ندور أحداث الراوية عن فناة تدعى جان دي لانكلو التي صدمت بهروب والدها الذي تورط في قتل أحد الجنود بعد خلاف دار معه تارك اسرته المكونة من زوجته وابنته ليد القدر تتقاذف بهم كيف تشاء .. رحلة تجرعت فيها جان دي لانكلو او نيون كما تسميها امها تقلبات عديدة .. حتى وصلت إلى أن تصبح من اشهر المشاهير في فرنسا ..
الرواية صدرت في عام ٢٠١٦ وتدور احداثها في فرنسا وتحديدا في فترة لويس السابع عشر .. الشخصية بالرواية هي شخصية حقيقية وكذلك تعتبر من اشهر الشخصيات في فرنسا في تلك الفترة .. وان كانت طبيعة الشهرة ليست جيدة ..
تجدون نبذه عن الرواية في الفيديو المرفق بقناتي حينما قمت بمراجعة الرواية مع عدد من الرويات الاخرى
رواية تتحدث عن غانية مثقفة تعيش فى باريس فى القرن السابع عشر وعن مفهومها عن الحب والحياة وعلاقتها برجال الفكر والثقافة فى عصرها هذا عن موضوع الرواية التى أوضحت بشكل جلى مجتمع ما قبل الثورة الفرنسية وقيمه وأفكاره أما عن ترجمتها فجاءت مليئة بالإخطاء النحوية والإملائية
- شعرت برغبة ملحة في التوقف عن استكمال قرائته مع أول بضع صفحات ولكنه وعد قطعته على نفسي ألا أغلق كتاب قد بدأت قراءته قبل أن أنهيه مهما كان ..... إن "نينون "تمثل شخصية ماجنة وساقطة وتتخذ لنفسها صالون تعتبره ثقافي يمثل " الحب و الحياة " من وجهة نظرها . - يبدو أن الأمر لم يكن مقتصراً عليها بل كان الأمر هو سمة مميز لتلك الحقبة في باريس . - صدمت جداً عندما علمت أن شخصية نينون شخصية حقيقية وأن تلك الرواية تعتبر قصة حقيقية فلم أكن أتخيل أن هناك هذا الكم من الابتذال و الانحراف الأخلاقي و الأعجب أنه سمة مميزة المدينة ولم يتم استهجانه حتى . - الحمد لله أنها انتهت أخيراً لأني لم أستفد منها بأي شيء
أحببت نينون، الفتاة الجريئة الذكية ذات الشخصية القوية والمتسلط على كل الرجال، لكني كرهت نينون الغانية التي تسرق الأزواج من زوجاتهم، وتخون صديقاتها، وتهين الجميع بغطرستها وأنانيتها. رواية جميلة مستوحاة من قصة حقيقية تجري أحداثها في باريس. يعاب عليها التطويل في السرد ووجود بعض الأخطاء الإملائية الفادحة بالإضافة إلى النهاية التي كانت أكثر من مخيبة للآمال
لا اعلم ما اكتب. فالرواية كارثة و الطبعة اسوء يحتوي على عدد كبير من الأخطاء في الكتابة ، والقصة مبالغ فيه اكثر من ان يتحمله المنطق ، نعم الحياة الرومانسية او حتى الإباحية للمجتمع الباريسي فصل من الواقع لكن في فاتنة باريس يخرج من المنطق ! و الراوي يحاول اعطاء نينون حق كونها بنت تغير من العاشقين و "الأصدقاء" حيث ما تشاء ! و تفتح مدرسة لاعطاء دروس الحب مع دروس عملية ، لكن بعد كل الاحداث يرجع البنت للايمان بالله !
التجارب السيئة تعطي خبرة اكثر من التجارب الجيدة هذه الرواية تعطي للقارئ تمثيل جيد لتجربة و اعطني كيف ان الحياة صعبة بسبب البشر تدور الرواية حول الشخصية الرئيسة دي لانكلو في القرن السابع عشر . مع بداية عصر التنوير و بداية عصر الفلسفة الفرنسية . الرواية كئيبة و التجارب كلها سوداوية لكن لا يعطي ان هذا كان المنتشر الا عند طبقة معينة . أعجبني ان التجربة رغم كآبتها كانت معقولة و كانت تظهر في بعض الأعمال التي تتحدث عن تلك الطبقة
وجهة نظري انها تستحق القراءة و النظر الى تلك الحقبة المفصلية من بداية عصر التنوير
لا أعلم لماذا دائمًا يحط من قدر المرأة، إنها كائن بسيط وضعيف، عقلها صغير وأفكارها محدودة! حتى اصبحت المرأة هي نفسها تؤمن بهذه الأتهامات، وتعتبرها جزء من طبيعتها البشرية.
تتحدث الرواية عن فتاة وحيدة لأب وأم، الأب يقوم بقتل أحد الشخصيات المعروفة ويهرب بعيدًا، لتبقى الفتاة بين أحضان الأم المسكينة، هذه الفتاة تعيش بين عالمين متناقضين تقريبًا، فالأب دائمًا ما يتكلم عن الحرية والتحرر، وعلى الإنسان أن يستمتع بهذه الحياة بقدر ما يشاء، دون قيود أو محرمات. وفي الجانب الآخر الأم المؤمنة التي كانت أشبه بالراهبة، كانت عكس زوجها فما يهم في حياتها هو الصلاة واتباع الطقوس الكنسية، حتى إنها كانت تتمنى لأبنتها أن تصبح راهبة.
