إن التربية والتعليم بشكل عام هي عملية تؤدي إلى إيجاد تغييرات وتحولات خاصة لدى الأفراد، بعبارة أخرى من مفهوم - عملية - يمكن إستنباط وجود أنشطة وأعمال في هذه العملية.
الكتاب يعنى بالتربية والحس الديني ومساعد للمعلمين والوالدين، لتربية أبنائهم الدينية والاجابة على أسألتهم المتنوعة عن الحياة وما بعد الحياة وما يتعلق بالوجود على حسب الفئة العمرية، كما أن لكل فئة أسئلتها واهتمامها وملاحظاتها في الحياة، كذلك يحتوي الكتاب على عدد من القصص للفئات العمرية المختلفة وأمثلة على أسلوب الأجوبة السهلة التي يفهما الطفل.
كتاب خفيف الظل و يستطيع كل فرد أن يقرأه ,, تربوي و فيها ابداعات فكرية جميلة في التربية و التعامل مع الابناء و التعامل معهم بيسر و هدوء و شفقة و تفاهم لإيصالهم الى القناعة و الفكرة الصحيحة في إيمانهم بالدين و مالاجابة على التساؤلات التي تأتي لهم في عقولهم و خيالاتهم حول الله عزوجل و الامور الدينية ,,,
ذكرت الكاتبة الكثير من الصور المصداقية التي تساهم في نضوج الفكرة للقارىء بالذات عندما أماً أو أباً ,, و أي انسان يتحمل مسؤولية التربية او بالشكل العام ,,
تعجبني هذه الكتب التي توفر مادة خصبة و ممكن اقتناء افكارها بكل سهولة و التعامل معها بكل اريحية نظرياً و عملياً ,,, و هي في نفس الوقت كتب بعيدة عن النظريات التربوية و تفصيلاتها و نقاشاتها بين مدارسها المختلفة .
القصص التي ختمت بها الكاتبة كتابها كانت غاية في الروعة و ايصال الافكار الايمانية للأطفال و ممكن استيعابها لدى كل المستويات العلمية من آلاء و امهات و ابناء ,, و ايضاً في نظري ممكن استخراج شبيهاتها من الافكار ان تعلمنا كيف نتعامل بأريحية حول الافكار التربوية المطلوبة لذلك .
كتاب جميل جداً و اتمنى اقتناءه لكل أسرة مؤمنة و قراءته و الاستفادة منه .
هذا التقرير جامع لكتب ثلاثة قرأتها للدكتورة أميمة .
تركز الكتب الثلاث على القصة بوصفها وسيلة مناسبة لإيصال مختلف المفاهيم إلى الأطفال ، و الكتب تركز على المفاهيم الدينية و الفلسفية بوجه خاص .
في كتابها ( حدثني عن الله ) نلحظ غلبة اللغة الأكاديمية لكون الكتاب يقتطع بعض أجزاءه من رسالة الدكتورة أميمة ( دور القصة في تطور مفهوم الله عند الأطفال ).
الكتب موجهة للمربين من أهل و معلمين و لغة الكتب سهلة و واضحة المعاني كما أن تسلسل الأفكار مناسب ، و تزخر الكتب الثلاثة بالعديد من التمارين التي تساعد الأهل و تحفزهم لتربية طفل واعي قادر على طرح الأسألة و التفكر فيها في جو يسوده الاطمئنان و المودة .
في كتابها ( لماذا ؟ .. ) فئة الأطفال التي تعنى بها " ٧-١٤ عاما " و لذا فإن طبيعة الأسألة مختلفة في موضوعاتها ( لإن الكتاب أيضا يُعنى بالجانب الفلسفي " التفكر " ، و مختلفة في طريقة صيغاتها لكون الأطفال يخوضون وقتها تجربة التعليم الموَّجه ) ، بينما يهتم الكتابان الآخران بالأطفال في المرحلة العمرية من " ٢- ١٤ سنة" لذا فإن طبيعة الأسألة و الحورات موجهة أيضا لفئات عمرية صغيرة جدا .
أحببت كتاب " ألف باء الحياة " على وجه الخصوص فهو زاخر بالتمارين و الأمثلة و التي لم تقتصر على القصة فقط بل تجاوزتها بالتفكر بآيات القرآن الكريم ، الإهتمام بسيرة الصالحين ، أمثلة على بعض الأسألة و الأجوبة التي من المتوقع أن يسألها الأطفال .
