منهج التعرف على الإسلام - علي شريعتي
حسنا سأكتب تلخيصا عن أهم الأفكار الواردة في الكتاب
الكتاب عبارة عن محاضرتين يلقيها علي شريعتي في التعرف على الإسلام ..
المحاضرة الأولى هي المنهج و التشكل الحضاري إذ إنّ أي معرفة لتكون مثمرة لا بد لها من منهج تفكير قويم و صحيح .. إنّ الدين الإسلامي عندما نتناوله للدراسة فهو متعدد الأوجه فالوجه الاول العقيدة و علاقة المرء بربه و يعتمد هذا على رؤية فلسفية و البعد الثاني حياة المسلم على الأرض معتمدا على رؤية العلوم الانسانية و البعد الثالث هو الحضارة و التمدن و الثقافة بالإعتماد على الرؤية التاريخية و الإجتماعية ..إذا هنالك طريقتين لمعرفة الإسلام الاولى بالآثار و الكتب و الأفكار (دراسة القرآن ) و الثانية استعراض تاريخ الدين منذ نشأته (دراسة تاريخ الإسلام) اذا هذا عن الاسلام أما لو أردنا دراسة أي دين بصورة عامة فلا بد من محاور خمسة
1- معرفة الإله في كل دين بمختلف الطرق.
2 - معرفة كتاب كل دين والمسائل التي يتحدث عنها.
3 - معرفة نبي كل دين ودراسة بعده البشري والنبوي.
4 - دراسة ظهور كل نبي ومع أي فئة بدأ علاقته ومع أي فئة بدأ صراعه.
5 - معرفة الوجوه البارزة والنماذج البشرية التي صنعها هذا كل دين..
المحاضرة الثانية- أدلجة الفعل الإصلاحي
اولا نحن كثيرا ما نقول أننا نتكلم كثيرا بينما لا نعمل و اننا يجب أن نركن الكلام و نبدأ بالتغيير لكننا نجهل أننا لا جاهلون بالمشكلة التي يتوجب علينا حلها ..نحن فعليا نحتاج إلى أن نشخص المرض اولا و عليه يكون الكلام و التغيير متلازمين و هكذا كان منهج الإسلام .. يتطرق بعدها علي شريعتي إلى سؤال مهم جدا ..ما هو عامل التغيير؟؟في الإسلام عامل التغيير هو الناس لذا يخاطب القرآن الناس.. كل الناس
...
هنالك اربع عوامل تشارك في حدوث التغيير ..الشخصية (القائد) , السنّة (القوانين الكونية الثابتة) , الصدفة والناس ..بالتالي كل فرد مننا مسؤول عن إحداث التغيير في المجتمع (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) .. إذن فالمجتمع الذي يسير وفق قوانين و سنن جبرية و ثابتة و الانسان الذي يسخر بعلمه هذه القوانين لتعزيز وجوده و الإستمرارية يمثلان تكاملا نصل من خلاله إلى التغيير الإجتماعي
..
ثمة خمس عوامل تصنع شخصية الإنسان
1- الأم
2- الأب
3 - المدرسة
4-البيئة او المجتمع
5- الثقافة