What do you think?


إيشيكاوا - تاكابوكو الأعمال الكاملة
歌集「一握の砂」、詩集「あこがれ」などの代表作のほか、石川啄木の「83作品」を関連資料を含めて収録した大全集。目次一覧から、目当ての作品に移動することが可能です。
『石川啄木全集・83作品⇒1冊』 収録作品一覧・アイウエオ順
足跡
足跡(旧仮名)
新しい歌の味ひ
A LETTER FROM PRISON
郁雨に與ふ
「一握の砂」廣告
一握の砂
一日中の樂しき時刻
公孫樹
一利己主義者と友人との対話
いろ/\の言葉と人
所謂今度の事
歌のいろ/\
歌集「嘲笑」序文
火星の芝居
悲しき思出
悲しき玩具
硝子窓
閑天地
菊池君
菊池君(旧仮名)
雲は天才である
雲は天才である(旧仮名)
雲間寸觀
刑余の叔父
氷屋の旗
心の姿の研究
札幌
札幌(旧仮名)
散文詩
詩
時代閉塞の現状
渋民村より
唱歌
小説「墓場」に現れたる著者木下氏の思想と平民社一派の消息
消息
女郎買の歌
赤痢
赤痢(旧仮名)
性急な思想
雪中行
葬列
葬列(旧仮名)
大硯君足下
第十八號室より
田園の思慕
鳥影
鳥影(旧仮名)
トルストイ翁論文
NAKIWARAI を讀む
日本無政府主義者陰謀事件經過及び附帶現象
人間の悲哀
農村の中等階級
葉書
葉書(旧仮名)
初めて見たる小樽
病院の窓
病院の窓(旧仮名)
病室より
漂泊
漂泊(旧仮名)
天鵞絨
天鵞絨(旧仮名)
不穩
二筋の血
二筋の血(旧仮名)
文藝中毒
道
無題
無題
無名會の一夕
弓町より
弓町より(旧仮名)
吉井君の歌
予の地方雜誌に對する意見
呼子と口笛
我が最近の興味
我等の一團と彼
【石川啄木の関連作品】
石川啄木と小奴 野口雨情
札幌時代の石川啄木 野口雨情
啄木と賢治 高村光太郎
文芸的な、余りに文芸的な 芥川龍之介
摩周湖紀行 林芙美子
【第二版・18作品追加(2015/03/26)】
【第三版・5作品追加(2015/09/03)】
【石川啄木全集・出版委員会】
『石川啄木全集・83作品⇒1冊』 収録作品一覧・アイウエオ順
足跡
足跡(旧仮名)
新しい歌の味ひ
A LETTER FROM PRISON
郁雨に與ふ
「一握の砂」廣告
一握の砂
一日中の樂しき時刻
公孫樹
一利己主義者と友人との対話
いろ/\の言葉と人
所謂今度の事
歌のいろ/\
歌集「嘲笑」序文
火星の芝居
悲しき思出
悲しき玩具
硝子窓
閑天地
菊池君
菊池君(旧仮名)
雲は天才である
雲は天才である(旧仮名)
雲間寸觀
刑余の叔父
氷屋の旗
心の姿の研究
札幌
札幌(旧仮名)
散文詩
詩
時代閉塞の現状
渋民村より
唱歌
小説「墓場」に現れたる著者木下氏の思想と平民社一派の消息
消息
女郎買の歌
赤痢
赤痢(旧仮名)
性急な思想
雪中行
葬列
葬列(旧仮名)
大硯君足下
第十八號室より
田園の思慕
鳥影
鳥影(旧仮名)
トルストイ翁論文
NAKIWARAI を讀む
日本無政府主義者陰謀事件經過及び附帶現象
人間の悲哀
農村の中等階級
葉書
葉書(旧仮名)
初めて見たる小樽
病院の窓
病院の窓(旧仮名)
病室より
漂泊
漂泊(旧仮名)
天鵞絨
天鵞絨(旧仮名)
不穩
二筋の血
二筋の血(旧仮名)
文藝中毒
道
無題
無題
無名會の一夕
弓町より
弓町より(旧仮名)
吉井君の歌
予の地方雜誌に對する意見
呼子と口笛
我が最近の興味
我等の一團と彼
【石川啄木の関連作品】
石川啄木と小奴 野口雨情
札幌時代の石川啄木 野口雨情
啄木と賢治 高村光太郎
文芸的な、余りに文芸的な 芥川龍之介
摩周湖紀行 林芙美子
【第二版・18作品追加(2015/03/26)】
【第三版・5作品追加(2015/09/03)】
【石川啄木全集・出版委員会】
299 pages, Paperback
First published November 1, 2014
About the author
Takuboku Ishikawa
137 books59 followersTakuboku Ishikawa (石川 啄木 February 20, 1886 – April 13, 1912) was a Japanese poet. He died of tuberculosis. Well-known as both a tanka and "modern-style" (新体詩 shintaishi?) or "free-style" (自由詩 jiyūshi?) poet, he began as a member of the Myōjō group of naturalist poets but later joined the "socialistic" group of Japanese poets and renounced naturalism.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 85 reviews
October 29, 2021
"ما يُسمّونَه حزنًا
تذوقتُ طعمهُ باكرًا
وقبل الأوان."
تذوقتُ طعمهُ باكرًا
وقبل الأوان."
Read
May 29, 2022أحب الهايكو! وأحببته أكثر بعد قراءتي لإيشيكاوا تاكوبوكو
March 16, 2022
" كي لا أخسر ،
كنتُ أوّل من يستديرُ وجهه
من على النّافذة عندما
يتحرّك القطار "
كنتُ أوّل من يستديرُ وجهه
من على النّافذة عندما
يتحرّك القطار "
October 6, 2022
"فليحزن العالم قليلاً
عندما يموتُ
الفتى الضاحك باستمرار "
عندما يموتُ
الفتى الضاحك باستمرار "
July 1, 2019
هل كنت أتباهى
خفية
بأنني غير ماهر في عبور الحياة؟
خفية
بأنني غير ماهر في عبور الحياة؟
June 28, 2020
لإيشيكاوا قلب طفل، يكتب أول ما يخطر في رأسه دون خجل، وذلك ما يجعل شعره مميزًا. ثمة نزعة استسلامية في القصائد وسلبية في أغلب الأحيان.. بل أكثرها. كعادة الشعر الياباني لابد من تضمين الطبيعة ما يمنح القصائد لذة ورهاقة ممتعة، تحمل إلينا تجربة الشاعر.
February 2, 2024
::انطباع عام::
—--------------
1_ كيف حصل كل هذا في 26 عامًا فقط هي كل حياة هذا الشاعر الياباني! أشعار وأسفار وكتابات وأزمات مالية ومحاولات لتأسيس مجلات وأصدقاء ورسائل والكثير من القصائد والتنقلات. كيف؟! فعلاً إنني أتساءل مع المترجم في مقدمته، أين وجد الوقت وسط كل هذه "العجقة" لكتابة أشعار بهذه الرقة والبساطة والجمال؟!