لم توضع هذه التمارين لنقوم بنسخها كما هي و لكنها وسيلة إرشادية مراعية بشكل كبير للمرحلة العمرية التي يعيشها الطفل ، طريقة تفكيره ، و مستوى فهمه ، و لذا هي بمثابة تمارين تشجعنا كمربين على إدارة حوار مثمر و آمن مع أطفالنا لمساعدتهم على عيش حياة هادفة مؤمنة مطمئنة .
من خلال المصادر التي نقلتها الدكتورة أميمة سواء كانت كتبا إو دراسات اتضح لي أن موضوع القصة ، و كونها وسيلة لنقل المفاهيم الدينية عند الأطفال متداول بشكل أكثر مما توقعت لدى باحثي التربية . تحتوي الكتب على قصص من تأليف الدكتورة أميمة و أخرى لكتاب آخرين ، خضت مع ابنتي البالغة من العمر ثماني سنوات قراءة بعض القصص و أجد أنها تفاعلت معها بشكل جيد و لا أنكر أنني استمتعت كذلك بقراءة بعض القصص .
استمعت للدكتورة أميمة لقاء نقلته مكتبة حكاية قمر ، كان اللقاء قريبا جدا للقلب ، و فتحْ باب النقاش حول هذه المواضيع جعله أكثر إثراء و متعة .
أول كتاب أطالعه للكاتبة أميمة علّيق، أعجبني الكتاب، بارك الله بجهود الكاتبة.
استغرقت مطالعته ساعتين تقريباً. حوى بين طيّاته 27 قصّة بالمجمل مفيدة جدا، وحوى إجابات متقنة السبك كي تناسب الأطفال حول العديد من الأسئلة التي تشغل بال الطفل.
مطالعته ضرورة لكل من يتولى أمر طفل في نشأته (أم، أب، قائد/ة كشفيّ/ـة).
استطاعت الكاتبة حقّاً في ما كتبت أن تنزل إلى مستوى تفكير الطّفل، أي أن تفكّر كالأطفال، بنحو ما، يمكن أن يقال أنّها فكّرت كالأطفال وكتبت كالكبار. ♕♡
بعض الفصول مهمّة جدا وتستحق النشر ولو مفردةً مقتطعة من الكتاب خصوصا للبعيدين عن عالم المطالعة، كفصل التفكّر في القرآن الّذي يعلّم كيفيّة التفكّر عمليّا.
تعليقي السلبي الوحيد على الكتاب أنّه حوى بعض الدّعاوى العلميّة في بدايته وبعض التّقسيمات لمراحل النمو الديني للطفل دون تقديم دليل غليها ودون إحالة الكاتب إلى مصادر الدراسات. لن أكون ملزما بتصديق ما أقرأ لمجرّد اقترانه بعبارة "وقد اكتشفت الدّراسات أنّ…"، صحيح؟ 😬
2/5 لا بأس به، توقعت الأكثر من متخصصة في مجال علم النفس التربوي.
الكتاب يقع في أقل من 80 صفحة إذا استثنينا الغلاف والملحقات، المحتوى العلمي فيه كان قليلًا، والباقي غلب عليه الطابع الإنشائي.
أما بالنسبة للنصائح المذكورة، فكان بعضها جيدًا وبعضها في النفس منه شيء، فلقد أفرطت -مثلًا- في التحذير من رواية قصص عذاب الله للأقوام السابقة لمن هم دون سن معين (لعلّه سن الثامنة أو العاشرة)، بل من شدة تحذيرها أوصت بألّا يحفظ الطفل سورًا ورد فيها ذكر عقاب الله وأن يُكتفى بالسور التي لا يرد فيها موضوع النار.
ونحن وإن اتفقنا في عدم تخويف الطفل وإرهابه بتفاصيل العذاب، إلا أن هذا الجانب لا بد أن يُذكر للطفل، خصوصًا في عالمنا الذي يعج بأصناف الظلم، وبالإرث الذي يُربَّى عليه الطفل في بيئتنا. فكيف مثلًا نقنعه ونُرسّخ في نفسه العدالة الإلهية بعد أن يسمع بواقعة كربلاء إن لم نذكر له النار واكتفينا بذكر الجنة (كما توصي)، أو كيف نقنعه بها وهو يرى المجازر التي يرتكبها الصهاينة دون أي رادع.
نقطة مهمة وقيمة أشارت إليها الكاتبة، وهي ضرورة عدم طرح الإجابات الخاطئة للأطفال في مجال العقائد لتأثيرها المستقبلي عليهم. لكن بعض القصص التي أوردتها فيها شيء من عقيدة التجسيم المخالفة لرأي الكاتبة نفسها.
