يستفيضُ الكتابُ في شرحِ فئة أطفال التوحد بداية من اعتقادِ الأطباء كونه من أنواعِ الذهان حتى الوصول إلى مصطلحِ التوحدِ والذي يُعرف على أنه اضطراب في بعض المظاهر منها، التفاعل الاجتماعي حيث ينطوي الطفل على نفسه، الأنشطة الحركية سواء بالخمولِ أو حتى فرط الحركة كما يتصف الطفل بضعفِ الاستجابة للمثيرات ويتم تصنيف التوحد إلى متلازمة اسبرجر، الكروموسوم الهش وغيرها، ولكل أعراضه و خصائصه التي يتم تشخيصها. وقد تم الإشارة إلى تباين ردود الفعل على اكتشاف إعاقة الطفل التي تعتبر من المؤثرات الجذرية في حياة الطفل النفسية والاجتماعية كما أن لذلك تأثيره الاقتصادي والاجتماعي والنفسي على الأسرة أيضًا، وبشكل مباشر لا يوجد حتى الآن سبب رئيسي لحدوث الذاتوية ولكن عامة تم التوصل إلى أن سبب ظهور الإضطرابات قد يكون لأسبابِ بيئية أو عصبية أو كلاهما. من المهم لتشخيص التوحد الملاحظة السريعة من الأهل للأعراضِ في شهورِ الطفل الأولى كما أن الدور التربوي هام في تحسنِ حالات التوحد، ويوجد طرق متبعة بأنظمةِ علاجية ومتابعة من الأسرة تؤدي لتحسن ملحوظ. وختامًا أوصت الكاتبةُ بالخدمات التنموية التي تقدم إلى طفلِ التوحدِ وأسرته.