وقد شرعتُ في كتابة هذه الملاحظات على غير وجهة أقصدها، ولا خطة أسير عليها، لذلك فهي مُشتتة مبعثرة لا يجمعها جامع، ولا يؤلف بينها شيء، وذلك أمر لا يزعجني، بل إني لراض به كل الرضا، إذ هو عندي من أكبر ما يميز تلك الملاحظات، أو هذه اليوميات. وقبل البدء فإني أشيرُ إلى أني قد استأذنتُ جميع من ذكرتُ أسماءهم في الملاحظات قبل نشرها فأذنوا لي بالنشر، ومن لم يأذن أو لم أستأذنه فإني أهملتُ ذكر اسمه مراعاة لرغبته وشعوره. ومن الأشياء التي يحسن الإشارة إليها هو أن جميع الملاحظات بلا استثناء حقيقية وليست من الخيال، فكل ما كتبته هو عبارة عن مواقف حدثت معي، أو أشياء رأيتها، أو أمور لاحظتها على مرَّ ثلاثة وثلاثين يوماً. وأحب أن أشير أيضاً إلى أن الملاحظات رغم أنها أخذت لوناً ظريفاً ساخراً غالباً إلا أنني حرصتُ كل الحرص على أن تكون هادفة مفيدة، إن لم يكن دائماً فغالبا على أقل تقدير.
كما قال الكاتب في البداية أنّ هذه الملاحظات عبارة عن بوستات كان ينشرها يومياً على الفيس بوك و قد قرر لاحقاً جمعها في كتاب.. أسلوب عرضه طريف ، لكن تكاد الملاحظات أن تكون لاذعة بعض الشيء بالرغم من أنه قد أخذ الإذن المسبق من كل شخص كتب عنه. المقدّمة التي كتبها أنقذته من كثير من الانتقادات والتساؤلات. من وجهة نظري، لم يكن هناك حاجة لهذه الملاحظات أن تُجمع في كتاب..حبّذا لو اكتفى بنشرها على صفحته الشخصية فقط.
طلّ على قلبي بملاحظاته أفضل ملاحظة تستحق التمعن حين سألته فتاة : كيف استطيع نشر ملاحظات كهذه ، قال : تنقصك الشجاعة .. ؛! جميل جدا ، والآن للجزء الثاني من الملاحظات الذي أورد فيه تساؤلا لي ^^
باختصار ممتع و مسلي. جعلني انتبه لاحداث يومي. الرجاء ابلاغ سلامي للاخ حسين اللذي يذكرني الى حد كبير باختي الصغرى. هي بالمناسبة في مثل سنه... مما يجعلني اتاكد ان الجيل كله في الوطن العربي متشابه
ملاحظات جميلة و خفيفة أعجبت كثيراً ً بحديث الكاتب عن عمالقة الادب العربي ، لقد نقل لنا في ملاحظات موجزة حال ادباء اليوم ! ليس احمد ديدا امير الشعراء فعندنا أولئك اعجبتهم شهرة الكاتب فقدموا لنا كُتب تؤذي الذوق بل تشكل خطر على الذائقة الادبية . شعرت بالالم و انا اقرأ عن ذلك الضرير و ما وصل اليه من أذى ! و بكيت على الغريق أسكنه الله فسيح جناته .. على الرغم انني لا أحب كتابة الملاحظات اليومية و لا الاطلاع عليها الا اني استمتعت بتلك الملاحظات المنوعة عن السخرية التي تحمل المعنى الحقيقي و وصل الي ما اراده الكاتب كنصائح للاديب الناشىء ( شكرا ً لك ) أتمنى ان يواصل الكاتب كتابة ملاحظاته اليومية في كتاب لا على شكل تغريدات او منشورات فيسبوكية لانها ببساطة ممتعة من الافضل ان لا تُقرأ متناثرة .
أثارت غضبي هذه الملاحظة فقط : " 319 لو كنت مكان الرضيع الذي كشفت أمه عن ثديها لترضعه في منتصف الطريق لصفعتُها على قِلة الحياء ! " من الممكن أزعجك منظر المارة لا أرضاع الصغير أتفق مع الكاتب ان المنظر لا ترضاه العين و اذا كان عظم الرضيع قد أشتد لدرجة الصفع و أصبح قادرا ً على النطق بلا البكاء وسط المارة .. أعتقد سيكون قادراً على السكوت او تغطية الام بدل صفعها ! لو ان امي ارضعتني وسط الطريق يتوجب علي ّ صفع نفسي على قلة ذوقي و سفه عقلي
This entire review has been hidden because of spoilers.