2_ لعل في هذه الأشعار دافع إلهامي رهيب بالنسبة لي، حفزتني على الكتابة بأسلوب الهايكو أو التانكا للتعبير عن أشد المشاعر "خربطةً" في داخلي بكلمات قليلة وبوزن مقبول ومتحرر في مقاطع جماليّة تصف الطبيعة بأسلوب رومانسي ذاتي منعكس. إن تجربة كتابة مثل هذه كفيلة بتحرير النفس من عبء ذاتيتها الثقيل، والامتزاج مع الطبيعة الكلية، والعودة للجذر الأول، للأم الأولى (وهذا جزء من تراث اليابان الروحي). لهذا استمتعتُ بقراءة هذا الكتاب على دفعات كل ليلة قبل الخلود للنوم على السرير تحت غطاء ثقيل في هذا الشتاء القارص، وكانت لهذه الممارسة أثر مهدئ كبير عليّ.
3_ لا أدّعي أنني قد فهمت المغزى من كل الأشعار في هذا الكتاب، الذي لا أخفي أن ترجمة الدكتور فيه لا غبار عليها، لكن، لو كانت ترجمة الشعر خيانة، فهي أجمل الخيانات! فإنني أعلم علم اليقين أنني لن أتعلم اليابانية يومًا وبالتالي سأظل محرومًا من جمال هذه الأشعار مدى حياتي إن لم يترجمها أحد. قارئ الشعر المترجم يعلم أنه يفقد جزءًا لا بأس به من جماليات النص الشعري بعد ترجمته، لكنه الفقد الضروري مقابل فوات القدرة على تعلم اللغة الأصلية المكتوب بها هذه الأشعار. إنها مقايضة عادلة! وأنا قبلتُ بها يا سادة!
4_ محاولة شخصية لمحاكاة صياغة قطعة تانكا، تبدو محاولة غير جيدة بالمرة، وحاولت تطويعها على وزن الخمسة-سبعة-خمسة-سبعة-سبعة، لكن العربية لا تسمح بذلك بسبب الحركات والسكنات وحروف العلة القليلة، لكنني أحببت التجربة لا أكثر:
"على سرير بارد،
تحت السقف الأبيض،
أحمق في فراغ الوقت.
تهرب فراشات من قبضي
وتهرع عائدة بعد المقت."
***
::في سطور::
—------------
تاكوبوكو إيشيكاوا (20 فبراير 1886 - 13 أبريل 1912) كان شاعرًا يابانيًا. اشتهر بكونه شاعر (التانكا) وشاعر "الأسلوب الحديث" (شينتايشي) أو "الأسلوب الحر" (جيوشي)، وقد بدأ كعضو في مجموعة من الشعراء الطبيعيين لكنه انضم لاحقًا إلى مجموعة من الشعراء الاشتراكيين اليابانيين ونبذ الطبيعة. توفي بمرض السل في عمر السادسة والعشرين. كانت أعماله الرئيسية عبارة عن ديوانين من قصائد التانكا:
1_ إيتشياكو نو سونا (كمشة من الرمال) 1910
2_ كاناشيكي غانغو (دمى حزينة) نُشرت بعد وفاته في عام 1912
3_ كما كتب إيشيكاوا بعضًا من مذكراته بالنص اللاتيني (الترجمة الصوتية للنص الياباني) حتى لا تتمكن زوجته من قراءتها.
***
::ما هي التانكا؟::
—-----------------
1_ التانكا أي ("قصيدة قصيرة") هي نوع من الشعر الياباني الكلاسيكي وأحد الأنواع الرئيسية للأدب الياباني. في التقاليد، تم استخدام مصطلح تانكا لتمييز "القصائد القصيرة" عن تشوكا ("قصائد طويلة"). ومع ذلك، في القرنين التاسع والعاشر، أصبحت القصيدة القصيرة هي الشكل السائد للشعر في اليابان، وأصبحت الكلمة العامة الأصلية واكا ("القصيدة اليابانية") هي الاسم القياسي لهذا الشكل. كما أن الهايكو هو أيضًا مصطلح من اختراعه واشتقاقه من التانكا.
2_ تتكون تانكا من خمس وحدات (غالبًا ما يتم التعامل معها على أنها خطوط منفصلة عند كتابتها بالحروف اللاتينية أو ترجمتها أو يمكننا اعتبارها الحركات والسكنات في العروض العربية مجازًا لتقريب الفهم) عادةً بالنمط التالي (غالبًا ما يتم التعامل معها تقريبًا على أنها عدد المقاطع لكل وحدة أو سطر): خمسة، سبعة، خمسة، سبعة، سبعة. يُطلق على (خمسة-سبعة-خمسة) العبارة العلوية، و(سبعة، سبعة) هي العبارة السفلية.
3_ مثال على ذلك:
"تو-وك-آ-ي-نو = في البحر الشرقي،
كو-جي-ما-نو-إي-سو-نو = لشاطئ الجزيرة الصغيرة،
شي-را-سو-نا-ني = على الرمال البيضاء.
وا-ري-نا-كي-نو-ري-تي = أنا، ووجهي مبقع بالدموع،
كا-ني-تو-تا-وا-مو-رو = ألعب مع السلطعون."
***
::مأساة الشاعر النفسية::
—----------------------
يناقش الدكتور شو فوكودا/Fukuda، عالم تربوي وعالم نفس إكلينيكي، آراء تاكوبوكو إيشيكاوا حول الحياة والموت وتعبيراته الشاعرية في بحث أكاديمي حيث يتكهن أن تاكوبوكو كان بالفعل يعاني من أفكار انتحارية، والأرق، والاكتئاب.
1_ في عام 1910، كان تاكوبوكو البالغ من العمر 25 عامًا يعمل مراسلًا لصحيفة، ولكن حتى انتقلت عائلته إلى طوكيو، كانت حياته تدور حول التجول في "الشوارع الليلية". على سبيل المثال، تم تسجيل الموقف في اليوميات: "10 أبريل بدأت الرغبة في قلبي في شيء أكثر إثارة للاهتمام في التصاعد بقوة أكبر... أفكر في كيفية اقتراض مال من أحد... أريد أن أعانق جسدها الناعم الدافئ الأبيض النقي."
2_ ومع ذلك، كان لدى تاكوبوكو شعور بنفاد الصبر الذي كان دائمًا مدفوعًا بشيء ما. تسجل مذكراته الحلقة المفرغة التي حاول فيها الكتابة لكنه لم يتمكن من الكتابة: "17 أبريل، قلت لنفسي: «سوف أعتزل الأدب بالتأكيد». توقف! ماذا ستفعل؟ ماذا ستفعل؟'' الموت! هو الجواب الوحيد. ...كيف يمكنني تجنب الشعور بثقل مسؤوليات الحياة؟ -- هذه هي. لدي خياران: إما أن أملك المال، أو أن أتخلى عن المسؤولية. ربما سأضطر إلى التعامل مع هذه المشكلة حتى أموت! على أية حال، سأفكر في الأمر بعد أن أنام.''
