اسمك ليس نتيجة عشوائية لدائرة لا تنتهي من الخيارات بل هو جزء من سلسلة مقررة سلفا لا علاقة لها بالحظ يجيبنا دارسو علم المعاني للارقام بأن لاسمك تفاصيل تكشفها الارقام واسماء الذين حولك ففن دراسة علم المعاني للارقام ترافق مع تطور الرياضيات والهندسة وعلم المثلثات كما سيرد معنا لو كان لديك اسم غير اسمك المعروف لما كنت نفس الشخص الذي يعرف نفسه ((بأنا)).
كتاب جميل تعرفت على جزء من ذاتي،و من حولي من خلال ثلاث طرق في كشف كود الشخصيات..الطريقة الأولى بالاسم و هي رسالتك العامة،الثانية بالاسم الثلاثي و هي الرسالة الخاصة لك و هي أدقهم،أما الأخيرة بتاريخ الميلاد تظهر لك نقاط القوة و الضعف. عند الكشف عن كود الشخصية تظهر لك ثلاث مراحل المرحلة الأولى هي بعنوان"رسالتك العامة و الخاصة"و هو رقم شخصي لك،الثانية تحليل تفصيلي للشخصية أما المرحلة الثالثة هي في مدى توافق الرجل و المرأة من خلال رقمك و رقم الطرف الآخر.
يفيد هذا الكتاب في معرفة طبيعة شخصيتك أو طبيعة من حولك،و من الممكن اختبار مدى التوافق بين العلاقات و سد ثغرة الإختلاف بين الأفراد.
مثال: شخصية عاطفية قد تتوافق مع شخصية صارمه،ولكن قد لا تستمر بسبب عدم الإهتمام بمشاعر الطرف الآخر..هنا كلاهما محتاج للآخر العاطفي بحاجة للشعور بالأمان و الراحة في كنف طرف آخر يتمتع بالحزم و القوة،بينما الطرف الآخر عقلاني صارم من الدرجة الأولى و فطرة الحياة تستوجب عليه وجود طرف يتمتع بالعاطفة ليتوازن،هذة هي طبيعة الحياة..ولكن نجد العقلاني مستقل بذاته ينزعج من اهتمام و احتواء الطرف الآخر له،هنا لابد أن يُدرك كلا الطرفين أنهما مكملين لبعضهما..فإن تشابهها تماماً بكل المقايسس سترى نفسك في جسد آخر بسلبياتك و ايجابياتك فإن انزعجت منه فإنك حتماً انزعجت من نفسك أولاً لأنه مرآتك.
فإن أدرك المرء،بأن الإختلاف سنة كونية و نحن هنا لنتعارف و نتآلف..اختصرنا الوقت الكثير،فكلنا على الأرض نعيش..مالم تسبق يدكَ مساعدة الآخر على الحياة،فإنكَ بهذا ستتضائل مساعدة نفسك لنفسك،التناغم الكودي هو أن تذوب في الآخر أن تُكمل ما ينقصك أنت و تُقدِّر ما أنتَ عليه إن تشابه مع أحدهم