كاتبة وروائية سورية خريجة كلية الهندسة المعمارية سنة 1998 عملت كصحفية وكاتبة في عدد من الصحف والمجلات السورية واللبنانية والعربية. عملت كمديرة لمكتب مجلة عشتروت في دمشق. أصدرت: - مجموعة قصصية بعنوان: سماء ملوثة بالضوء- دار الكنوز الأدبية- بيروت 2000 - رواية بعنوان: أبنوس. فازت بالجائزة الثانية في مسابقة حنا مينة. أصدرتها وزارة الثقافة السورية عام 2004 - قيد النشر كتاب بعنوان: نيغاتيف- رواية المعتقلات السياسيات في سجون سورية - فازت في سنة 1992 و1993 بجائزتي القصة القصيرة
ناشطة في مجال العمل الأهلي والجمعيات النسائية عضوة مؤسسة في جمعية: نساء من أجل الديمقراطية تعمل حالياً في هيئة تحرير موقع الثرى الإلكتروني، وتنشر في عدد من المواقع الإلكترونية والصحف والمجلات السورية واللبنانية
ما زالت معضلة الخط الزمني للقراءة عائق أمام الاستمتاع بأي كتاب مليء بالتفاصيل كالذين مسّهم السّحر، افترضت روزا أن كل من سيقرأ الكتاب هو سوري الجنسية عاش في سوريا وسيرتبط بشكل وثيق مع الأحداث واسماء الشوارع وطقوس السهرات الشتوية بين الأصدقاء المليئة بالنبيذ والنقاشات والسكس وثورة الرأي والرأي الآخر وصباح يوم جديد فيه خيانات صادمة وعبارات معارضة مكتوية على الحيطان
الرواية عبارة عن ٣٤ شابتر بتحكي عن الواقع السوري بأول سنتين من الحرب كان في تنوع في الشخصيات بوجودهم بمختلف المناطق و من ناحية معتقداتهم وارائهم السياسية بالموالية او المعارضة بس ما بعرف شو شعوري اتجاه هالرواية تقريبا اخدت مني شهرين حتى اخلصها
رواية تمتلك كل صفات الرواية الجيدة جداً بدءاً من السرد ومروراً بالشخصيات وتطور الشخصية الروائية, وهي من أفضل الروايات التي قرأتها لما تمتلكه من طريقة ساحرة بسرد الأحداث والإنتقال عبر الزمن والمكان كالتشظي تماماً .. بالإضافة إلى أن هذه الرواية توثق قصصاً حقيقية أقرب للخيال خلال السنتين 2011 و2012 من الثورة السورية, كما توثق قصصياً انتقال أو انحراف الثورة السورية عن مسارها الأصلي ودخول التيارات صاحبة الفكر الدخيل وصولاً إلى انتشار التطرف بشكل ملحوظ في سوريا.. كل ذلك بما تحتويه الرواية من تفاصيل مؤلمة وقاسية تبقى هذه الرواية الأكثر تشويقاً من بين الكثير من الروايات والقصص التي قمت بقرائتها..
كتاب رائع حزين و مؤلم عشت كل لحظاته و انا أتألم حقا الكلمات اصدق من الصور اتابع نشرات الأخبار و احزن على حال سوريا و لكن و انا اقرأ الرواية عشت المأساة و شهقت و بكيت ابطالها و مأساة الناس العزل الذين لا حول لهم سواء كان من الموالين للنظام او من المعارضين الأشخاص الذين لم يلوثوا أيديهم بالدم سوريا التي كان الجار لا يعرف طائفة جاره لانه غير مهم المهم الانسان و للاسف اضحى يقتل حسب طائفته بغض النظر عن موالاته لأي كان