضَ المفاهيمِ المُهِمَّةِ الَّتي لمْ تُعرض مُسبقاً فيما رأيت.
المَفاهيمُ إجمالاً كانت حول: الشّهر وكرمِه، ليلةُ القدر، التّقوى المرتبطة بالشّهر، القرآن، يوم العيد ِوآدابه، أهميّةَ الحفاظِ على مكتسباتِ هذا الشّهر، إضافة ًإلى بعضِ العناوينِ الفرعيّة أو المُتفرّقة.
يبدو أنّ المؤلّف َلم يكتبْ الكتابَ مباشرةً، بل عمدَ أحدُهم إلى جمعِ خطاباتِه المرتبطة ِبشهرِ رمضانَ في هذا الكتاب، إذ ْكانتْ فيهِ مشاكل بنيويَّة، مثل: _تَكرار ُنفس ِالمفاهيم ِبشكلٍ غريب. _ركاكةٌ في التَّعبير. _عدمُ ترابطِ بعضِ المفاهيمِ في الفقَرة الواحدة. _العشوائيّة في سردِ المفاهيم، فلا هيَ مرتَّبة بحسبِ موضوعها، ولا هي مرتَّبة بحسبِ السَّير الزَّمني لهذا الشَّهر الكريم(بأيِّ ترتيبٍ يُتَحَدَّثُ عنِ اللَّيلة ِاﻷولى في الومضة رقم 94 من أصل مائة ومضة؟!) قليل ٌمنَ الجهود ِعلى بُنيَةِ الكتابِ تُؤََهِّله للنّجوم الخمسة.
كتاب صغير الحجم خفيف غني بمحتواه الأخلاقي التربوي، هو نصائح للإستفادة من الضيافة الإلهية في شهر رمضان ليكون أفضل شهر رمضان مر علينا ، وذلك بالإستعداد لهذه الضيافة اعدادًا نفسيًا وفكريًا قبل حلولها؛ لنحلق في عالم القرب من الله .
كما هو معهود من كلمات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي أنها تدخل القلب والعقل، وأسلوبه جميل يناسب كل الفئات والأعمار. هناك تكرار في بعض المعاني الموجودة الكتاب بعبارات مختلفة إلا أنه تكرار جميل لترسيخ المعنى.
💫اقتباس 🔸لنعلم ان افضل علامة من علامات القبول لشهر رمضان المبارك، أو عند الرجوع من الحج : هي أن يعيش الإنسان حالة الاشمئزاز من المنكر في قلبه، كما يشمئز من أكل القاذورات أو الحشرات.
" ينبغي على الذين يريدون الوصول الى الله تعالى، الا يرهقوا أنفسهم بقراءة المفصلات، والكتب المعقدة، والاصطلاحات التي لا تفهم ، بل عليهم بإبداء حُسن النيّة لربهم، وذلك بترك المعاصي .. فالملاحظ عند البعض أنه يعصي الله تعالى في ليالي شهر رمضان ، بما لا يعصيه به في غيره من الشهور ، فمن أراد أن يحوز على هذه الضيافة الالهية، لا بد وأن يعقد صلحاً بينه وبين الله تعالى، إذ إن الانسان العاصي محارب لله تعالى ، وإن كان ذلك في مقام العمل لا الاعتقاد" الشيخ المربي حبيب الكاظمي
مقاطع مأخوذه من محاضرات حبيب الكاظمي حول شهر رمضان الكتاب جدا مناسب قبل الشهر الفضيل للدخول الى الشهر بروحانية اكثر لكني أشك أنه هو الكاتب الكتاب يحتوي الكثير من التكرار ولا تصل إلى منتصف الكتاب حتى تجد أن معظم الباقي مجرد تكرار نفس المعلومات بالفاظ أخرى
الكتاب رقم ٤٢ لعام ٢٠١٧ *آداب الضيافة الكبرى* الشيخ حبيب الكاظمي عدد الصفحات: ٦٦ ⭐⭐⭐ كيف نصل إلى أفضل شهر رمضان مر علينا منذ خلقنا؟ كيف نستعد لاستقبال شهر رمضان و ليالي القدر؟ كتاب خفيف و فيه من التنبيه و المواعظ مايحفز على شحذ النفس و تهيئتها للإستفادة من بركات الشهر الكريم.