افترض الكاتب بأن المسيح الدجال هو المسبب للكثير والكثير من الفتن التي حدثت على مر التاريخ، وأنه كان يتقمص العديد من الشخصيات لإنجاح مخططاته. وحاول أن يأكد ذلك ببعض البراهين. ويدور الكتاب معظمه حول ذلك. بالإضافة لبعض الخرافات.
ومن أبرز الشخصيات التي قال بأنها هي الدجال: عبدالله بن سبأ، عبدالله بن سلول، وجابر ابن حيان، والرازي، وأبو العلاء المعري، والإدريسي، وابن خلدون، وآل روتشيلد، وكولمبوس، ودانتي إنفيرنو، وليوناردو دافينشي، وشكسبير، وأتاتورك، ولورانس العرب، وهتلر، وجيفارا، ونابليون. وغيرهم.
قد يبدو تصديق ذلك ممتعاً ويؤيد ذلك بعض الأحداث الغريبة، ولكنه مجملاً غير معقول، ولم يسلم الكتاب من بعض التناقضات.
فإما أن تصدق الفرضية ويعجبك الكتاب، أو ألا تفعل فتراه بلا قيمة.