3_ جراء مرضه السيكوسوماتي، لم يكن أمام تاكوبوكو خيار سوى نظم تانكا، والتي كان يعتبرها لا قيمة لها حتى ذلك الحين، لكن هذه لم تكن إبداعات من أجل المجد، ولكنها انعكاس ذاتي غير واعي ونوع من الانحدار الإبداعي. وبحسب فوكودا، فإن كلمة "الموت" التي تظهر في أعمال تاكوبوكو لها نفس معنى الهروب من الواقع، وراحة البال، والنوم. على سبيل المثال، التانكا التالية تدور حول تجنب الواقع مؤقتًا حتى يستيقظ المرء: "أغفو مرهقًا وكأن قلبي يُجتر إلى حفرة مظلمة للغاية."
4_ الموت حاضر بقوة في كل ما يكتبه، ويتحدث في مذكراته أيضًا عن "الموت" عندما يُطلب منه سداد دين: "هذه بطاقة بريدية تسألني إذا كان بإمكاني إعادة الساعة التي اقترضتها ورهنتها خلال هذا الشهر. آه! لم يسبق أن تبادر إلى ذهني سؤال الموت بشكل مباشر كما حدث هذا الصباح. هل يجب أن أذهب إلى العمل اليوم أم لا؟ لا لا الأهم هل أموت أم لا؟"
5_ يحاول تاكوبوكو دون وعي التقليل من المشكلة من أجل تجنب الصراع. في البداية، كان قلقًا من الموت، ولكن بعد ذلك تحول الأمر إلى قلق بشأن الذهاب إلى العمل، ثم تحول إلى شعور بنفاد الصبر، وذهب بشكل متهور إلى الحمام، وأخيراً، المشكلة الأساسية وهي كيفية سداد ديونه "تحولت إلى متى يجب أن أخرج من حوض الاستحمام؟" ويمكن رؤية صورة راحة البال، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالموت، في كتابات أخرى مثل: "ولكن أنا متعب! أنا ضعيف! لمدة عام تقريبًا، أو حتى لشهر يناير، أو لمدة أسبوع، أو لمدة ثلاثة أيام، يا الله، إذا كان هناك، يا الله، كل ما أريده هو هذا: أرجوك، اجعلني أشعر بالسوء قليلاً في مكان ما في جسدي. لا يهمني إذا كان الأمر مؤلمًا، أرجوك لا تمرضني! آه! أرجوك…… جسد أبيض نقي وناعم ولطيف يطفو في كل مكان - فوق سرير فوتون الذي يجعلك تغوص في قاع وادي السلام، أو حتى على حصائر التاتامي القديمة في دار رعاية المسنين… أريد أن أنام ببطء! أريد أن أنام ببطء شديد لدرجة أنني لن أعرف حتى إذا جاء شخص ما وسرق يدي وقدمي!"
6_ بكلمات أخرى، يقترح فوكودا أن "الموت" و"المرض" بالنسبة لتاكوبوكو هما مرادفان تقريبًا لـ "النوم". "الحفرة العميقة"، و"سرير الفوتون"، و" "وادي السلام" الذي يحلم به تاكوبوكو هو "مهد" رمزي ينغمس فيه "الجنين" - أي شخص بدون أطراف طبيعية - في إحساس بالقدرة المطلقة لرحم الأم . إن محاولة العودة إلى تلك الحالة تكون مصحوبة بالرغبة في ألا تولد، والشعور بعدم الرغبة في العيش في الواقع. من ناحية أخرى، أصبح تاكوبوكو يواجه الواقع تدريجيًا أكثر فأكثر من خلال انتقاداته. على حد تعبير تاكوبوكو، بدأ يعيش "بصدق وجدية". " كان على تاكوبوكو أن يعيل أسرته بينما لا يزال لديه رغبة في الهروب من الواقع المتعلق بـ "الموت". وانعكس كل ذلك في كتاباته الشعرية، التي لربما كانت مهربه الوحيد للتعبير عن رغبته في العودة للعدم.
7_ لكن على الرغم من كل ذلك كان الشاعر فخورًا بكونه معلمًا غير رسمي، ولا ينكر قيمة ما يعرفه ويشعر به كشاعر: "9 مارس 1903 فقط الأشخاص ذوو العقول الضعيفة يعيشون بسعادة في هذا العالم. إنهم لا يعرفون ما هي المتعة الحقيقية، لكنهم... يقفون في نفس المكان. هذا حسن حقًا. وبدلاً من ذلك، تخلو حياتهم من الشعر، تماماً مثل حشرات الحياة والموت. أوه، ستكون أعظم إهانة لذاتي إذا كنت أحسدهم على سلامهم النفسي ولو للحظة واحدة."
***
::اقتباسات::
—-----------


*.*.*.*.*.*
—--------------
1_ كيف حصل كل هذا في 26 عامًا فقط هي كل حياة هذا الشاعر الياباني! أشعار وأسفار وكتابات وأزمات مالية ومحاولات لتأسيس مجلات وأصدقاء ورسائل والكثير من القصائد والتنقلات. كيف؟! فعلاً إنني أتساءل مع المترجم في مقدمته، أين وجد الوقت وسط كل هذه "العجقة" لكتابة أشعار بهذه الرقة والبساطة والجمال؟!
2_ لعل في هذه الأشعار دافع إلهامي رهيب بالنسبة لي، حفزتني على الكتابة بأسلوب الهايكو أو التانكا للتعبير عن أشد المشاعر "خربطةً" في داخلي بكلمات قليلة وبوزن مقبول ومتحرر في مقاطع جماليّة تصف الطبيعة بأسلوب رومانسي ذاتي منعكس. إن تجربة كتابة مثل هذه كفيلة بتحرير النفس من عبء ذاتيتها الثقيل، والامتزاج مع الطبيعة الكلية، والعودة للجذر الأول، للأم الأولى (وهذا جزء من تراث اليابان الروحي). لهذا استمتعتُ بقراءة هذا الكتاب على دفعات كل ليلة قبل الخلود للنوم على السرير تحت غطاء ثقيل في هذا الشتاء القارص، وكانت لهذه الممارسة أثر مهدئ كبير عليّ.
3_ لا أدّعي أنني قد فهمت المغزى من كل الأشعار في هذا الكتاب، الذي لا أخفي أن ترجمة الدكتور فيه لا غبار عليها، لكن، لو كانت ترجمة الشعر خيانة، فهي أجمل الخيانات! فإنني أعلم علم اليقين أنني لن أتعلم اليابانية يومًا وبالتالي سأظل محرومًا من جمال هذه الأشعار مدى حياتي إن لم يترجمها أحد. قارئ الشعر المترجم يعلم أنه يفقد جزءًا لا بأس به من جماليات النص الشعري بعد ترجمته، لكنه الفقد الضروري مقابل فوات القدرة على تعلم اللغة الأصلية المكتوب بها هذه الأشعار. إنها مقايضة عادلة! وأنا قبلتُ بها يا سادة!
4_ محاولة شخصية لمحاكاة صياغة قطعة تانكا، تبدو محاولة غير جيدة بالمرة، وحاولت تطويعها على وزن الخمسة-سبعة-خمسة-سبعة-سبعة، لكن العربية لا تسمح بذلك بسبب الحركات والسكنات وحروف العلة القليلة، لكنني أحببت التجربة لا أكثر:
"على سرير بارد،
تحت السقف الأبيض،
أحمق في فراغ الوقت.
