ان كتاب صلاة القلب يمثل املا فى استعاده بهجة ومجد الألتصاق بأسم يسوع من جديد أذ يقتفى الكاتب فيه اثار ذاك الأسم بين الأسطر الكتابيه ووسط الصفحات الأبائية محاولا تحسس تضاريس خارطه حياة الكنيسة وتاريخ ارتباطها بصلاة يسوع الا انه ليس كتابا تقليديا تراثيا فحسب بل اكثر ما يميزه هو نغمتة العصرية اذ بموضوعية يفسح مكانا فى يومنا للأبتهال بالأسم وبتفصيل يقدم خطوات عملية تنتشل القارىء المعاصر من دوامتة الخاصة الى ميناء المسيح وتضبط ايقاع حياته من جديد على وقع انفاسه التى تلهج بأسم يسوع فى وجه كل موقف وعلى وقع دقات قلبه العاشقه للثالوث
كتاب عميق، عَسِر الهضم.. نقله للعربية أفسد سلاسة صياغته، لكنه مازال يحوي بعض المقاطع التي حافظ المعرب عليها كما هي، ربما تلك المقاطع هي التي قدمت أفكار متماسكة واضحة..
حاول المُعرِب أن يدمج بين محتوى النص الأصلي وبين معتقداته الشخصية، لذا فقد أفسد التعريب النص الأصلي، مما جعل أفكاره الأساسية تائهة شريدة كإبرة لامعة وسط كومة من قش معتقدات الناشر والمعرب.. يحتاج الكتاب لإعادة تحرير، علَّ ذلك يضئ بعض صفحاته الباهتة..