في هذا الكتاب يتجول بنا أحد أصحاب الأقلام الواعدة الشابة أ. سامي أحمد في تناقضات ومغالطات اثنين من رموز (الإلحاد الجديد) التي تصدرت الساحة الإعلامية العالمية في العقدين الأخيرين، مستخدماً في تقييمهما أمام الناس وأتباعهما؛ نفس الأدوات التي استخدموها مع غيرهم !
جميل .. لطيف .. سلس .. واضح .. بسيط. وبما أنه خرج من شخص عامي لا يملك ذلك الاختصاص الديني أو الذي يجعل منه متحدث متعمق أو متكلف فذلك ساعد كتابه على أن يكون مقبولاً من وسط كبير سواء ممن لديه تخصص أو من لا يملك أدنى فكرة. مآخذي على الكتاب : هو أنه .. إذا كانت الغاية منه "للملحد" فهو -الملحد- يميل إلى التهرب وفتح آلاف القضايا في قضية واحدة، وبساطة الكتاب غير كافية. إذا كان "للمتشكك" القريب من الإيمان فهو غير شافي في هذا الجانب وركز بشكل أكبر على سقطات رأسي الإلحاد المعاصر دون الإقناع الكبير والمستند على حجج قوية. إذا كان للمؤمن والمتشكك فهو "ممتع" قراءته للمؤمن و"مثير نوعاً ما" للمتشكك ولكن لا أعتقد هذا النوع يحدث ثورات نفسية أو تشكيلية. كذلك عرض المناورات بشكل ممل نسبياً فهي أجمل بالمشاهدة أكثر .. فلو كان رصده للثغرات بشكل أدق ومحدد وقوي لكان أجمل .. بل حتى لو لم يقتصر على دوكينز وهيتشينز ونوع في التمحيص والمتابعة لأكثر من ملحد لكان أبلغ.
كتاب رائع وغني بالفوائد. مؤلفه على قدر كبير من الذكاء والنباهة في التقاط تناقضات الملحدين، ولديه أيضا من العلم بالقرآن والسنة ما يسد الثغرات ويملأ القلب والعقل باليقين. أما أسلوبه الساخر فيزيد من متعة القراءة ويدفع القارئ للتنبه والتأمل. وإذا كانت هذه أولى تجاربه، فأتمنى أن يواصل المؤلف إثراء المكتبة العربية بالمزيد من هذه الكتب النقدية التي برع فيها.
إنَّ المُتأمل للعنوان وحده يكفيه ليبنيّ تصورًا بحتًا عن ماهيةِ أتباعه؛ كقطيعٍ من القِطط هوجاء نكراء، وعلى دربِ المراء بادية!
- إنَّ تمثل الإلحاد كظاهِرة بدأت بالتفشي بين أوساطِ الناس يُشكل بؤرة طين ينزلق بها كُل متوهِمٍ للنجاة، بل ويؤدي بِه للهَلاك المُحتم، كيف لا؟ والنجاة لا تُدرك إلا بإتباعِ دينٍ قويم، وانتهاج سبيل رسولٍ كريم وصحابةٍ تابعين، وما هم إلا - أقصد المُلحدين - تابعيّ هَوى، راجيّ دُنِيا، مُدحضين عن الحقِ ومتكبرين عليه. يؤججون فكرتهم بأبخسِ الحُجج، ويؤازرونها بأكثرِ الأوهامِ تيه؛ فَنجٌدهم مُتخبطين، ورُغم ذلك يدافِعون عن ما يقولون باستماتة!
- إنَّ فِكرة الإلحادِ بأساسِها قائِمةً على (العِداء) وأخذ جانِب المُنكر للدينِ وكذا عدم وجود الخَالق، مُتبعين أقوال تُنعى بعقلٍ ومنطقٍ وعلمٍ بشري محدود يدعون كماله!