تهرب فراشات من قبضي
وتهرع عائدة بعد المقت."
***
::في سطور::
—------------
تاكوبوكو إيشيكاوا (20 فبراير 1886 - 13 أبريل 1912) كان شاعرًا يابانيًا. اشتهر بكونه شاعر (التانكا) وشاعر "الأسلوب الحديث" (شينتايشي) أو "الأسلوب الحر" (جيوشي)، وقد بدأ كعضو في مجموعة من الشعراء الطبيعيين لكنه انضم لاحقًا إلى مجموعة من الشعراء الاشتراكيين اليابانيين ونبذ الطبيعة. توفي بمرض السل في عمر السادسة والعشرين. كانت أعماله الرئيسية عبارة عن ديوانين من قصائد التانكا:
1_ إيتشياكو نو سونا (كمشة من الرمال) 1910
2_ كاناشيكي غانغو (دمى حزينة) نُشرت بعد وفاته في عام 1912
3_ كما كتب إيشيكاوا بعضًا من مذكراته بالنص اللاتيني (الترجمة الصوتية للنص الياباني) حتى لا تتمكن زوجته من قراءتها.
***
::ما هي التانكا؟::
—-----------------
1_ التانكا أي ("قصيدة قصيرة") هي نوع من الشعر الياباني الكلاسيكي وأحد الأنواع الرئيسية للأدب الياباني. في التقاليد، تم استخدام مصطلح تانكا لتمييز "القصائد القصيرة" عن تشوكا ("قصائد طويلة"). ومع ذلك، في القرنين التاسع والعاشر، أصبحت القصيدة القصيرة هي الشكل السائد للشعر في اليابان، وأصبحت الكلمة العامة الأصلية واكا ("القصيدة اليابانية") هي الاسم القياسي لهذا الشكل. كما أن الهايكو هو أيضًا مصطلح من اختراعه واشتقاقه من التانكا.
2_ تتكون تانكا من خمس وحدات (غالبًا ما يتم التعامل معها على أنها خطوط منفصلة عند كتابتها بالحروف اللاتينية أو ترجمتها أو يمكننا اعتبارها الحركات والسكنات في العروض العربية مجازًا لتقريب الفهم) عادةً بالنمط التالي (غالبًا ما يتم التعامل معها تقريبًا على أنها عدد المقاطع لكل وحدة أو سطر): خمسة، سبعة، خمسة، سبعة، سبعة. يُطلق على (خمسة-سبعة-خمسة) العبارة العلوية، و(سبعة، سبعة) هي العبارة السفلية.
3_ مثال على ذلك:
"تو-وك-آ-ي-نو = في البحر الشرقي،
كو-جي-ما-نو-إي-سو-نو = لشاطئ الجزيرة الصغيرة،
شي-را-سو-نا-ني = على الرمال البيضاء.
وا-ري-نا-كي-نو-ري-تي = أنا، ووجهي مبقع بالدموع،
كا-ني-تو-تا-وا-مو-رو = ألعب مع السلطعون."
***
::مأساة الشاعر النفسية::
—----------------------
يناقش الدكتور شو فوكودا/Fukuda، عالم تربوي وعالم نفس إكلينيكي، آراء تاكوبوكو إيشيكاوا حول الحياة والموت وتعبيراته الشاعرية في بحث أكاديمي حيث يتكهن أن تاكوبوكو كان بالفعل يعاني من أفكار انتحارية، والأرق، والاكتئاب.
1_ في عام 1910، كان تاكوبوكو البالغ من العمر 25 عامًا يعمل مراسلًا لصحيفة، ولكن حتى انتقلت عائلته إلى طوكيو، كانت حياته تدور حول التجول في "الشوارع الليلية". على سبيل المثال، تم تسجيل الموقف في اليوميات: "10 أبريل بدأت الرغبة في قلبي في شيء أكثر إثارة للاهتمام في التصاعد بقوة أكبر... أفكر في كيفية اقتراض مال من أحد... أريد أن أعانق جسدها الناعم الدافئ الأبيض النقي."
2_ ومع ذلك، كان لدى تاكوبوكو شعور بنفاد الصبر الذي كان دائمًا مدفوعًا بشيء ما. تسجل مذكراته الحلقة المفرغة التي حاول فيها الكتابة لكنه لم يتمكن من الكتابة: "17 أبريل، قلت لنفسي: «سوف أعتزل الأدب بالتأكيد». توقف! ماذا ستفعل؟ ماذا ستفعل؟'' الموت! هو الجواب الوحيد. ...كيف يمكنني تجنب الشعور بثقل مسؤوليات الحياة؟ -- هذه هي. لدي خياران: إما أن أملك المال، أو أن أتخلى عن المسؤولية. ربما سأضطر إلى التعامل مع هذه المشكلة حتى أموت! على أية حال، سأفكر في الأمر بعد أن أنام.''
3_ جراء مرضه السيكوسوماتي، لم يكن أمام تاكوبوكو خيار سوى نظم تانكا، والتي كان يعتبرها لا قيمة لها حتى ذلك الحين، لكن هذه لم تكن إبداعات من أجل المجد، ولكنها انعكاس ذاتي غير واعي ونوع من الانحدار الإبداعي. وبحسب فوكودا، فإن كلمة "الموت" التي تظهر في أعمال تاكوبوكو لها نفس معنى الهروب من الواقع، وراحة البال، والنوم. على سبيل المثال، التانكا التالية تدور حول تجنب الواقع مؤقتًا حتى يستيقظ المرء: "أغفو مرهقًا وكأن قلبي يُجتر إلى حفرة مظلمة للغاية."
4_ الموت حاضر بقوة في كل ما يكتبه، ويتحدث في مذكراته أيضًا عن "الموت" عندما يُطلب منه سداد دين: "هذه بطاقة بريدية تسألني إذا كان بإمكاني إعادة الساعة التي اقترضتها ورهنتها خلال هذا الشهر. آه! لم يسبق أن تبادر إلى ذهني سؤال الموت بشكل مباشر كما حدث هذا الصباح. هل يجب أن أذهب إلى العمل اليوم أم لا؟ لا لا الأهم هل أموت أم لا؟"
5_ يحاول تاكوبوكو دون وعي التقليل من المشكلة من أجل تجنب الصراع. في البداية، كان قلقًا من الموت، ولكن بعد ذلك تحول الأمر إلى قلق بشأن الذهاب إلى العمل، ثم تحول إلى شعور بنفاد الصبر، وذهب بشكل متهور إلى الحمام، وأخيراً، المشكلة الأساسية وهي كيفية سداد ديونه "تحولت إلى متى يجب أن أخرج من حوض الاستحمام؟" ويمكن رؤية صورة راحة البال، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالموت، في كتابات أخرى مثل: "ولكن أنا متعب! أنا ضعيف! لمدة عام تقريبًا، أو حتى لشهر يناير، أو لمدة أسبوع، أو لمدة ثلاثة أيام، يا الله، إذا كان هناك، يا الله، كل ما أريده هو هذا: أرجوك، اجعلني أشعر بالسوء قليلاً في مكان ما في جسدي. لا يهمني إذا كان الأمر مؤلمًا، أرجوك لا تمرضني! آه! أرجوك…… جسد أبيض نقي وناعم ولطيف يطفو في كل مكان - فوق سرير فوتون الذي يجعلك تغوص في قاع وادي السلام، أو حتى على حصائر التاتامي القديمة في دار رعاية المسنين… أريد أن أنام ببطء! أريد أن أنام ببطء شديد لدرجة أنني لن أعرف حتى إذا جاء شخص ما وسرق يدي وقدمي!"
