Jump to ratings and reviews
Rate this book

التحالف السوري الإيراني والمنطقة

Rate this book
من ظهر الغلاف:

هذا الكتاب ليس وصفا تحليليا أو تنظيرا سياسيا لأحداث جرت و تجري على
امتداد الشرق الأوسط، بقدر ما هو سرد تاريخي لوقائع سياسية كبرى شهدتها المنطقة، و شهدها الأستاذ عبدالحليم خدام من موقع عمله الدبلوماسي والسياسي على مدى نصف قرن.
و تأتي أهمية كتاب "التحالف السوري الإيراني والمنطقة" من ناحية الوقائع التاريخية التي دأب المؤلف على تقديمها للقارئ كما هي، متوخيا الدقة والموضوعية، ومن ناحية فهم أبعاد وخلفيات استمرار التحالف الاستراتيجي الوثيق بين دمشق وطهران.
لقد استطاع الأستاذ خدام، من خلال هذا الكتاب، الذي يعد باكورة مذكراته السياسية، أن يقدم تعريفا أعمق لسياسة الجمهورية الإسلامية وآليات تفكيرها وعملها، انطلاقا من كونه مهندس العلاقات السورية الإيرانية في مراحلها الأولى.
وطالما كانت السياسة الإيرانية ولازالت في عهد الجمهورية الإسلامية، تشغل بال الكثيرين في المنطقة، بالنظر إلى تداخل مساحاتها الجغرافية مع سلسلة الأحداث التي وقعت على مر التاريخ القديم والمعاصر، فإن مجموعة العناوين والوقائع التي تضمنتها فصول الكتاب الثمانية وفقا لتسلسلها الزمني، سلطت الضوء على تلك السياسة بواقعها الراهن، دون أي لبس أو تحوير.
إن الحديث عن التحالف السوري الإيراني الممتد لأكثر من ثلاثة عقود، رغم التناقض الأيديولوجي بين عقيدتي النظامين، ليس حديثا عابرا، فهو ومن دون أدنى شك، حديث ذو شجون، له أسبابه العديدة ومحطاته الكثيرة التي يقف عندها هذا الكتاب بالوقائع والوثائق.

ثائر الناشف

Paperback

Published January 1, 2010

2 people are currently reading
30 people want to read

About the author

عبدالحليم خدام

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
2 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Anaszaidan.
591 reviews865 followers
July 15, 2016
كتاب هام جدا رغم خلوه من الأسرار المتوقعة من مثل هذه الشخصية.

فكاتبه عبد الحليم خدام، نائب الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، مطلع على أسرار كثيرة. وقد قرر المساهمة بعد عزله ونفيه إلى الخارج في الحملة ضد محور "الممانعة" المتكون من سوريا وإيران وحزب الله الذي يحكم لبنان فعليا.

يكشف الكتاب عن حجم الصلة والتحالف بين الدولتين رغم اختلاف المصالح. فإيران التي قد اختلفت مع سوريا في الموقف من الحرب الأمريكية على العراق، لم يكن هذا ليضر بتحالفهما الاستراتيجي. يتحدث الكتاب الذي هو في حقيقته محاضر اجتماعات ثنائية، بين الدولتين، منتقاة لتمثل حقبا مختلفة، موقف إيران من السعودية أثناء الحرب العراقية الإيرانية، وأثناء حرب الخليج 1991، وفترة محاولة إسقاط صدام عام 1995 عبر كردستان، وفترة ما قبل احتلال العراق.

يتمحور الحديث كثيرا على أهمية عدم التسبب بأي شي قد يجلب الأمريكان إلى المنطقة العربية. ولكن هذا الحوار يثير العجب..لأن ما جرى بعد ذلك هو التقاء مصالح الإيرانيين مع الأمريكان في المنطقة العربية..فأمريكا لم تتمكن من احتلال أفغانستان إلا بعد التنسيق مع إيران، كما تحدث أحد ملاليهم أو وزرائهم. وهذا منطقي لو أردنا أن نفكر كأمريكيين. فاحتلال أفغانستان فيه إسقاط للحكم السني..فمن البدهي إعلاء النفوذ الشيعي. وإن لم تفعل أمريكا ذلك فسوف يفشل هذا من احتلال أفغانستان لاستعار المقاومة السنية والشيعية ضد عدو واحد. فسياسة فرق تسد هي صمام الأمان للمحتل بلا شك.

نفس الشيء يمكن قوله عن احتلال العراق. فإسقاط الحكم السني للعراق ينبغي أن يترك فراغا لا يوجد أفضل من الشيعة كي يملؤوه. ورغم أن احتلال العراق كان لصالح الشيعة..إلا أنه لم يكن من صالح بعثيي سوريا النصيريين. وهنا الإشكال الذي ينبغي على الباحثين أن يوضحوه..وهو ما هي ثوابت التحالفات الاستراتيجية التي لا يمكن للمواقف المتغايرة أن تضر به؟ هذا تساؤل ينبغي أن يكون محل بحث وتمحيص بين الباحثين السياسيين.

قليلة هي الأسرار التي في الكتاب. ويبدو أن الهدف من نشر الكتاب ترويجي أكثر مما هو فضائحي. فخدام يريد أن يعلن موقفا من هذا التحالف، يسهل له أن يتواصل مع خصوم هذا التحالف فيما بعد..وربما كان على تواصل قبل ذلك، ولكن الكتاب وسيلة لعلاقات أوسع.

