على مدار ربع قرن اعتبر بار فندق السان جورج الشهير في بيروت واحداً من أهم سبعة بارات فندقية في العالم، ومركزاً لرجال الأعمال والسياسيين والإعلاميين العالميين الذين وجدوا في أجوائه الهادئة والمريحة ظروفاً ملائمة لتبادل الخدمات الظاهرة والمستترة وعقد الصفقات الكبرى في ميادين السياسة والحب والجاسوسية والاقتصاد. مؤلف الكتاب واحد من الذين عاصروا نشاط هذا البار الشهير وتعرفوا في أجوائه خلال الخمسينات والستينات وحتى منتصف السبعينات على شخصيات ووجوه عربية وعالمية لعبت أدواراً مهمة في الحياة السياسية للمنطقة. مؤلف هذا الكتاب واحد من الذين عاصروا نشاط هذا البار الشهير وتعرفوا في أجوائه خلال الخمسينات والستينات وحتى منتصف السبعينات على شخصيات ووجوه عربية وعالمية لعبت أدواراً مهمة في الحياة السياسية للمنطقة. صفحات مثيرة تكشف عن فضائح وصفقات أكثرها يتعلق بالشرق الاوسط، بعض أبطالها سمحوا بنشر أسمائهم، وبعضهم طلبوا عدم نشرها. يسوقها المؤلف كلها في تضاعيف هذا الكتاب في لغة قصصية مغرية تقترب من الموضوعية التي تفترضها الكتابة التاريخية.
الكتاب جميل كونه يجمع العديد من الأحداث التّي جرت مع أشخاص حقيقيّة التقاها وتعرّف عليها الكاتب سعيد أبو الريش في بار السان جورج. وكان قد يكون أجمل ومفيد أكثر لو جرى ترتيب الأحداث والمعلومات بشكل متسلسل لكي يزيد متعة القراءة لدينا.
توقعت أن أجد صفحة للكتاب في موقع القودريدز للمدح الذي جعلني أستعير الكتاب لقراءته.. للأمانة الكتاب قد يكون مبهر لشخص يعرف الشخصيات التي يتحدث عنها الكاتب من صحفيين و سياسيين اتخذوا بيروت عاصمة لهم و لإعمالهم. و لكن بالنسبة لي ليست لي معرفة عن الصحفيين المعروفين في ذاك الوقت و إن كانوا تابعين لأهم القنوات و الجرائد العالميية حتى في يومنا هذا . لذلك الكتاب كان بالنسبة لي شخصيات و أعمال جاسوسيه تتشابهه مثل أحداث أي فلم جاسوسي معاصر