بدأ اللقاء بشكل ودي أزلت عن كاهلي الرهبة التي كانت تتوسد عقلي عند وصولي الى مقر التلفزيون. تحدثنا بشكل عفوي عن أشياء كثيرة حتى وصل الطلب يدعوني فيه أن اتحدث ببعض ما كتب قلت في نفسي: -حان وقت الاعتراف اعترفت علنا بتلك المفاجاة التي أعددتها مسبقا هل لي أن أحدثك سيدتي عن سر دفين؟ الألف الراقصة التي تشبه انحناء جسدك عندما نلتقي بحاء مبجلة على كرسي ملك ثم تتبعهما باء متواضعة وتنهي بكاف متكبرة رافعة رأسها هي حروف كلمة استوطنت قكري منذ أعوام
وقعت عيناي علي هذا الكتاب مابين عشرات المؤلفات الأخري.. لم ابدي اهتماما عندما وجدت الكاتب لم يستبق بالكتابة آلا لرسالة تحدث كثيراً في واقعنا. ثأثرت بمشاعر البطل اكثر من طريقه السرد التي ألقاها الكاتب واعترف انني عادةً أثأثر بالأسلوب وليس بالمشاعر المآحاة في الرواية. الكاتب "سالم بارمادة" بعمله الذي استحق كل وقتي "خلخال ذاكرة " دفن في نفسي مؤشرات يجب ان نقدرها قبل ان نفقدها فقده الي أمه غير مفهوم حياته رأسا علي عقب ،وهذا ما أوصله لي مع مشاعر أعمق في ذكريات لم انتبه لها . لن اعطي هذا العمل خمسة نجوم لانها تتعلق بالفحوي التي استرسلها لي الكاتب❤️❤️❤️
خلخال ذاكرة لـ سالم بارمادة كأنك ريشةِ فنان تتجول مابين مجموعة من الألوان وتتفاجأ ماذا يحوي كل لون عن أخر هل ترى السعادة في لون ما أو الحزن تختلط المشاعر في هذه الرواية أبدع الكاتب في رسم هذه اللوحة الجميلة - أسلوب السرد كان جميل جداً اضافة الألوان للفصول بدلاً من الارقام اضافة جميلة من الروايات المؤثرة❤️.