"مرآة الأيام" كتاب في التاريخ العام، أراده المؤلف أن يكون مختصراً يرجع إليه الراغب في الوقوف على مجرى الأحداث والوقائع، والتزم فيه سرد الحوادث الموثوق بصحبتها، وذكر مواقعها، مقتصراً في ذلك على تجنب الأقوال المختلفة في الكثير منها. وقد عقد المؤلف فصولاً يذكر فيها أخبار الأمة العربية وما اشتهر عنها، فوقف طويلاً عند تواريخ الدول الشرقية والإسلامية منها على وجه الخصوص. والكتاب يقع في أقسام، بحث فيها أولاً أصول الأمم وأصول لغاتها وأوائل أحوالها المعاشية والمدنية، ثم بحث تاريخ اليونانيين في الأزمنة الأولى والتاريخ الروماني منذ تشييد مدينة روقة، حتى الحروب الأهلية الأولى وانقراض السلطة الغربية. كما عرض لأحداث القرون الوسطى، متحدثاً عن البرابرة وممالكهم الكبرى، ثم تاريخ السلطنة الشرقية، وقيام دولة الخلفاء الراشدين، ودولة الأمويين، ودولة العباسيين ثم قيام الدولة العثمانية والحروب الصليبية في الشرق والغرب. كما يخصص قسماً من الكتاب للحديث عن تاريخ الأمصار الحديثة والمعاصرة.
شاعر لبناني قضى شطر حياته في مصر ومات بها، تأثر بالآداب الفرنسية وتشرّب الأدب العربي في عصوره المختلفة، وهو صاحب دعوة التجديد في الشعر، وأمتازت أشعاره بطابع الحداثة والخروج عن التقاليد الشعرية في المعاني مع المحافظة على الصياغة العربية الكلاسيكية واللفظ العربي الصحيح
عمل وكتب في جريدة الأهرام ومجلة الهلال، وقام بترجمة عدد من مسرحيات شكسبير إلى اللغة العربية في أسلوب متفرد
كتاب يختصر لك احوال واخبار الأمم السابقة بسلوب يسهل على القارىء خاصةً المبتدئ في التاريخ لكن عندما بدء يتحدث عن " اليهود" وجدت الكثير من الأخطاء ولكن اجلها وأوضحها والتي جعلتني أتوقف عن قراءة الكتاب، عندما ذكر ان نبينا سليمان عليه السلام كان يعبد الاوثان مما جعل قومه يثوروا عليه .