- إنَّ انجراف البعض لهذا الوحل يعود لعدةِ أسباب أحدها يتمثل في استمالةِ النفسِ واستعلاءِ القُدرة الذاتية للبشرِ في العِلم، فيرى أن الإنسان بطبيعته وفكره القاصِر هو المُتحكم الأول، والمُسير الأساسي، وأن وجود الإله محض ترهاتٍ تخويفية تُزجى بالقلوبِ وتفيض بِها أوهام. ولعل أحدها أيضًا هو مقابلة المُلحد بأسلوب ساء بِه حاله من أحد المُتدينين فيأخذ تصورًا شاملًا - من تصرف شخص - ليُعممه على الدين كله وخالِقه جُملة وتفصيلًا. وأيضًا من أبرزها هو النظر لحالِ البشر المُتقلبِ بين حروبٍ وكوارث، وحالة فقر وتعذيب فيسقطها مُستنكرًا وجود خالق يرضى بذلك لعباده، فيكون لسان حالِهم: "كيف يكون هناك إله يرضى بكلِ هذا"؟
ولعل أصدق ما قرأته في هذا الجانب هو أن الإلحاد بات موضة، يستقطب به عقولًا تجدها أقرب للضلال مِنها للنجاة، فتميل نتيجة عدم التحصين التام لتلك الشبهات منهم.
- إنَّ الأساس الذي يقِفُ عليه مُدعيّ الإلحاد غير ثابِت ومِما يُثبت هذا هو تحبطهم الدائم وعدم استنادهم لمرجعيةٍ واضحة ويظهر ذلك من الاحتدام الظاهر بينهم، وكذا وأنه كظاهِرة تتفرع لجزئين أحدها يُهاجم الآخر، وهذا ما يُثبت ركاكة الاعتقاد، وضُعف الحجة، وعدم الاستناد لبرهانٍ يقوي صحة ما يدعون إليه؛ ولأن ما بُنيّ على باطلٍ فأساسه باطل.
نسألُ اللّٰه الثبات على الحقِ، وأن لا يفتتنا بديننا اللهُمَّ آمين.
رسالة الى سامي أحمد الزين اسوء كتب قرأته يتحدث عن مناظره الألحاد . يذكرني باسلوب هيثم طلعت في كتبه . والسبب واضح . ايجاد ثغرات في الاشخاص واخطاء عن طريق الجوجل او اليوتيوب لا يعد حجه على افكار هؤلاء الاشخاص . مثال : نظرية التطور تدرس وتطبق في المدارس ويمنع اي عالم التحدث عن نقيض هذه النظرية ويتم تهميش هذا العالم اذا قرر ان يتحدث عن عيوب هذه النظريه وقصورها . هو مثال سئ لاتخاذها لبناء حجه ان العالم الغربي يصنع هؤلاء الملحدين ويجعلهم كذلك لكسب المال اي ان دوكنز وهيتشنز هم اشخاص ممولون لمنظمات هدفها نزع الاديان وضحدها ونشر الفكر الألحادي . لانه بالاستناد الى نظريه المؤامره في كل شئ هو قمه السخافه . دوكنز وهتشنز وغيرهم هم علماء من مؤسسه كامله يتفقون على صحه هذه النظريه . لذا ان كانت النظريه خاطئه يجب مواجهه كل هؤلاء العلماء ودراسه دوافعهم وتوجهاتهم حسب طريقه سامي الزين . فهنا يكمن العيب والغلط . لا يمكن دحض افكارهم بسبب شئ صرحو به او قالوه في مقطع على اليوتيوب هذه مغالطه الشخصنه . اذا اردت ان تتحدث عن التطور نصيحه . اجتهد وانجز رساله الدكتوراه ثم اذهب الى هؤلاء العلماء وبالطريقه العلميه والفحص العلمي اثبت لهم ان النظريه خرافه وخطأ . دون التوجه الى هذا النوع من المغالطات . ايضا معضلات كثيره تم الاجابه عنها بطريقه سيئه جدا في هذا الكتاب . منها معضله الشر . وتعليقي على هذا حتى لا أطيل . باختصار . لا يمكن الاجابه عن شئ يؤمن به الملحدون ويستخدمونه كحجه بايات من القران وقصص الانبياء . بسبب انهم لا يعتمدون هذه الاشياء كحجج منطقيه لتفسير شئ يحدث في الواقع بشكل يومي . لتفسير معضله الشر تحتاج الى شرح محاكي لوقائع الحياه اليوميه وليس قصص الاولين والسابقين . ثم وضع الاسلام كتفسير منطقي واليه عمليه لتقبل الشر كوسيله لتطهير النفوس وتقويتها . يمكن استخدام كل هذا الكلام لاقناع بشر يعيشون حياه طبيعيه نوعا ما دون ازمات او حروب لكن لا يمكن باي حال من الاحوال استعماله على من يعاني ويلات الحرب والتهجير والقتل الممنهج .