مما لفت نظري من نصوص محاضر الاجتماعات، هو اقتدار وزير الخارجية السوري فاروق الشرع على فك المعضلات وتوضيح المبهمات في المباحثات بين الطرفين. في حين لاحظت (وهو مجرد انطباع شخصي) بأن رفسنجاني ما هو إلا مجرد شخص متواضع الإمكانات لا يقدر إلا أن يتحدث عما يعرفه. فتجده في المحاضر المنشورة يسأل عن جزئيات ليست بأهمية الموضوع نفسه، كي يشعر محدثه بأنه واع و(صاحي) كما يقال!.

مما لفت نظري أيضا خطابات متبادلة بين صدام ورفسنجاني بعد احتلال الكويت وقبيل بدء الحرب على العراق. فقد بدأ الحوار بعبارات أخوية من صدام..لتنتهي الحوارات بالتوقف والتدقيق والجدال على كل عبارة يقولها الطرف الآخر، هذا يوضح سلوكا عاما في السياسة؛ وهو أن الأصل في التفكير سوء الظن بالطرف الآخر. وأنه لا مجال لإحسان الظن لأنه من البله والجهل بكيفية إدارة العلاقات الدولية بين الدول.

مصداق ذلك وجدته في المباحثات التي تتحدث عن عصر ما بعد صدام بعد هزيمة 1991. فالحديث كان كيف نضمن نظام موال لنا بعد صدام بشكل صريح. لذا فلا مجال في السياسة للحياد السلبي لمن يريد أن يأمن على كرسيه.

لفت نظري أيضا عبارة قالها خامنئي قبيل احتلال العراق..وهو أن ما يعجبه في محمد باقر الحكيم (زعيم منظمة موالية لإيران) بأنه ملتزم بكل "التوجيهات" من إيران.

باختصار..من يعمل مع إيران؛ أو مع أي دولة، ما هو إلا صبي صغير..ولن يجري الحديث عنه بما يحفظ قدره في المباحات بين الدول.

هناك أسرار أخرى..فقدت قيمتها بحكم كونها من الماضي البعيد، يجدر بالباحث أن يطالع الكتاب لرصدها. ولكن أهم ما في الكتاب كان في آخر أربع صفحات منه..حيث تحدث عن أسباب التحالف الاستراتيجي وأهمية إيران بالنسبة لسوريا. ومما جاء فيها:

أن إسرائيل لن تنسحب من الجولان إلا بشروط مذلة قد رفضها حافظ الأسد. وأن حالة اللا سلم واللا حرب هي ضمانة بقاء الحكم العلوي لسوريا.

كما أن رفض التصالح مع إسرائيل ضمانة للعلويين لأجل البقاء على سدة الحكم، حتى لا تتهم الأقلية العلوية ببيع القضايا الإقليمية لصالح الأقلية العلوية.

لذلك فتفكيك التحالف مع إيران،يعني أن تخسر سوريا نفوذها في لبنان والعراق، وتخسر علاقاتها مع المنظمات القلسطينية ولن يقدم الآخرون بديلا لكل هذا..كما يقول المؤلف. وعليه ندرك أن ارتباط سوريا وإيران أشبه بارتباط التوأم السيامي ببعضهما..لا يمكن فصلهما..وإلا لمات الإثنين.

تحليل دقيق ومنطقي..أفضل من عشرات التحليلات التي كنت أقرؤها في المجلات السياسية.
Profile Image for ثائر أبو قيس.
50 reviews1 follower
November 3, 2021
الكتاب دون المستوى المطلوب ودون المتوقع من شخصية كانت تمثل ركن هام في نظام خطير في الشرق الأوسط يملك الكثير من الملفات الحساسة والهامة الكتاب عبارة عن تنزيل لمحاضر الجلسات والاجتماعات التي عقدها خدام مع القيادة الإيرانية نزولاً من المرشد الأعلى وحتى القيادات الأمنية...كنت أتخيل أن يذكر خدام بعض الأسرار والحقائق الغائبة عن الشعب العربي ولكنه كرر المكرر وذكر المعروف والمتداول بين الناس ..لم يقدم وجهة نظره الشخصية وتحليلاته وآراءه الشخصية في هذه العلاقة بل تلاحظ أنه معجب بسياسة النظام السوري تجاه إيران بل والتعاون معها لإسقاط النظام في العراق للأسباب التي يذكرها الإعلام السوري ..بالمحصلة إن كانت هذه العقلية التي حكمت بلادنا لمدة تتجاوز 30 عام بهذا المستوى من القيادة والبساطة فطبيعي مانعيشه اليوم في وطننا الجريح ...تاريخنا المعاصر سلسلة من الأخطاء والتناقضات والمؤمرات والدس والعمالة والضحية الوحيدة في كل هذه المعمعة هو الشعب السوري البسيط والذي ذهب عمره أدراج الرياح...خدام لم ينشق عن قناعة وعن فكرة أحب أن يطرحها بل هرب لكي لايكون كبش فداء حاله كحال غازي كنعان ومحمود الزعبي وغيره..يبدو أن السياسيين العرب يموتون ويأخذون الكثير من الأسرار معهم إلى القبر وتبقى الشعوب تحلل وتناقش وهي لاتعرف ماكان يحاك ويدار خلف الكواليس ...
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.