In fact, that night, I could not sleep a wink. I imagined Abu al-Hasan Ali Ibn Zuraiq al-Baghdadi's last night, sleeping restlessly until he took his last breath, beaten by despair, sorrow, homesickness, regret, and while reciting his only lines of poetry. That night, I was about to take my last breath too. Two souls passing away! The travelers would return to Baghdad with the news that my soul followed Ibn Zuraiq's soul in the same inn, inside the same room, on the second floor, in glamorous Cordoba. Yet the inn was a bad omen for everyone who came to it from the East! The news of my death shall reach the minister, who will inform the caliph. The latter will give orders to crucify me-I mean crucifying my memory, because I never came back with the definite truth.
أغراني عنوان الكتاب، فسحر قصيدة ابن زريق والغموض الذي يكتنف قصة كتابتها شغل خيالي منذ مقاعد الدراسة. لكنني سرعان ما ندمت على اقتنائه. ، بكائية مطولة، تكاد تكون معتصرة، لا تليق بشفافية القصيدة، بدت أشبه بموضوع إنشاء منها إلى الرواية. وصف جميل ودقيق لبغداد ومحيطها.
It is a treasure, the only book I could find in English on Ibn Zuraiq. I wish more arab literature reached Western audiences. it was eloquent, wrenching, and deep. In addition, it contained helpful footnotes and history about the Islamic world spread throughout so that you learn while following along the plot. I loved it and still love it. there is nothing like it and likely nothing close to it will come after. never has a story communicated so deeply the mire of alienation and forbidden love.
وبعد انتهاء رحلتى الأسبوعية مع رواية " عابر السنين " للدكتور أحمد الدوسري .
تلك الرواية التى تتحدث عن الشاعر " العاشق " الذى صرعهُ الهوى و الجوى" علي بن الحسن ابن زريق البغدادى " المتوفى سنة ( 420) هجرياً صاحب قصيدة من أروع قصائد اللوعة و الأسى فى العربية و الذى كانت له قصة مع ابنة عمه الذى أحبها و أحبته .
تختلف الروايات حول ما إن كانت زوجته أو أنه رحل إلى الأندلس كى يستطيع أن يدبر لها مهرها و يتزوجها و لكنّ الدكتور أحمد الدوسرى اختار الرواية الثانية وأقام عليها روايته " الرائعة " !!
تلك الرواية التى لا تنتهى منها إلا و عيناكَ /كِ مبللة بالدموع ، و مشاعركِ/كِ متوهجة بالألآم م التى تعجُّ بها الرواية من اللحظة الأولى و حتى الفجيعة فى النهاية " المفاجِئة " !!
بالطبّع ليست نهاية " الشاعر البغدادى علي بن الحسن بن زريق " فهى أحد آلام الرواية ! ولكن الرواية تعيش فيها عبق الحياه البغدادية فى أوج ملك الخلافة العبّاسية و تستنشق فيها أيضاً نسيم الحياه الآندلسية العطِرة !
ويتكئ المؤلّف على إبراز المشاعر المختلفة التى تخالج النفس الإنسانية من الحزن و الأسى والانبهار والفرح والقلق و الحب و الحنين و الندم و العجب و ما يصيب الإنسان من جرّاء الغربة و الكثير و الكثير ... مما يصيب البشر ! و إبراز السمات المجتمعية للناس فى هذا االعصر والإسراف فى وصف " بغداد " و أهلها حتى كأنكَ سائر بين أزقتها العتيقة !
كل ذلك مكلل بتوجّع و تفجّع ابن زريق فى عينيته " اليتيمة " التى يقول فى مطلعها :
لا تعْذُليه فإنّ العَذْلَ يولعه .. قدْ قلتِ حقاً ولكن ليسَ يسْمعهُ !!
و آلآم صاحباه .
دعونى لا أتكلّم عن النهاية " الخلاّبة " بتفصيل حتى لا تحترق و لكن أقول إنكَ /كِ فى النهاية غير مستطيع أن تحدد من هو البطل و عليكَ أن تسأل ثمّ تحدد بنفسكَ /كِ من هو