ملاحظه : من يجد هذا الكتاب مفيدا لا بد وانه لم يفكر حقا في الأساس الذي يستند عليه الكاتب في طرح افكاره .لذلك انصحه باعاده قراءته لكن مع وضع بعين الاعتبار عند دحض الاشخاص وانتقادهم يجب البعد كل البعد عن الشخصنه واتهامهم باتهامات مثل انهم ممولون ومدعومون من المجتمع العلمي الغربي ونظريه المؤامره على العالم والتوجه الى العلمانيه والغاء الاديان . عند ازاله هذه الامور تجد انه لا يوجد حقيقه علميه واحده من مؤسسه علميه محترمه وموثقه تدعم صحه ما ورد فيه .
كتاب خفيف وظريف وصاحبه ذو أسلوب ساخر لاذع زاد يقيني بإفلاس الملاحدة -لعنهم الله- وأنهم لاشيء وأن غالبهم إن لم يكونوا جميعهم أتباع هوى وطلاب دنيا ومتكبرون عن الحق وإن كنت آخذ عليه عدم الدقة في التوثيقات والنقولات، لا أعني أنه يجتزئ النقول، ولكنه لا ينقلها على تمامها على النحو الذي تحصل منه الفائدة الكاملة.
ريتشارد دوكنز .. كريستوفر هتشنز .. سام هاريس .. لورنس كروس الحمير الأربعة للإلحاد الجديد ... وهو إلحاد يختلف عن الالحاد التقليدي -الذي كان يكتفي بحالة السلب والانكار للخالق- فهو "يتحدى" ويحاول بنيان مجتمع حديث لا يعتمد على الأديان/الروحانيات.
بأسلوب "من فمك أُدِينك" قام المؤلف بتفنيد كثير من أفكار هؤلاء، وكان التركيز الأكبر على دوكنز وهتشنز. قد يرى البعض أن المؤلف كان متحاملاً/غير موضوعي، لكن سرعان ما سيتبدد هذا الرأي عندما يرى مقولات هؤلاء الملحدين وتحاملهم بل وحقدهم على أي شيء ذي صبغة دينية. حينها، ليس لك إلا أن تعمل بالمثل ... وداوها بالتي كانت هي الداء
بظني أن موجة الإلحاد الجديدة هذه مآلها الاندثار، لكن موجة الليبرالية الانسانوية العالمية ... فهذه قصة أخرى.
قطيع القطط الضالة سامي الزين رااااااائع أنصح به الجميع. لا أستطيع تخطي مدى إعجابي بهذا الكتاب رغم استغرابي طريقة الكتابة و تقسيم الفصول الغريبة. رغم صغر حجمه إلا أنه تناول الكثير من المواضيع و النقاط المختلفة. أحببت أسلوب الكاتب الساخر في بعض المواضع. لمعرفتي الشخصية بكثير من الملحدين فإنهم يتهربون من المبادئ العقلية الضرورية. الأمر و مافيه مجرد تكبر ��لى الخالق و تبرير هذا الفعل بالقليل من الكلام اللاعقلاني و هذا ما يثبته الكاتب بكثير من المواضع.
