ظلام دامس ...صوت هامس.. يهمس ويردد في أذني... احذر ربما كنت التالي ... فحاولت اختراق ظلامي... ومن بين الظلمة والعتمة... فوجدتك سيدتي أمامي... تنظرين من داخل مرآتي... كيانا آم شبحا... لا ادري... وجها متآكل..أنفا متساقط... مسخا كالزومبي...في مرآتي... ففزعت كثيرا ...وصرخت... وحاولت الفرار بحياتي ... فوجدتهن كالموت...يقفن أمامي .. يرتدين الأسود في الأسود..... كتلة من جوف الليل الأسود.... قد هبطت في حديقة منزلنا... إنهن ثلاثة ...ثلاثة عجائز ... يهمسن ... بظهورهن المحنية.. .. ويرددن ...بوجوههن المخفية ... أين ستذهب ....فأنت التالي...
******************************* رواية رعب ممتزج بالرومانسية القاتله ...ولا تنسى الخيال وما وراء الطبيعة ...كوكتيل لن يجتمع الا في رواية واحدة ...رواية متجر العجائز ....
الرعب و سنينه!!😠قرارات يوم معرض الكتاب الأخيرة غالبا"ما نندم عليها سليم المنفلوطي موظف غلبان..يهبط عليه خمسين مليون دولار و قصر بالمعادي من رجل يصر كذبا على أنه عمه و يورثه بشرط ان يقضي بالقصر 40 يوما ليتسلم النقود التي يتشاركها مع الارملة ذات الاسم على مسمى "أكفان"مصدر الشر المشع على الرواية
أربع نماذج نسائية رئيسة بالرواية. .وكلها تنتمي لعالم الشر اوالحماقة بامتياز.. كلهن يقعن في شرك المرايا..و هذا شيء مستغرب جدا من" كاتبة". .فلا يوجد نموذج نسائي ايجابي واحد..كلهن يعبدن المال و الشباب..بدون ذرة عقل او ضمير
الحبكة تفككت و المبررات صارت واهية منذ ظهور ساشا و اخواتها العجائز و فكرة المتجر لم تقنعني الرواية كان يجب ان تسمى المرايا السوداء ..فهي البطل بلا منازع ..علاقة المرأة بالمرايا غنية عن الشرح..و لكن الحبكة هنا تذكرك بسنو وايت قليلا و ان كانت المرايا هنا اكثر تأثيراً بما لا يقاس
اعلم انها الرواية الثانية للكتابة ..المتأثرة بالعراب .. لكن الأسلوب يحتاج لكثير من المراجعة "جو الرعب الساخر لم ينجح فيه الا حسن الجندى في بعض كتبه" .. المهم هناك جو من الاستخفاف الاستطراد ..و احيانا الاستظراف.. اقتباس ا"لنعود لتلك البسكويتة الناعمة رانيا. .والتي بسببها سيقطعون رأس عامر في إحدى الزنازين..اذا لفظ اسمها مرة اخرى. .فليسترجل قليلا.. لا..لا.. لن يشرب أي مشروب"ا لن أعلق الرواية اشبه بسيناريو فيلم Mirrors مع بعض التعقيد اجمالا فكرة تستحق القراءة تستغل خوفنا الغريزي من المرايا. .و أخطاء بداية معتادة
الفكرة مش جديدة رعب المرايآت شئ متأصل في غرايز الجنس البشري من واحنا صغيرين بنسمع متبصوش في المرايات كتير هتتهبلو وحرام كدة وقولو اللهم حَسّن خُلُقي كما أحسنت خَلْقي... وهلم جرة. والموضوع زايد عندي حبة عشان شوفت حاجات مرعبة عنها في وقت مكانش ينفع أشوفها فيه ولما لقيت الكاتبة بتقول عالم المرايات وبتاع قولت انا شكلي داخلة على حاجة جامدة بقا وهترعب ولا ايه ولكن للأسف خاب ظني :( الأسلوب الساخر قلب بحماقة في بعض الجمل والمواقف like "زاد عن حده فإنقلب ضده" وبصراحة مش هقعد لسة اقتبس كفاية قهرة الدممم اللي حصلتليي
واحدة واحدة على قولوني جماعة انا ماشية بعلاج والله
الرواية كانت بدايتها قويه لكن في نص الرواية صارت ممله لكثرت الحوارات و تكرار بعض الجمل اللي في كل ٥ صفحات احصل نفس الكلام ، الكاتبه مدري ليش مٌصره تخلط بين العاميه و الفصحى بالكتابة يعني هي موضة !! وفيها اخطاء املائية كثيرة ، حتى اسم الرواية مو مناسب لمحتواها وذكاء من الكاتبه انها ماتخلي القارئ يمل و يطفش انها تتنقل بين الاحداث و الشخصيات مره في الماضي و مره في الحاضر .. النهاية مفتوحة بعد المجزره اللي صارت بين اكفان وباقي الشخصيات ليش ؟؟ بشكل عام جيده والنهاية مدري ليش ذكرتني في رواية الخاتم الاسود!!