حسنًا إلى هنا الرواية جميلة والأجمل هو بداية هذه القصة، والشوق لمعرفة مصير هذه الفتاة الجميلة، التي يصفها الكاتب، إنها ذكية وفطنة!
بعد هروب والدها، ومن ثم موت الأم، تقرر هذه الفتاة أن تصبح باغية! حسنًا ألم تقول إنها ذكية؟ هل هذا من الذكاء والحكمة، أن تخلف وصية والدتها وتذهب لعيش حياة الرذائل، لماذا لم تفكر أن تعمل ! أي عمل حتى وأن كانت خادمة، لماذا تفكر بفتح مشروع ماء مهما كان بسيطًا! أين الذكاء في الموضوع!؟
وتفتح هذه الفتاة احد الصالونات في باريس، وهذا الصالون هو عبارة عن ملتقى للفنانين والشعراء، والشخصيات النبيلة، لكن في الحقيقة هو ملتقى لعشاقها.
وتستمر السخافة، وتنتقل الفتاة من حضن إلى آخر يوميًا، وتاتي بأي شاب قد أعجبها للمضاجعة ثم ترميه وتأتي بآخر، ويستمر الكاتب بوصفها بالفتاة الذكية! وبقية الأحداث لا معنى لها.
فالرواية قبل كل شيء خالية من عنصر التشويق والحبكة. ثانيًا خالية تمامًا من المشاعر أو الدراما، فعلى طول الأحداث لم أتأثر بشيء! لم ألمس ذلك الأحساس بالحزن أو الفرح أو أي شيء خلال الأحداث، كلمات باردة وفارغة.
هناك من يقول أن الرواية واقعية. أن كانت واقعية فهي مبالغ فيها أولاً وثانيًا ما الفائدة من كتابتها؟
ليسَ من المستغرب بأن الروايه لن تعجب الكثير من القراء العرب فالروايه جنسيه بكل ما تعنيه الكلمه أو بالأحرى سيره ذاتيه لأحدى الطفرات التي حدثت في باريس وهي نيون دي لانكلو شخصيه صريحه مع ذاتها وهذا بحد ذاته شجاعه في نظري
لم أكن أتصور بوجود هكذا غريزة حيوانية شهوانية لدى البشر ولو لم تكن صاحبة الغريزة شخصية حقيقية لما صدقت بوجود هكذا طفرات مايعجبني هو قوة شخصية نيون وطريقة تعاملها
يتمحور الكتاب حول حياة فتاة ذات فِكر وجمال وكيفية تمردها على الدير وعادات المجتمع الباريسي وانجذاب - ولربما انصياع - كبار سادة الطبقة البرجوازية إبان حكم لويس الرابع عشر. ترجمة الكتاب سيئة للغاية من حيث رداءة الإسلوب وكثرة الأخطاء الإملائية والنحوية.
انهيت الرواية لسبب تاريخي والثاني لانها سيرة ذاتيه لكن ماتستحق ابد القراءة!! الرواية تتكلم عن حياة غانية مشهور في باريس وقت حكم لويس ١٧ ، جميلة ومثقفه وذكيه بس بالنهاية غانيه 🤦🏽♀️ من عشيق لعشيق وفاتحة نادي للادباء والشعراء والوزراء وكل يوم تختار عشيق لها !
هذه الراية تتحدث عن شخصية حقيقية كانت تعيش في باريس في عهد لويس السابع عشر وللاسف هكذا كانت اورباء وبالذات باريس والغانيات او المحضيات الاتي ك��ا يتمتعنا بحماية الاغنياء وذوي النفوذ كنا يعشنا حياة مرفهة وربما كان لهن من النفوذ ما يفوق ذو الجاه والسلطان فقد كانت لهن صوالين ترتاد من قبل علية القوم من ذوي الجاه والسلطان بينما من يعملنا ذات الفعل من الطبقة الفقيرة يقال عليهن عاهرات ويوصفن باقذع الاوصاف بل انهن يعشن على هامش المجتمع وهنا التناقض رغم ان الفعل نفسه والقيمة الاخلاقية نفسها ولكن تختلف الطبقة على العموم الرواية ربما تعطي صورة عن عصر ما قبل الثورة الفرنسية وان كانت الثورة لم تغير الكثير من مثل هذه المفاهيم في فرنساء
أي رواية تدور في باريس أو عن باريس و أهلها تنال شهرة و تُقرأ هي عن فاتنة ذات منطق عجيب أو ما يقال عنه محظية ! . كأنها المسار المكمل للبؤساء ، بائسة تتحول عن الدين و تنتهج الثورة على الزواج و على الالجنس في آن . تتخذ الحب و الاختيار الحر للشريك دون ارتباط بزمان ….
قصة حقيقة لكنها غير مثيرة و لا يوجد أي حبكات ولا تشويق و لا جديد فيها سوى أنها أنثى و كان هذا عادي للرجال فقط . ذكرتني بأجواء آنا كارنينا و العلاقات العجيبة. كيف يباح للرجل تعدد العلاقات و يستغرب من النساء حتى لو كان الرجل متزوج و حتى لو كانت المرأة غير متزوجة. .
بالرغم من ان الكتاب يحكي عن فترة زمنية تداعت فيها الاخلاق في المجتمع و لكنه صور لنا الحقيقة بدون زيف مبرزا تطور الشخصية الرئيسية و الظروف التي مرت بها لتتمكن من العيش هناك طريقة عيشها الفريدة و فلسفاها في الحياة و الحب جعلتها تحضى بشهرة كبيرة و اكتسبت و حب و احترام الكبير قبل الصغير