6_ بكلمات أخرى، يقترح فوكودا أن "الموت" و"المرض" بالنسبة لتاكوبوكو هما مرادفان تقريبًا لـ "النوم". "الحفرة العميقة"، و"سرير الفوتون"، و" "وادي السلام" الذي يحلم به تاكوبوكو هو "مهد" رمزي ينغمس فيه "الجنين" - أي شخص بدون أطراف طبيعية - في إحساس بالقدرة المطلقة لرحم الأم . إن محاولة العودة إلى تلك الحالة تكون مصحوبة بالرغبة في ألا تولد، والشعور بعدم الرغبة في العيش في الواقع. من ناحية أخرى، أصبح تاكوبوكو يواجه الواقع تدريجيًا أكثر فأكثر من خلال انتقاداته. على حد تعبير تاكوبوكو، بدأ يعيش "بصدق وجدية". " كان على تاكوبوكو أن يعيل أسرته بينما لا يزال لديه رغبة في الهروب من الواقع المتعلق بـ "الموت". وانعكس كل ذلك في كتاباته الشعرية، التي لربما كانت مهربه الوحيد للتعبير عن رغبته في العودة للعدم.
7_ لكن على الرغم من كل ذلك كان الشاعر فخورًا بكونه معلمًا غير رسمي، ولا ينكر قيمة ما يعرفه ويشعر به كشاعر: "9 مارس 1903 فقط الأشخاص ذوو العقول الضعيفة يعيشون بسعادة في هذا العالم. إنهم لا يعرفون ما هي المتعة الحقيقية، لكنهم... يقفون في نفس المكان. هذا حسن حقًا. وبدلاً من ذلك، تخلو حياتهم من الشعر، تماماً مثل حشرات الحياة والموت. أوه، ستكون أعظم إهانة لذاتي إذا كنت أحسدهم على سلامهم النفسي ولو للحظة واحدة."
***
::اقتباسات::
—-----------


*.*.*.*.*.*
July 26, 2022
عندما أقُولُ : فَلْيكُنْ كلُّ شَيءٍ كَمَا يَشاءُ أنْ يكونَ
يَنتابُنِي الخَوفُ وَحِيداً
مِنْ هَذِه الأيَّام.
يَنتابُنِي الخَوفُ وَحِيداً
مِنْ هَذِه الأيَّام.
January 21, 2024
تُشبهُني
الأدخنَةُ الَّتي تَتَلاشَى فِي السَّمَاءِ الزَّرقاء
الأَدخنَةُ الَّتي تَتَلاشَى كَئيبةً مُوحِشة.
الأدخنَةُ الَّتي تَتَلاشَى فِي السَّمَاءِ الزَّرقاء
الأَدخنَةُ الَّتي تَتَلاشَى كَئيبةً مُوحِشة.
Read
October 16, 2022الشعر، مهما كانت ترجمته بديعة، فهناك معنى ناقص لا يصل
May 12, 2024
أشعر بقلبي
يتثاقل شيئًا
فشيئًا
مثل إسفنجة تمتص المياه.
يتثاقل شيئًا
فشيئًا
مثل إسفنجة تمتص المياه.
July 5, 2018
ضخّ كمية هائلة من الأحزان في قلبي دفعة واحدة .. ذلك الشاعر الياباني إيشيكاوا تاكوبوكو .. فلقد تكلم عن أشياء فقدت القدرة على وصفها , ومع سير الزمن الملعون , توقعتها أحزان مبالغ فيها , من فرط الحساسية أو شدّة اللحظة .. لكنّه الآن يعيد لي هذه الأحزان بصورة مهيبة , مقتضبة , مصقولة , مجزأة , على دفعات يأتي بها وكأننا نعيش في نفس المدينة , ونعاني ذات الأحزان والخيبات , ونحترق من نيران غضبنا .. إنّ هذا الشاعر أخبرني بأنّ الأحزان لا يفهمها الناس , لأسباب كثيرة , ولو أنّهم فهموها لكانت الدنيا جميلة رغم حقارتها .. فعاقر الخمر وامتزج مع الكتابة حتّى مات .. وهو أصغر مني بسنة , إذ لم يتجاوز السابع والعشرين !
May 4, 2022
القلم المرهف!
الدموع الدموع
يا لغرابة الدموع
بها يغتسلُ القلبُ وبعدها يبْتغي التَّهريج.
قَلّما
يكون القلبُ هادئاً هكذا
كي اسْتمتعَ بدقات الساعة و الرنين.
الدموع الدموع
يا لغرابة الدموع
بها يغتسلُ القلبُ وبعدها يبْتغي التَّهريج.
قَلّما
يكون القلبُ هادئاً هكذا
كي اسْتمتعَ بدقات الساعة و الرنين.
July 29, 2022
حتى ضحِكاً لم أستطع أن أضحك -
لأنني وجدتها في يدي
السكين التي بحثت عنها طويلاً
ستايل القصايد القصيرة ذي ما يازلي مع الأسف … بس كونهن قصايد شخصية جداً -وريليتبل أها- خلاني أستمتع ببعضهن (معرف لو ينفع أقول [أستمتع] بما إنه أغلبهن -وكل اللي عيبوني- كانوا قصايد حزينة جداً وتتكلم عن الموت :|)
لأنني وجدتها في يدي
السكين التي بحثت عنها طويلاً
ستايل القصايد القصيرة ذي ما يازلي مع الأسف … بس كونهن قصايد شخصية جداً -وريليتبل أها- خلاني أستمتع ببعضهن (معرف لو ينفع أقول [أستمتع] بما إنه أغلبهن -وكل اللي عيبوني- كانوا قصايد حزينة جداً وتتكلم عن الموت :|)
February 4, 2024
جميل جمال مفاجئ وصادم
March 13, 2022
أنظرُ إلى يدي الوَسِختين
تمامًا كما لو كُنتُ أواجههُ
قلبي هذهِ الأيام!
__________
كقطارٍ منطلقٍ في البراري
تعبرُ الهُموم
قَلبِيَّ من حينٍ إلى حين.
__________
لعلّ الكلامَ الذي قلتُه لكِ وكأني لا أبالي
سمعتهِ أنتِ وكأنك لا تُبالين أيضًا.
__________
أوراء هذه أيضًا
قلبي المتعب من كل شي؟
__________
أن كان لا بد من الموت
فلأمُت هُناك في بَلدتي.