العنوان مقتبس من كلمة لأحد دعاة الإلحاد يشبه الملاحدة كقطيع القطط .. يتناول الكتاب تناقض أشهر دعاة الإلحاد وسطحية تفكيرهم وعجزهم عن الرد على الأسئلة الفلسفية العميقة .. مثبتاً ذلك بمواقف لهم في مناظرات معروفة ومنشورة على اليوتيوب .. ممتع اسلوبه وشيق
مع ان خبث الفكر الالحادي لا ينتهي، ولكن الكتاب يرد على كثير من هذه الافكار، بل وابرزها. نعم توجد ردود كثيرة على هذه الافكار على مر السنين، ولكن لكل رد اسلوب، واسلوب الكاتب في الرد رائع جدا. اتمنى كتابة جزء ثاني للكتاب ليكون اشمل
بدأت معرفتي بالإلحاد مع كتاب "رحلتي من الشك إلى الإيمان" لمصطفى محمود -رحمه الله- ثم تعمقت في الموضوع مع انضمامي لبرامج متخصصة تتهم بمجابهة الإلحاد، إلا إن ما يميز هدا الكتاب عن سابقيه وعن تلك البرامج، أنه لم يأتِ ليرد على شبهات الملحدين ولا ليفندها، ولم يكن مقصد الكاتب إبطال حججهم الزائفة كما كان يتوقع منه حيث كان له هدف آخر نتبينه في السطور التالية:
- لقد جاء الكتاب حاملًا موضوعه الرئيس في عنوانه #قطيع_القطط_الضالة، سكولوجية وماهية القطيع في دين الملاحدة، باعتباره دين له اتباع، سماهم كبيرهم (أخزاه الله) دوكينز، بـ #قطيع_القطط_الضالة، وهو بذلك يمدحهم حيث يقول أن صعوبة تنطيم الملاحدة في مسار واحد؛ تشبه لحدٍ ما تنظيم القطط الضالة، لما في ذلك من مشاقة كبيرة، حيث أن كل ملحد له معتقده الخاص، كحال القط الضال حيث كل قط له هدفه الخاص، وهذا ادعاء زائف، بينه الكتاب وفنَّده حرفًا حرفًا، وقطعةً قطعة، إذ سنعرف ونحن نقرأ الكتاب أن الملحدين نعاج وخرفان سهلة الإنقياد تابعة لراعيها، فهم على درجة عالية من الثقة بكبرائهم ورؤسائهم، من إنابةٍ واتباعٍ وتصديق دون أن يكون في الأمر بحث ولا دراية، حيث ما يقوله العلماء (الإلحاد) هو الحقيقة دائمًا، وهذا حال قطيع النعاج، لا القطط.
- يَعتقد الملاحدة، أنهم خاليين من الإلتزامات التي تفرضها الأديان، "لأن الملحد لادين له ولا ومعتقد كما يقال" لكن الكاتب أوسع هذه النقطة شرحًا وتفصيلًا وبيّن إن الأمر لا يعدو أن يكون محظ إدعاء باطل، فالتزامات الملحدين أمام نظرياتهم حول الكون والوجود والحياة كبيرة، كونهم بحاجة لتنظيمها في مسارٍ واحد لتصبح داعمة لفكرة نفي الخالق (الإلحاد). إضافة إلى ما تملي تلك النطريات من التزام كبير أمام جمهورهم تفرض عليهم أن يراعوا مشاعرهم وأن يقولون لهم ما يريدون لا ما تفرضه الحقيقة العلمية "كان هذا حال القادة مع الاتباع".
