أخرج الحارث ابن أبي أسامة عن يحيى ابن أبي كثير قال :أتى رجل من العجم المسجد وقد وفر شاربه وجز لحيته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما حملك على هذا؟" فقال : إن ربي أمرني بهذا - يقصد سيده من العجم -، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله أمرني أن اوفر لحيتي وأحفي شاربي". وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة مواصع الحديث :" أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى"، والعفو هنا هو ترك اللحية على حالها لا تأخذ منها شيئا.. هذه أدلة لمن يقول انها سنة تاركها لا يأثم، بل هي مخالفة لأوامر الله ورسوله، قال تعالى:" وما أتاكم الرسول فخذوه " هدانا الله وإياكم.