___________
في اهتزاز يدها التي تقيس نبضي
حُزنٌ
الممرضة الشابة التي يؤنبها الطبيب!
__________
صوتُ نايٍ بعيد
ألأنني مُطاطئ الرأس
تفيضُ مني الدموع ؟
___________
أشعرُ بِقلبي
يتثاقلُ شيئًا فشيئًا
مثل إسفنجة تمتص المياه.
___________
من يمشي في شارعٍ مستقيم
لا يرى آخره.
__________
الكُتب التي أحبتتها في الماضي
لم تعد أغلبها
تعني أحدًا هذي الأيام.
——————
سابقًا ، لم تكن زوجتي
تحلم بغير الموسيقى
والآن توقفت عن الغناء.
__________
لا أدري متى
نسيت عادة البكاء
أليس هناك من يسبب لي البكاء ؟
________
تؤلمني دعابته في هذهِ الرسالة
صديقي الذي ان يغمض عينيه
ويُنشد قصائد قلبهِ المجروح.
________
صديقي الذي صار أبًا لأكثر من طفل
باكرًا
غنى أثناء السكر، كمن ليس لهُ أطفال.
تمامًا كما لو كُنتُ أواجههُ
قلبي هذهِ الأيام!
__________
كقطارٍ منطلقٍ في البراري
تعبرُ الهُموم
قَلبِيَّ من حينٍ إلى حين.
__________
لعلّ الكلامَ الذي قلتُه لكِ وكأني لا أبالي
سمعتهِ أنتِ وكأنك لا تُبالين أيضًا.
__________
أوراء هذه أيضًا
قلبي المتعب من كل شي؟
__________
أن كان لا بد من الموت
فلأمُت هُناك في بَلدتي.
___________
في اهتزاز يدها التي تقيس نبضي
حُزنٌ
الممرضة الشابة التي يؤنبها الطبيب!
__________
صوتُ نايٍ بعيد
ألأنني مُطاطئ الرأس
تفيضُ مني الدموع ؟
___________
أشعرُ بِقلبي
يتثاقلُ شيئًا فشيئًا
مثل إسفنجة تمتص المياه.
___________
من يمشي في شارعٍ مستقيم
لا يرى آخره.
__________
الكُتب التي أحبتتها في الماضي
لم تعد أغلبها
تعني أحدًا هذي الأيام.
——————
سابقًا ، لم تكن زوجتي
تحلم بغير الموسيقى
والآن توقفت عن الغناء.
__________
لا أدري متى
نسيت عادة البكاء
أليس هناك من يسبب لي البكاء ؟
________
تؤلمني دعابته في هذهِ الرسالة
صديقي الذي ان يغمض عينيه
ويُنشد قصائد قلبهِ المجروح.
________
صديقي الذي صار أبًا لأكثر من طفل
باكرًا
غنى أثناء السكر، كمن ليس لهُ أطفال.
March 2, 2026
الأعمال الكاملة – إيشيكاوا تاكوبوكو.
توصية توصية توصية.
«إيشيكاوا تاكوبوكو» (1886-1912)، عاش الشاعر فترات عصيبة من الفقر والمرض، وكان يقضى معظم وقته في القراءة والكتابة والتأمل وحيداً. عمل في التدريس والصحافة إلى أن خطفه المرض، تاركاً خلفه إنتاجاً غزيراً في المقالة والرواية والشعر واليوميات والنقد. استخدم الشاعر أسلوب (التانكا) وهو الشعر الياباني على طريقة وضع خمسة جمل عامودياً يتم بها وصف مشاعر الشاعر والطبيعة على هيئة كلمات (نجدها نحن بسيطة) ولكن تمتلك عمقاً وصوتاً شاعرياً في اجوفتها.
إنني أجد نفسي مدفوعاً بكل حماس للتوصية بهذا الديوان لكل قارئ شغوف ولكل من يجد في الشعر ملاذاً، فهذا الديوان يمثل رحلة استثنائية في عوالم "التانكا" التي طوعها تاكوبوكو ببراعة. وإن ما يميز تجربة القراءة هنا هو أن تاكوبوكو كان يكتب بمداد من تعبه وفقره وحنينه الجارف لقرية بعيدة وصراعه مع المرض والواقع المرير، مما يجعل قصائده تلمس القارئ بشكل مباشر.
توصية توصية توصية.
«إيشيكاوا تاكوبوكو» (1886-1912)، عاش الشاعر فترات عصيبة من الفقر والمرض، وكان يقضى معظم وقته في القراءة والكتابة والتأمل وحيداً. عمل في التدريس والصحافة إلى أن خطفه المرض، تاركاً خلفه إنتاجاً غزيراً في المقالة والرواية والشعر واليوميات والنقد. استخدم الشاعر أسلوب (التانكا) وهو الشعر الياباني على طريقة وضع خمسة جمل عامودياً يتم بها وصف مشاعر الشاعر والطبيعة على هيئة كلمات (نجدها نحن بسيطة) ولكن تمتلك عمقاً وصوتاً شاعرياً في اجوفتها.
إنني أجد نفسي مدفوعاً بكل حماس للتوصية بهذا الديوان لكل قارئ شغوف ولكل من يجد في الشعر ملاذاً، فهذا الديوان يمثل رحلة استثنائية في عوالم "التانكا" التي طوعها تاكوبوكو ببراعة. وإن ما يميز تجربة القراءة هنا هو أن تاكوبوكو كان يكتب بمداد من تعبه وفقره وحنينه الجارف لقرية بعيدة وصراعه مع المرض والواقع المرير، مما يجعل قصائده تلمس القارئ بشكل مباشر.
December 23, 2023
تعتبر أعمال تاكوبوكو إيشيكاوا الكاملة تصويرًا مؤثرًا للعواطف البشرية الصادقة والتفكير الداخلي العميق. تغوص أشعاره بعمق في تعقيدات الحياة في اليابان في عصر إصلاح مييجي و بداية الانفتاح على الغرب و تغوص أيضاً بمشاعر الحب والفقدان، ملتقطًا جوهر التجربة الإنسانية بكلمات قليلة.
إتقان إيشيكاوا للكلمات يمزج بشكل جميل بين الحزن والأمل، و أرى أن ذكاءه اللغوي يتجسد بقدرته على وصف مشهد متكامل الأبعاد، بمحيطه و أحداثه و حالة الطقس و الحالة الشعورية بسطرين أو ثلاثة على الأكثر، مما يتيح لشِعره أن يترك بصمته لفترة طويلة بعد أن تُقلب الصفحات.
إتقان إيشيكاوا للكلمات يمزج بشكل جميل بين الحزن والأمل، و أرى أن ذكاءه اللغوي يتجسد بقدرته على وصف مشهد متكامل الأبعاد، بمحيطه و أحداثه و حالة الطقس و الحالة الشعورية بسطرين أو ثلاثة على الأكثر، مما يتيح لشِعره أن يترك بصمته لفترة طويلة بعد أن تُقلب الصفحات.
May 12, 2022
"قصائد شعرية من نوع الفاخر ،تُقرأ في أيام الخريف ،عند وداع الاحباب والوطن وغياب الابتسامات.