نركن صداقتي للكاتب على جنب ، ايوه ايوه عجله كمان بس بااااس اقفل المرايات و هات المفاتيح بقى =D و نتكلم عن الكتاب نفسه ◄ هناك مشكله ادبيه في الوقت الحالي سواء للكتاب المحترفين او الهواه ، وهي ان كل كاتب كتب له كم مقال بيلمهم في كتاب ، و أي حد كتب كام بوست و سمعوا بيلمهم في كتاب حتى يوسف زيدان عمل كدا في فقه الحب ◄ دا مش كتاب بالمعني الحرفي للكلمه هو اقرب إلي التغريدات على تويتر و مش مجرد خواطر لان كدا هنظلم (صيد الخاطر) ◄ الكتاب كفكرة كويس كمضمون موجز كتنسيق سيء ◄ النقطة التي تثار كثيرًا بأن الكاتب جريء حتى انه انتقد كتاب لهم وزنهم ! يبدو أن من اقر هذا لم يقرأ مراجعات الجودريدز لأعمال هؤلاء الكتاب و ان جبهاتهم قصفت مئات المرات ◄ نعم اللغة فصحى لكنها لا تخلو من الأخطاء ◄ تناقشت مع الكاتب شخصيا و ابلغته انه يوما ما سيتمنى لو لم يضاف هذا العمل الى سيرته الذاتيه ◄ للاسف من المكاسب العائدة على عادل مكاسب غير ادبيه ◄ الكتاب لا يخلو من الكوميديا و البؤس ◄ الغلاف لم يروق لي ◄ ربما لو هذا المحتوى وضع تحت اسم كاتب ذائع الصيت و تم عمل التسويق اللازم لاختلف وضعه
فكره أكثر من رائعه مزجت بين الضحك وروح الدعابه وايضآ النقد الادبى الساخر وانتقاد القراء بإسلوب رائع كما انها وسعت مدارك الكثير بذكر اسماء الكتب ومؤلفيها الذين ذكروا فيها حقآ ... أبدعت أكمل وفى تقدم دائم بإذن الله ^_^
الكتاب رائع وهو أقل ما يقال عنه ,, الدمج الحاصل بين المواقف المسلية والعبر مسبوك بطريقة جميلة لا تدع للقارئ مجال أن يمل,, ملاحظاتي عن الكاتب : 1- ثقافة الكاتب عالية جداً . 2- لكل إنسان إبتلاء في حياته ,, أخوك حسين هو ابتلائك.. ولكنه ابتلاء جميل 3- رأيك في ربيع قرطبة جعلني أحترمك أكثر.
ملاحظات صريحة ظريفة وخفيفة دم، استفدت من بعض توصيات الكاتب حول بعض الكتب والمسلسلات التاريخية والبرامج المميزة المعاد نقلها على اليوتيوب، عادل الجندي سيكون له شأن في يوم من الأيام.
الجميل اني قرأتها في نفس الزمن ولاكن في عام ٢٠٢٠ كانت وكما قال الكاتب انها كانت عبارة عن منشوراته عي الفيس بوك فجمعها في هذا الكتاب المسلي الكتاب لم يأخذ مني وقت مجرد جلستان انهيت الكتب فيهم ميزه الملاحظات انها خفيفه ومسلية ومضحكه ومنها ما يدعوك للتفكير والتأمل. والطريقه والكلمات كانت جميلة ومتقنه . انصح بقرأتها
اتخاذ الكاتب منهجا خاص به في الكتابة شيء جميل، مسألة الملاحظات بشكل عام ممتعة الى حد ما... افكار متنوعة لاحداث يومية لكني اشعر بأن الكاتب يحاول أن يستعرض مقدار المعرفه لديه... انتقاده اللاذع لكثير من الكتاب مثير للاهتمام...
قرأت المحتوى خلال ساعتين، لا شك انو يحوي معلومات مفيده وان دل بيدل ع مدى ثقافة وعلم وحكمة المؤلف ما شاء الله عنه، الكتاب ما في نسخة ورقية صحيح؟ وبتمنى ما يجازف الكاتب ويطبعه، لانو حاولت اصنف الكتاب ككتاب ادبي او غيرو ما لقيتلو اي تصنيف غير انو خربشات فيسبوكية ، الافكار المطروحة جميلة جدا لكني كقارئة افضل ان تبقى هذه الملاحظات ستيتس ع الفيسبوك او حل اخر وهو الافضل توظيف جميع هذه الملاحظات والافكار وعرضها من خلال رواية وانا متاكدة لو فعل كذلك روايته رح تكسر الدنيا لانو انسان فهمان مثقف واعي قارئ نهم لكن يبقى معرفة اسلوبه الكتابي وانا اجزم بانه حيكون ابداعي .. بالتوفيق للمؤلف وبتمنى ما يتضايق من الريفيو بس فعليا لم اجد اي فائدة او تصنيف للكتاب ولا زلت اؤكد انه الافكار سواء اتفقت مع بعضها او عارضت انها افكار مهمة وراقية وتنم عن ثقافة ووعي .. بالتوفيق مرة اخرى وبانتظار رواية او كتاب يكون بصورة عرض افضل وشكرا.