لو فيه اقل من نجمة كنت كتبت التقييم ....اعتقد انى لو كتبت رواية هتبقى احسن من كده وانا لا امتلك موهبة الكتابة ...وأتمنى من الكاتبة تهتم بمجالها المهني وتترك الكتابة فى حالها
سليم المنفلوطي موظف فقير يرث خمسين مليون دولار و قصر بالمعادي من رجل يصر كذبا على أنه عمه بشرط ان يقضي بالقصر 40 يوما ليتسلم النقود التي يتشاركها مع ارملة عمه اكفان التى تقع تحت لعنة المراسا الفكره غنية جدا ولكن الكاتبه تناولتها بشى من الاستظراف من تريقتها على الابطال .الى جانب انى حسيت ان النهاية بتاعة الروايه تاهت بالاخر الى جانب عدم شرح سر لعنة الاخوات الثلاثة اخطاء املائية كثيرة تدل على عدم وجود مراجع لغوى على الرغم من انها الطبعة الثانية
تقريبا في نص الرواية بس كلمة هنا هبلتني وحاسة اني هتيجيلي في الكابوس ...وهنا ..وهنا ..وهنا مش فاهمة اللغة العربية مفيهاش غير وهنا هارجع للقراءة وهنا هاوقف التعليق
خلصت الرواية...تجربة خليتني مش هاكرر القراءة للكاتبة تاني الفكرة حلوة ولكن الدكتورة محتاجة مدقق لغوي مميز Editing workوحد شاطر يعمل لها الرواية مكتوبة بشكل مزعج جدا رغم الفكرة جميلة بعض الجمل فيها استهانة بعقل القارئ رانيا قطعة البسكويت.. فين دي بسكويت دي عايزة تقتل ابن جوزها شاسا ساشا ساشا والجمل اللي قبلها وبعدها ايه ده نيجي بقى لبطلة القصة واللي كانت كل ما اسمع القارئة في كتاب اقرأ لي تقول وهنا في ايه بجد ازاي العمل ده خرج من غير تدقيق وتحرير اللغة العربية مفيها غير وهنا وهنا متقول عندها حينها وقتها لما مأظنش هاكرر ابدا القراءة انا ضيعت وقتي ياريتني ما كملتها نصيحة للكاتبة لازم تشوف مدقق ومحرر شاطر والعمل ياخد وقته
الأسلوب جيد ومشوّق، والإملاء ممتاز (لأن لدي عقدة الأخطاء الإملائية التي تقفلني تماماً من أي كتاب مهما كانت جودته). ولكن.. هناك الكثير من التكرار، الأفكار مبعثرة ومشوشة وغير مترابطة، النهاية جاءت مخيبة للآمال وكأن الكاتبة أنهتها على عجل بعد أن استطردت بتفاصيل لا داع لها. تركت بعض الأفكار معلقة ولكن لم تحفّز القارئ لانتظار جزء ثان.
متجر العجائز لتحقيق الأحلام شرط ان تدفع الثمن القليل من دمائك و بعض من سنين عمرك الفكره شيقه جدا و تخليك تفكر كم الأحلام اللي الأشخاص تتمني تحققها علي حساب دمهم و قليل من سنين عمرهم بس الاسف جائت الرياح بما لا تشتهي السفن و في ملل غير طبيعي في سرد الأحداث و النهايه مخيبه فعلا لكل الأمال
البداية كانت جيدة لكن للأسف الحبكة تفككت مع تقدم الاحداث، الكثييييييير من التمطيط والتكرار الذي ازعجني جدا . بالنسبة للرعب فهي عادية بالنسبة لي. في المجمل لم تعجبني الرواية رغم ان العنوان كان مميزا، توقعت ان تكون أفضل بكثير.