- أما حال الأتباع مع القادة فهو خضوع وانقياد وتبعية بعيدًا عن الحرية البحثية، فهم يتبعونهم دون أن يكون في القصة علمٌ تجريبي جربوه بمختبراتهم، ولا معلومات يقنية تأكدوا منها بأنفسهم، فما قاله كبيرهم هو الحق المطلق، وهم بذلك لا يختلفون عن حال المتديين " أولئك الذين ينعتوهم على الدوام بالأتباع المطعيين" بل إن حالهم أشد عيًا وأكثر عيبًا لأنهم يدعون خلافه، فإنك إذاما أمعنت النظر في الحاليين تبين لك أنهم أتباع مطعيين وأن الإلحاد دين.
- وفي موضوع آخر يقول الكاتب أن هناك الكثير من الحقائق التي تدعم فكرة الأديان وأثبتها العلم التجريبي، إلا أن الملاحدة يعرضون عنها ويتجاهلونها وفي ذلك بيان لابتعادهم عن فكرة التجرد العلمي، والحقيقة البحثية، كونهم يبحثون عما يدعم معتقدهم؛ لا على الحقيقة كما يدعون.
- تحدث الكاتب أن كبرائهم أمثال دوكنز وكورنيوس، يفضلون الشهرة عن الحقيقة، والمال على المنطق. دون مراعاة لما يشتدقون به من المنطقية والمصداقية، وعن الأتابع يقول هناك من ترك الدين بسبب أنه تخاصم مع متدين أو داعية وهولاء كُثر، لاسيما من العرب، وهنا لا علاقة للعلم التجريبي ولا البحث ولا التحري، فالأمر كله مزاج، وانتهى.
- وعن حال كبرائهم يقول إذا كانوا فعلًا من أنصار الحقيقة لا الهوى فإنه بمجرد يتثب العلم شيء خلاف ما يقوله الملحد، فيلزمهم اتباعه فوراً، وهذا ما لايحدث حيث يعمدون إلى إنكاره وتكذيبه، وتحويره إن تطلب الأمر؛ في سبيل الحفاظ على معتقدهم.
- حقيقة الموضوع طويل، والخلاصة تكمن فيما قلنا، فهذه كانت الفكرة التي يناقشها الكتاب جملة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يتكلم الكاتب في هذا الكتاب عن تناقضات شخصيات مشهورة بالإلحاد كدوكنز وهيتشنز ويستعرض مواقفاً ثبت فيها أن كفرهم مبنيُّ على الهوى والتكبّر عن عبادة الله سبحانه، وليس بسبب نقص الأدلة وما شابه.
وإن من الأسباب التي تدفع كثيراً من الملحدين إلى طرح الأسئلة اللامنطقية كسؤال -من خلق الله- حاشاه هو أنه من المُحبط لهم أن يكون هناك أمرٌ لا يمكن تفسيره أو الوصول إليه عن طريق العلم التجريبي (إلههم الجديد)!
كما ذكر الكتاب أن من صور تضليل الملاحدة للجمهور أنهم يضعون الأديان الوضعية التي قد تقدّس البعوض بنفس منزلة الأديان السماوية، رغم أن الديانات السماوية بشكل عام والإسلام بشكل خاص يتفوق على باقي الديانات وخصوصاً الوثنية في صفات الإله الذي يعتقدون أنه أوجد الكون، فصفات الإله عند التوحيديين أقرب للكمال، ويمكن للملحد أن يصنف الأديان حسب التناقضات الموجودة في كل منها ومدى تحريفها، فالدين الذي يغيّره أتباعه كل فترة حسب ما يشاؤون لا يُوضع في مرتبة واحدة مع دين ثابت واضح المبادئ!
لقد وضع كثيرٌ من علماء الغرب طرقاً محددة يريدون من إله الكون أن يثبت وجوده بها، الفيزيائي يريد دليلاً فيزيائياً وعالم الأحياء يريد دليلاً من أجساد الكائنات الحية و هلمّ جرّا .. لكن ماذا إن أتى الدليل واضحاً وقاطعاً لكن مختلفاً عمَّ في ذهن ذلك العالِم؟ هم مثل الأمم الكافرة السابقة!