الدواوين الشعرية ليست مترجمة من اليابانية مباشرة بل عن طريق وسيط وهي الفرنسية ،لكنها تلامس أي قلب حزين "
الجميل في الموضوع الترجمة حتى بعد كونها وسيطة حافظت على جمال القصائد ،والملفت في النظر أنها يقابلها الأصل الياباني من أجل القراءة .
شكرًا لمن رفع العمل على الإنترنت.
الدواوين الشعرية ليست مترجمة من اليابانية مباشرة بل عن طريق وسيط وهي الفرنسية ،لكنها تلامس أي قلب حزين "
الجميل في الموضوع الترجمة حتى بعد كونها وسيطة حافظت على جمال القصائد ،والملفت في النظر أنها يقابلها الأصل الياباني من أجل القراءة .
شكرًا لمن رفع العمل على الإنترنت.
January 13, 2025
اسوء شي قريته منذ زمن بعيد
مستحيل كمية الهراء و العشوائية الي هنا
والموضوع ماله علاقة بكون الشعر لا يترجم ولا اله علاقة بكوننا منكدر متذوق كل الشعر و القصائد
لا الكلام عشوائي ومبعثر بطريقة توحي بوضوح عدم احترام القارئ وكانه شخص يحمل مذكرة يسجل كل فكرة سخيفة تطرأ عليه او بالاخرى انه مديسجل غير الافكار السخيفة جدا
مستحيل كمية الهراء و العشوائية الي هنا
والموضوع ماله علاقة بكون الشعر لا يترجم ولا اله علاقة بكوننا منكدر متذوق كل الشعر و القصائد
لا الكلام عشوائي ومبعثر بطريقة توحي بوضوح عدم احترام القارئ وكانه شخص يحمل مذكرة يسجل كل فكرة سخيفة تطرأ عليه او بالاخرى انه مديسجل غير الافكار السخيفة جدا
June 13, 2018
Note to self : never read a translated poetry book.
July 24, 2022
علي دائما ان أذكر نفسي سبب اعجابي للشعر الياباني والصيني
وها انا اجدد هذا الشغف والأعجاب.
ايشيكاوا تاكوبوكو هو شاعر وروائي وصحفي ياباني,عاش اغلب حياته في فقر مدقع وغربة لم يستطع انكارها, فنرى في اغلب قصائد التانكا هنا شعوره الجارف بالحنين الى قريته والمرارة التي لاحقته جراء شعوره انه نفي منها.
لم يستمر في وظيفة لفترة طويلة, كان وحيدا يحب السفر, سكيرا حزينا, يحاول أن يجد لقمة عيشه.
لاحظت ان قصائده شبيهة بالمذكرات, استطعت الولوج خلالها الى افكاره, وأي افكار شفافة وناصعة كانت.
الان وبعد ان انتهيت من قراءة هذه الاعمال أشعر بالاعجاب اكثر مما سبق
كتب تاكوبوكو عندما كان على سفر
كتب في فقره
وتشرده
كتب عندما خسر طفله
كتب عندما كان على فراش الموت
تاكوبوكو كان مقدرا له ان يكتب, لهذا كتب.
وها انا اجدد هذا الشغف والأعجاب.
ايشيكاوا تاكوبوكو هو شاعر وروائي وصحفي ياباني,عاش اغلب حياته في فقر مدقع وغربة لم يستطع انكارها, فنرى في اغلب قصائد التانكا هنا شعوره الجارف بالحنين الى قريته والمرارة التي لاحقته جراء شعوره انه نفي منها.
لم يستمر في وظيفة لفترة طويلة, كان وحيدا يحب السفر, سكيرا حزينا, يحاول أن يجد لقمة عيشه.
لاحظت ان قصائده شبيهة بالمذكرات, استطعت الولوج خلالها الى افكاره, وأي افكار شفافة وناصعة كانت.
الان وبعد ان انتهيت من قراءة هذه الاعمال أشعر بالاعجاب اكثر مما سبق
كتب تاكوبوكو عندما كان على سفر
كتب في فقره
وتشرده
كتب عندما خسر طفله
كتب عندما كان على فراش الموت
تاكوبوكو كان مقدرا له ان يكتب, لهذا كتب.
July 7, 2018
مجموعة نشيد حبي لنفسي هي التي حملت الكتاب, البقية لاتعدو كونها رصد لمشاهدات يومية وتعليقات على أحداث عابرة تقلّب فيها عشرات الصفحات دون أن تجد مايشدّك
إذا استثنيت حضور الخلفية الثقافية للمترجم في بعض المواضع, واستخدامه المتكرر لأساليب تعبير تبدو مفرطة التقليدية, فالترجمة جيدة بالمجمل
إذا استثنيت حضور الخلفية الثقافية للمترجم في بعض المواضع, واستخدامه المتكرر لأساليب تعبير تبدو مفرطة التقليدية, فالترجمة جيدة بالمجمل
March 27, 2022
قصائد رقيقة لشاعر مضطرب وحساس ومهووس بذاته.
عرفت معلومة جديدة علي: أن القصيدة هنا اسمها تانكا وهي نوع مختلف عن الهايكو برغم تقاربهما.
شكرا لإسلام يوسف على الترشيح.
عرفت معلومة جديدة علي: أن القصيدة هنا اسمها تانكا وهي نوع مختلف عن الهايكو برغم تقاربهما.
شكرا لإسلام يوسف على الترشيح.
April 11, 2022
حزينٌ بلا سببٍ
و أهيمُ على وجهي
كمن يلتقطُ أصوات الأشياء السابحة في هذا الليل .
فن إيشكاوا حزينُ ومُرهف ، هذهِ القصائد بسيطة لكن عميقة .
و أهيمُ على وجهي
كمن يلتقطُ أصوات الأشياء السابحة في هذا الليل .
فن إيشكاوا حزينُ ومُرهف ، هذهِ القصائد بسيطة لكن عميقة .
March 25, 2023
عمل صادق وعذب لامس شغاف قلبي
May 4, 2024
هذا هو الهايكو ؟
عبارات قصيرة غنية ولطيفة جداً
عبارات قصيرة غنية ولطيفة جداً
January 17, 2025
بديع، يا ليتني أستطيع قراءة الشعر بكل لغاته دون ترجمة.
February 2, 2025
"لا أدري لماذا
وكأنَّ في الرأسِ جُرُوفًا
ينهارُ ترابها يومًا بعد يومٍ."
وكأنَّ في الرأسِ جُرُوفًا
ينهارُ ترابها يومًا بعد يومٍ."
July 19, 2025
قبل ان أطرح مراجعتي اريد طرح
فلسفة الهايكو والتانكا
الهايكو والتانكا نوعان من الشعر الياباني التقليدي، يحملان في جوهرهما فلسفة عميقة تأثرت بـالشنتوية والبوذية.
