افترض الكاتب بأن المسيح الدجال هو المسبب للكثير والكثير من الفتن التي حدثت على مر التاريخ، وأنه كان يتقمص العديد من الشخصيات لإنجاح مخططاته. وحاول أن يأكد ذلك ببعض البراهين. ويدور الكتاب معظمه حول ذلك. بالإضافة لبعض الخرافات.
ومن أبرز الشخصيات التي قال بأنها هي الدجال: عبدالله بن سبأ، عبدالله بن سلول، وجابر ابن حيان، والرازي، وأبو العلاء المعري، والإدريسي، وابن خلدون، وآل روتشيلد، وكولمبوس، ودانتي إنفيرنو، وليوناردو دافينشي، وشكسبير، وأتاتورك، ولورانس العرب، وهتلر، وجيفارا، ونابليون. وغيرهم.
قد يبدو تصديق ذلك ممتعاً ويؤيد ذلك بعض الأحداث الغريبة، ولكنه مجملاً غير معقول، ولم يسلم الكتاب من بعض التناقضات. فإما أن تصدق الفرضية ويعجبك الكتاب، أو ألا تفعل فتراه بلا قيمة.
الكتاب غريب عجيب نظرية المؤامرة واضحة جليّة في هذ الكتاب بغض النظر عن صحتها يوجد تناقضات كثيرة نورد بعض منها أورد الكاتب حديث الرسول صلى الله عليها وسلم أن الدجال لن يخرج حتى تكون ثلاث إمارات للمسلمين و أستدل بهذ الحديث ليجعل جمال الدين الأفغاني خرج بتلك الحقبة وذكر أنه هو المسيح الدجال وفي بدايات الكتاب يذكر أن الدجال خرج بعد موت الرسول وهو سبب كل الفتن وذكر أن عبدالله بن سبأ هو الدجال !!! هنا تناقض أن تقول ان عبدالله بن سبأ هو الدجال وأن ستدل بحديث الرسول لايخرج الدجال حتى يكون للمسلمين ثلاث إمارات وتذكر أن الأفغاني خرج وللمسلمين ثلاث إمارات
وأثناء حديثه عن جمال الدين الأفغاني أكد في مرات كثيرة أنه الدجال بعينه وفي نهاية الحديث عن الأفغاني أورد كتاباً كتبه الأفغاني بيده يطلب فيه أن ينظم للمجمع الماسوني !! كيف ذلك والكاتب يؤكد أنه من يرأس المجمع الماسوني هو الدجال!!والدجال هو الأفغاني!! ينظم لنفسه يعني !؟
ويذكر الكاتب أن الذهبي ماهو إلا بعض ممن ينتسب لمجمع الدجال وأظنه قال أنه هو الدجال بعينه وفي موضع آخر أستدل بقول للذهبي ليتقوى به في بعض حججه إذا أستدل بقول الدجال!!
كما أنه نسف كل علماء المسلمين مثل ابن سينا والرازي وابن حيان والتوحيدي و الذهبي وابن بيطار وابن الهيثم ابن فرناس والكثير الكثير بحجة أنهم ماوصلوا إليه من العلم غير ممكن تحصيله ولكنه الدجال تلبس حتى يشكل على المسلمين في معتقداتهم من خلال أقوال هؤلاء العلماء
هذا فيض من غيض التناقضات الموجودة الكاتب حلل تحليلات عجيبه وحاول الربط بين ثلاث شخصيات ظهرت في زمن واحد وهم جمال الدين الافغاني وبهاء الله البهائي ومرزا القدياني ويحلل تنقلاتهم وفترات إختفائهم ليثبت أنهم شخص واحد يختفى هذا ويحظر هذا والشخص هو الدجال
أيضا ظهر في نفس الحقبة الزمنية لورنس العرب وإدموند هنري الظابط البريطاني ومصفى كمال أتاتورك الكاتب حرص بشتى الطرق الملتوية أن يبين أنهم شخص واحد وهو الدجال لذلك لايستطيعون الظهور معاً وإنما يختفى شخص ويظهر آخر كتبت على هذه الصفحات والتحليلات المحقق كونان على سبيل السخرية
((كان الأجدر بأن يسمي الكتاب إن نظن إلا ظناً ومانحن من المستيقنين))
أخيراً لا أجحد الكاتب أني أستفدت من الكتاب في ترجمته لبعض الشخصيات والفترات الزمنية ضمّنها في كتابة
الكتاب هذا مجرد مضيعة للوقت ويحوي على الكثير من نظريات المؤامرة والتشكيك بعلماء المسلمين وانجازاتهم ، لا انصح احد بشراءه وايضا هل من المعقول كل شخصيات التاريخ اصبحت الدجال