بدايةً: حمل عنوان الكتاب جملة،ً غاية الكتاب وهدفه، وكلماته الثلاث حملته تفصيلا، فقط أوضح من خلالها أنهم:
- قطيع: إذ يتبعون رؤوسهم بغير هدى، ويسيرون خلفهم بغير مسعى، فإن قال رأسهم مثل:(دوكنز) شيئًا يتوافق مع هواهم، ولو خالف عقلهم، رأيتهم له هاتفين، وعلى صوته شاغلين، وبدحضه عاجزين، فيمضون خلفه ملجَمين.
فهم على ذلك كـ - القطط: قال كبيرهم دوكنز أنهم قطط مادحًا إياهم، إذ كل واحد منهم يفكر بطريقة مختلفة، وهذا بحد ذاته اعتراف مذم عن أنفسهم، إذ لا أساس قويم بنوا عليه أفكارهم، ولو تطاولوا في البنيان، فأساسه مليء بثغور الباطل، وفجواته، ونفحاته، وما إن يأتيه الحق حتى يسقط حطامًا هشًا.
فيكون مصير أولئك أنهم: -ضالة: هذه الكلمة تأتي بهذا الحزب الواهي، وبكل مافيه من علماء، وعلم، وكتب، وأتباع، ونظريات، وطاقات، وجهود، لكي تخبرنا أنها ضلوا الطريق، فلا يبحث هذا الحزب عن الحق فيذعن له، ولا وجد أهواءه لتخلد له، ولا سكنت نفسه فيطمئن به، بل يسعى لأن يجر معه مااستطاع، وأن يلحق لحزبه قُطعانًا تُضل معه.
ختامًا. رحلة الكتاب تمس شيئًا من الواقع، على خلاف كتب أخرى قرأتها، فقد تطرق إلى ذكر رؤوس الإلحاد، وأهم النظريات التي يتبنونها، وثم بين الثغرات في تلك النظريات، والتي تظهر الدين الحق، الذي يأمرنا بالإيمان والتفكر والتسليم، لهو وحده المتصدر والباقي والدائم. قال تعالى:{يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8)}الصف
لعل أكثر ما أعجبني هو طريقة الطرح أو طريقة تناول الموضوع ذاته وأنها كانت من شاب غير متخصص، فكرة أن تثار شبهات الملاحدة وأن تتم الإجابة عليها بطريقة منطقية ولكنها سهلة بذات الوقت أو بشكل أدق بطريقة المسلم الذي لم يسلك طريق طلب العلم واكتفى بأنه مسلم كانت بالنسبة لي رائعة جدًا، لأنه لا يعتبر أول كتاب أقراه عن الإلحاد عمومًا أو شبهات الملحدين وكما أن لكل مؤلف طريقته الخاصة كانت لسامي الزين طريقته، استوقفتني الكثير من الجزيئات في الكتاب، واقتبست كثيرًا لأني أدرك أن بعض الكتب لا يكفي أن تقرأها وحسب، بل عليك أن تتفكر بما جاء بها.. ولعل الفكرة الأبرز التي انقدحت في ذهني دون مراجعة ما اقتبست.. هي كيف " للكبر" أن يكون سببًا رئيسيًا في الصرف عن الحق والآيات والبراهين ويدع صاحبه يتخبط في مفاهيمه ومعاييره ومستعد لخوض معركة التناقض على نفسه في سبيل تحقيق نقطة واحدة فقط وأنه أكبر من أن ينصاع للحق أو أن يتواضع له؟ والفكرة الثانية: أن الإلحاد كفكرة ومشاهيره غير منزهون عن فكرة التكسب به كما يتكسب بعض أصحاب الأديان بأديانهم.. فلماذا تتم ازدراء الفكرة الثانية وأصحابها - وهي شيء مقزز بالفعل- في مقابل أنه لا يتم التعامل بالمثل مع الإلحاد والملحدين؟ وإلا فهم يكفيهم رفع شعارات من مثل "المفكرين الأحرار" و"نتبع العلم والتجربة أينما كانت" وشعارات رنانة كثيرة مثل هذه ! الكتاب ��ي المجمل جيد جدًا، أنصح به.
