كتاب جميل جدًا، ومع ذلك يحتاج إلى بعض التدقيقات لإكمال المعلمومات. واحتوى على نظرة سريعة ومُوجزة جدًا حول خلق الإنسان مُنذ اللحظة الأولى؛ مِنْ لحظة الاخصاب إلى انفصالهِ. وكيف مرّ بالعلق كما أخبرنا الله -عز وجل- بها، كونها عدة علقات، وليستْ علقة واحدة، وبيان النُطفة ثُم مِنْ مُضغة مُخلّقةٍ وغير مُخلقة، ومراحل الولادة، وتكوين جسم الجنين وعِظامه.
وقد قرن -الكاتب- في ذلكَ بآيات القرآن الكريم مع الحقائق العلمية التي تُصادق هذهِ الآيات، مصادقًا لقولهِ تعالى: {وَقَدْ أحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}. ما علينا إلا البحث والتفكر في الكتاب، والرجوع إليه، ونسأل الله في ذلكَ أنْ يُنور عُقولنا، ويفتح علينا مِنْ بركاتهِ، وأنْ يُلهمنا رُشدنا، ويعذنا مِنْ شرِّ نُفوسنا.