اول كتاب أقرأه كاملا منذ ثلاث سنوات وهو يستحق قراءة ثانية ، من الصعب كتابة مراجعة عنه من اول مرة ، الأسلوب بديع جدا وانا تأخرت فى القراءة الكاملة لإنتاج نجيب الكيلاني حتى اللحظة فهو يستحق القراءة منذ زمن طويل ..
الكتاب يستحق ٥ نجمات كاملة لكن عيبه الوحيد هو كلام نجيب عن الديموقراطية و مهاجمته للتنظيم الخاص و فكرة تبنى القوة للتغيير
و تاثره الكبير بمنهج الإرجاء كما هو الحال فى غالبية المنتمين الى جماعة الإخوان المسلمين
و جاءت قراءتى للكتاب فى الاسبوع الماضى مع استماعى لحلقات شاهد على العصر مع جمال حماد كاتب البيان الاول بانقلاب ٢٣ يوليو فى الحلقات التى سجلها على الجزيرة مع احمد منصور فى سنة ٢٠٠٨
ما استخلصته من كتاب نجيب مع حلقات جمال حماد = اللعن المستمر لجمال عبدالناصر و لدولته القذرة و معرفة مقدار الخراب الهائل الذى صنعه فى نفوس الناس فى مصر ، السرقة و الرشوة و الفساد و تجسس المواطنين على بعضهم البعض و التعذيب و الإعتداء على النفس و العرض و المال ، أسوأ ما فعلته دولة عبد الناصر انها حولت الانسان فى مصر الى مسخ
من الأشياء المفاجئة فى الكتاب هو حديث نجيب عن علاقته بالأستاذ محمود شاكر أثناء اعتقالهما فى سنة ١٩٦٥ و بعض المواقف الطريفة بينهما فى المعتقل و ايضا كيف توثقت علاقتهما بعد ذلك ، مفاجأة لاننى اتتبع منذ زمن كل ما كتب عن شاكر من شهادات المحيطين به و كانت هذه اول مرة اعرف ان نجيب كان بينه و بين شاكر معرفة
كثير من أجزاء الكتاب مفزعة خصوصا شهادة نجيب عن السجن الحربى و بقية المعتقلات التى شحنها عبد الناصر بالمصريين فى عهده ..
أظن أن النظام الملكى فى مصر كان فاسدا يستحق الثورة عليه و الانقلاب على حكمه بغض النظر عن ان الذين قاموا بعد ذلك بالثورة كانوا أشد خسة و اكثر بطشا .