أخيرًا، فصل الإجابة عن الأسئلة الطارئة في ذهن الأطفال كان بديعًا يستحق القراءة والتطبيق.
الكتاب تحفة فنية لبعض المبادئ التي تساعد الآباء و المربين و المعلمين في تربية الاطفال، فتشرح مراحل نمو الطفل من قبل ثلاث سنوات الى ال١٥ سنة وكيف يبدا الطفل بالتفكير الكلي المادي إلى بين المادية و التجريد مع الاستقراء، فتبين كيفية التعامل مع مختلف المراحل العمرية وفي الكتاب تجيب الدكتورة على اسئلة إنسانية اساسية وهي عن الله عز وجل و تجيب كيفية طرح فكرة الموت لدى الطفل وكيف انه في بعض الأعمار يعتقد ان الميت هو نائم فبإمكانه القيام، وفي فصل كامل تبين الجمال و التربية الدينية وكيف ان طبيعة الطفل لديه القابلية في اكتساب المعارف، وشرحت الدكتورة كيف ان بعض الاخطأ ممكن تنعكس بشكل سلبي على حياة الطفل مثل الغضب و الترهيب بالنار لو اخطا و جعله يكبت مشاعره، وفي النهاية تطرح اسألة وتجيب عليهم بعد الطرح بأسلوب أكاديمية ديني لانه زي ما شفت (إسلامي بالخصوص)(مناسب لكل الديانات السماوية الكتاب)، وميزت الكاتبة انها تضع تمارين في الفصول و تضع قصص جميلة وتناس الاطفال وتعظيم المعنى بشكل صحيح واقتبست قصص من قصص كلير جوبير(كاتبة المانية مسلمة) وكل كتب هذه الكاتبة جميلة وتعبر تعبير دقيق.
التربية الصالحة وحسن الاَدب من أهم المسؤوليات الملقاة على عاتق الوالدين ، وهي حق للطفل أوجبه الاِسلام على الوالدين . والتربية الدينية للأطفال تبدأ منذ الطفولة المبكرة لان فطرة الطفل لا تزال سليمة ونقية تتقبّل ما يُلقى اليها من توجيهات وارشادات ونصائح قبل أن تتلوّث ويستحكم التلوث فيها .
ألف باء الحياة كتاب خفيف سلس يحتوي على ارشادات عملية وتمارين فكرية وقصص مؤثرة لمساعدة الأهل والمعلمين في تنمية الحس الديني عند أبنائنا مِن عمر السنتين وحتى الرابعة عشر عاماً. يحتوي الكتاب على العناوين التالية : 💫مقدمة 💫كيف ينمو إيمان الأطفال ؟ 💫كيف يفكرون دينياً؟ 💫مالوقت المناسب ؟ 💫الجمال والتربية الدينية 💫الله 💫الموت 💫التفكر بالقرآن 💫وإذا سألوك ماذا تجيب ؟ وأخيراً 💫ملحق ويحتل ثلث الكتاب تقريبا وهو عبارة عن نصوص إيمانية إبداعية و قصص للأطفال .
من كتاب الف باء الحياة : 🌟قبل عمر العشر سنوات لا يُنصح أبداً بالقصص التي تتكلم عن جلال الله وعن جبروته وعن جهنم والعقاب الالهي بل القصص التي تتحدث عن جمال الله ورحمته ومغفرته . 🌟لا تنسب المصائب والأمراض إلى الله فيؤثر على نظرة أطفالك لله .
أسلوب الكاتبة بشكلٍ عام سلس وبسيط، والمعلومات موجزَة وبسيطة، وجميع كُتبها تحتوي على القصص، ولكن هذا الكتاب بالذّات يحتوي على عدد أقل من القصص، ومعلومات أكثر فيُعتبر الأثرى معلوماتياً.. استهوتني جُزئيّة الأسئلة وإجاباتها فكثيراً ما نُواجه أسئلة نعجز عن صياغة جوابٍ يتناسب وعقليّة الطفل أما عن الإجابات فهي مُلهمة جداً، كما أنّ القصص جميلة ومُفيدة وهادفة للكبير قبل الطِّفل.. وبعد قراءة الكُتب الثلاثة من ذات المجموعة لأميمة علّيق، أعتقد أن هذا الكتاب الأفضل والأثرى من بينها، كما أنّهُ أشمل -يحتوي على بعض الإعادة لمعلومات الكُتب الأخرى- ، فهو الخَيار الأفضل لمن يرغب بقراءة كتاب واحد فقط.