اعتمد أبو العباس أحمد الشماخي في كتابه على مصادر إباضية عديدة و متنوعة في الفقه و علم الجدل أو في التاريخ و السير كما أورد عدة أخبار مأخوذة من كتب أهل السنة و غيرها من المذاهب مثل تاريخ الأمة الرستميين لابن الصغير و مروج الذهب للمسعودي إضافة إلى المصادر الشفوية. خصص الجزء الثالث لوضع الفهارس و الترجمة لمئات الأعلام من المشرق و المغرب ، من البصرة و عمان و مصر و إفريقية على حد سواء ، و التعريف بالقرى و القصور و المدن و القبائل المشرقية و المغربية ، و كذلك التعريف بعشرات المصنفات الوارد ذكرها في الكتاب. هذا الكتاب هو حصيلة جهد متواصل تارة و متقطع طورا لسنوات عديدة ، راوح فيه العمل بين مسارب التحقيق و الترجمة للأعلام و الأماكن و التعريف بالمؤلفات و بين محاولة الحصول على أهم المصادر من المكتبات الخاصة و مواكبة الدراسات الإباضية ، بعد أن شهدت السنوات الأخيرة طفرة جديدة في هذا المجال.