لم اقرأ الكتاب كاملًا -قرأت ثلثيه تقريبًا- لإنه لم يعجبني حقيقةً وخصوصًا ان اثره المرجو ضعيف بسبب ضعف حجج الكاتب مما يجعل الكاتب اقرب لإن يثير شبهات بدون إستطاعة اقفالها بشكل محكم وهذا ما ينتج عندما يكتب شخص عامي في موضوع كبير ومعقد ويحتاج تدريج تأصيلي فيه وليس لعامة الناس عمومًا الفكره الرئيسية من الكتاب :التركيز على دوافع الملحد وهي الشهره والعوائد المادية والكبر وان غايتهم التشكيك مع ضعف منطلقاتهم وعدم تقديم الملحد لإجابات شافيه . لا انصح اطلاقًا بقراءة الكتب وخصوصًا انه مليء بالشبهات وكما ذكرت سابقًا لم يرد عليها بطريقة شافية عوضًا عن ذلك انصح بالتسجيل في برنامج صناعة المحاور الذي يحتوي التأصيل ومن ثم الرد على الشبهات …
أتأمل في كل الألم والظلم والمعاناة والشر الذين يملئون هذه الدنيا الدنية ولا أملك إلا أن أقول الحمدلله أن لنا ربا لا يضيع عنده مقدار ذرة مما يحدث على هذه الأرض،الحمدلله أننا سنبعث مرة أخرى ولن يكون الموت نهاية المطاف
اللهم (توفني مسلما وألحقني بالصالحين)، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك،اللهم اغفرلنا تقصيرنا وزللنا وادخلنا الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب وجزى الله كاتب هذا الكتاب خير الجزاء
الكتاب جيد جدا كمقدمة في تفنيد مغالطات رؤوس الإلحاد، ومناسب فعلا لما كُتب له (للقارئ المؤمن المتشكك، أو لمتأثر بالفكر الإلحادي)، لم يتفصل في الرد، ولم تكن كل الردود على الشبهات والمغالطات شافية، لكن بشكل عام هو لما كُتب له ..
كتاب شيق يوريك كيف أنه في ناس تفكيرها مختلف عنك وانه البديهيات عندك عندهم معضله كبيره وانه في ناس كالقطيع ما ان بداء بتفكير حتى يتم حشوه فيعود للقطيع مره أُخرى ... رغم تحفظي عن طريقة السرد لبعض الامور ولكن بالمجمل الكتاب جيد .
لم يعجني محتوى الكتاب، رأيته مبعثرًا بشدة وليس هناك تجانس أو حُسن تقسيم للمواضيع. يصلح لأن يكون محتوى لحلقات على اليوتيوب ربما، بأن يضع المقطع ويعقب عليه، أما هكذا في الكتاب فالمحتوى غير قوي ولا أظن أن الكتاب يحقق هدفه بهداية المتشكك !
قطيع القطط الضالة صحيح ان الكتاب يتتبع أشهر الملاحدة بالنقد والتعرية والسخرية إلا أنه يعتبر متميزا في مناقشة الأفكار الإلحادية بشكل عام ، بل هو اكثر من رائع في إيجاد الردود الغير تقليدية على اهم القضايا التي يطرحونها اسلوب الكاتب الساخر بالاضافة الى تبني الدكتور محمد العوضي له يجعله في رأيي أفضل ما تم تقديمه في الرد على الملحدين حتى اللحظة