- ورد في مقدمة "العقد الفريد" لـ ابن عبد ربه: "اختيار الكلام اصعب من تأليفه"، وبناءً عليه يكون هذا الإختيار العشوائي، للقصائد والشعراء من قبل الجامع، هو من اسوأ الإختيارات التي يمكن ان تحدث.
- ترتيب القصائد معدوم بين الأعصر الأدبية.
- اغفال العديد من الشعراء ووضع العديد ممن لا يستحقون وقصائدهم التواجد في هكذا كتاب.
- اختيار خاطئ للقصائد(فمثلاً القصيدة التي اختارها لنزار قباني، او الرصافي كان يمكن اختيار عشرة قصائد غيرها، وافضل منها، بكل سهولة).
- حينما تضع قصيدة "وامطرت لؤلؤاً" لأبو الوأوأ الدمشقي (المنسوبة الى يزيد بن معاوية) يجب ان تكون القصائد الاخرى بمستواها على الأقل.
قبلتها ورشفت من فيها مايسكر الدنيا ويرويها وغفوت نشوانا علي حلم يزهو بألوان الرؤى تيها فقرأت في الرؤيا علي فمها أنشودة عمرى قوافيها جن الهوي فرشفت مبسمها وجنيت من فيها لأليها مالها هل ذابت علي شفتي روحي وهل فاضت أمانيها؟