ففي الشنتو، ترتكز الرؤية على الإحساس الداخلي بوجود الكامي (الأرواح المقدسة) في كل ما يحيط بنا من طبيعة: الجبال، الأشجار، الأمطار وحتى الظلال. هذه العلاقة الحميمة مع العالم الطبيعي تجعل الشاعر ينظر للأشياء من حوله بعين مقدسة، محاولًا التقاط لحظة تعبير الكامي عن نفسها.
أما البوذية، وخاصة بوذية الزن، فقد أثّرت على هذا الشعر من خلال التأمل اليقظ والإحساس بالحظة العابرة. فالحياة في جوهرها مؤقتة، والأشياء الجميلة تُولد وتذبل في نفس اللحظة، وهذه الحقيقة هي ما يحاول الشاعر أن يلتقطه.
لهذا، سواء في الهايكو بثلاثة أسطر أو في التانكا بخمسة أسطر، نجد أن الشاعر لا يكتب عن أمرٍ عظيم ظاهر، بل يلتقط شيئًا عاديًا جدًا — قطرة ماء، ظل شجرة، طائر بعيد — ثم يكشف لك ما هو غير مرئي فيه، ما غفلت عنه العين لأنه صار مألوفًا.
بهذه الطريقة، تصبح القصيدة القصيرة مزخرفة بالإحساس، التأمل، والحضور، وتدعونا نحن القراء إلى رؤية الجمال المخبّأ في اليومي والعابر
و الشاعر كان شعوره جميل و لكن ما عجبني مره قد يكون السبب ليس هو بل مني لاني لم أشعر بما يشعره فبالنسبة لي الشعر حديث أرواح أكثر من عقل و جسد فعندما تعيش الروحان الشي ذاته سوف يفهمان بعض
بعض الأشعار التي عجبتني
لا انسى ذالك الذي قدم لي حفنة من الرمل
و لم يمسح عن وجنتيه
الدموع الجارية
على سبيل الدعابة حملت امي على ظهري ...
يا إلهي ما اخف وزنها
خطوت بها خطوة ، خطوتين و اخذت بالبكاء
يا للحزن !!
في قلب كل إنسان من الناس
سجين يصيح
كان يعتقد أنه بلا جدوئ
فانزوى كمثل إله
صديقي في الجبال
هناك من يقضي حياة طويلة
في الثلوج :
يعادي الوحشة حينا و يصادقها بعض الأحيان
لا أراه هذه الأيام
على المقعد في زاوية الحديقة العامة
الرجل الذي رأيته مرتين
أغص بالدموع
لقولهم : بكى مرتين أو ثلاث بصوت ضعيف
في نزعه الأخير
جاءتني أمي في المنام
و قالت لي : بلى ، لقد فهمت ما في أغوارك
ثم غادرت باكية
و صراحة الكاتب اثر فيني فبتالي كتبت بعض من الاشعار في مذكرتي و أتمنى أن تعجبكم 😇 هي مجرد محاولات
يا الاحساس الفظيع
عندما تدرك أنك أصبحت راهبا
بدون اتخاذ القرار
يا لهذه الحقيقة
التي أصابتني بها
افروديت
عندما كنت صغيرا كنت حرا
و لكنني لان نبتة تزداد جذورها نموا في الأرض
يا لبؤسي
يتذكرون اهلي اهاليهم الاموات
فا أشعر كأننا أشجار تتساقط أوراقها
الواحدة تلوا الأخرى
امشي مع عائلتي
و لكن اجهش بكاءا
بصمت
فلسفة الهايكو والتانكا
الهايكو والتانكا نوعان من الشعر الياباني التقليدي، يحملان في جوهرهما فلسفة عميقة تأثرت بـالشنتوية والبوذية.
ففي الشنتو، ترتكز الرؤية على الإحساس الداخلي بوجود الكامي (الأرواح المقدسة) في كل ما يحيط بنا من طبيعة: الجبال، الأشجار، الأمطار وحتى الظلال. هذه العلاقة الحميمة مع العالم الطبيعي تجعل الشاعر ينظر للأشياء من حوله بعين مقدسة، محاولًا التقاط لحظة تعبير الكامي عن نفسها.
أما البوذية، وخاصة بوذية الزن، فقد أثّرت على هذا الشعر من خلال التأمل اليقظ والإحساس بالحظة العابرة. فالحياة في جوهرها مؤقتة، والأشياء الجميلة تُولد وتذبل في نفس اللحظة، وهذه الحقيقة هي ما يحاول الشاعر أن يلتقطه.
لهذا، سواء في الهايكو بثلاثة أسطر أو في التانكا بخمسة أسطر، نجد أن الشاعر لا يكتب عن أمرٍ عظيم ظاهر، بل يلتقط شيئًا عاديًا جدًا — قطرة ماء، ظل شجرة، طائر بعيد — ثم يكشف لك ما هو غير مرئي فيه، ما غفلت عنه العين لأنه صار مألوفًا.
بهذه الطريقة، تصبح القصيدة القصيرة مزخرفة بالإحساس، التأمل، والحضور، وتدعونا نحن القراء إلى رؤية الجمال المخبّأ في اليومي والعابر
و الشاعر كان شعوره جميل و لكن ما عجبني مره قد يكون السبب ليس هو بل مني لاني لم أشعر بما يشعره فبالنسبة لي الشعر حديث أرواح أكثر من عقل و جسد فعندما تعيش الروحان الشي ذاته سوف يفهمان بعض
بعض الأشعار التي عجبتني
لا انسى ذالك الذي قدم لي حفنة من الرمل
و لم يمسح عن وجنتيه
الدموع الجارية
على سبيل الدعابة حملت امي على ظهري ...
يا إلهي ما اخف وزنها
خطوت بها خطوة ، خطوتين و اخذت بالبكاء
يا للحزن !!
في قلب كل إنسان من الناس
سجين يصيح
كان يعتقد أنه بلا جدوئ
فانزوى كمثل إله
صديقي في الجبال
هناك من يقضي حياة طويلة
في الثلوج :
يعادي الوحشة حينا و يصادقها بعض الأحيان
لا أراه هذه الأيام
على المقعد في زاوية الحديقة العامة
الرجل الذي رأيته مرتين
أغص بالدموع
لقولهم : بكى مرتين أو ثلاث بصوت ضعيف
في نزعه الأخير
جاءتني أمي في المنام
و قالت لي : بلى ، لقد فهمت ما في أغوارك
ثم غادرت باكية
و صراحة الكاتب اثر فيني فبتالي كتبت بعض من الاشعار في مذكرتي و أتمنى أن تعجبكم 😇 هي مجرد محاولات
يا الاحساس الفظيع
عندما تدرك أنك أصبحت راهبا
بدون اتخاذ القرار
يا لهذه الحقيقة
التي أصابتني بها
افروديت
عندما كنت صغيرا كنت حرا
و لكنني لان نبتة تزداد جذورها نموا في الأرض
يا لبؤسي
يتذكرون اهلي اهاليهم الاموات
فا أشعر كأننا أشجار تتساقط أوراقها
الواحدة تلوا الأخرى
امشي مع عائلتي
و لكن اجهش بكاءا
بصمت
Displaying 1 - 30 of 85 reviews