اليوم وقد انتهيت من قراءة كتاب( ملاحظاتي خلال 33 يوم) للكاتب عادل الجندي رغم انني قد قرأت قدر كافي من الملاحظات على الصفحة الخاصه بالكاتب الا انه اصابني الشغف لتكلمة ما فات من الملاحظات. الملاحظات بشكل عام تأخذ طابع الفكاهه وحقيقه في كثير منها كان يعلو صوت الضحك . وكمان انها مرجع للكثير من الكتب القيمه التي بشكل او اخر اجاد الكاتب في وصفها اما بنقدها او ذكرها ككتب يجب وضعها في الاعتبار. وغير الجانب الفكاهي والثقافي هناك جانب خفي نفسي للكاتب اطلق له العنان ولكن خفيه تحت ستار قصه حدثت للكاتب او مناظره او اختلاف في الرأي. كتاب حقيقيه استمتعت به كثيرا موفق ا /عادل الجندي ملحوظة: لست بناقده انني فقط قارئه وهذا ماهو الا شعور اردت التعبير عنه في بضع كلمات .
كثيرا ماتعرونا تيارات الأسى وتعلونا سحب الهموم وتنتابنا ادوار الكاّبه فنحتاج الى فاصل ووقفة نستعيد فيها بهجتناونشاطنا هذه( الملاحظات ) يقدمها للقارئ ليبتسم فى وجة الحياة الشاق يحتوى على مزاح لطيف ونكات بريئه وتعليقات ومواقف مضحكة جانب فيها الكاتب المخالفت الدينية وفحش الألفاظ وبعد فيه عن الاسفاف والسقوط(كما هو حال بعض الكتابات يسمونها ادب ساخر وهى لاتنتمى للأدب ولاتحدثت عن الأدب) أراه لون جديد من الكتابة غاب عنا منذ زمان فبعد ما كنا نقرأ ونضحك علي الاذكياءوبخلاء الجاحظ ونوادر وفكاهات القدماء لم نعد نرى هذا اللون من المزاح المباح الخالى من فحش الالفاظ وها قد أعادة عادل الجندى بأسلوب وصيغة جديده تناسب عصره
حسنا ، اعرف جيدا اصحاب تلك الكتب و اقلام اصحاب تلك الكتب ، فهى تجمع بين الصراحة و الوضوح و الصدق وايضا خفة الدم ، هؤلاء الذين لا يسعون للنشر الورقى ولا يهمهم ، كل ما يهمهم هو أن تصل كلماتهم للناس ، لو وجدت اى كتاب من تلك النوعية يجب ان تقرأه خصوصا لو على هاتفك المحمول ، فيمكنك أن تقرأه على شكل مقالات خفيفة ومن المؤكد أنك ستستفاد او على الاقل تبتسم
حسناً هو كِتابِ لطيف و سيجعلُكٓ تبتسم من حينٍ لآخر. لكن أسلوب الكاتب في بعض المواضع كان لاذعاً جداً، و منفّر بعض الشئ، لا أرغبُ حقيقةً في أن أستهزئ بالعابرين في حياتي كي أصنع منهم مادة ' مُضحكة ' أضعها على حسابي الشخصي في الفيس بوك و من ثمّ أضعها بين غلافي كِتابْ! و إن كنتُ قد استأذنت منهم. .. عامّة حبّيت الجزء الذي تكلّم فيه الكاتب عن الأدباء و اقتراحات لكتب أجدها مُفيدها جداً. و أحببتُ إعجاب الكاتب برفيع القدر الرافعي رحِمهُ الله. . سأرشّح لك هذا الكتاب إذا ما كنتٓ في مزاجٍ سئ و ترغب في قراءة شئ طريف. سأكمل بقية كتُب الملاحظات لنرى إلى أين وصل الجُندي بملاحظاته.
الكتاب عبارة عن ملاحظات لكاتب هاو يكتب ملاحظاته والتي هي أشبه بالمذكرات اليومية فيها عناوين الكتب التي يقرأها وانطباعاته عنها وعن مؤلفيها يبدو أن الرجل قارئ وهذا واضح من خلال كتابه فيها أساوب السخرية المضحك أحيانا أنا أعتبر هذا الكتاب نوع من أنواع الكتابة العصرية لأنه وكما ذكر المؤلف أن معظم هذه الملاحظات كان يقوم بكتابتها كمنشورات على صفحته على الإنترنت الكتاب جميل وخفيف دم تقرأه بين الكتب الدسمة
عادل ، قارئ جيد ، ربما كاتب مبتدئ بغض النظر عن الهوجة الي عليه بصراحة ممكن نقول واخد أكبر من قدره ، لكن بالرغم من كده أنه قدر هنا يعمل حاجة مهمة قوي ، قدر يكتب يومياته..يوميات إنسان عادي خالص بشكل مميز بس للآسف الي بينشر مذكراته وهو عايش بيبقي زي ما بيقولوا كده كأن الي جاي من حياته ملوش لازمة بمعني أصح عادل بني نفسه بالملاحظات ودفن نفسه فيها
هذا الكتاب يستحق صفر بكل وقاحة أقولها للكاتب ولكن النجمتان هاتان يستحقهما حسين لأنه جد يعتبر بطل الكوميديا في هذه المذكرات السخيفه... لا أنكر أن بعضها اعجبني ولكن من اعطاك الحق في السخرية من خلق الله والحمدلله انني لم اكن موجودة أثناء كتابة هذه التفاهات وإلا لصرت مادة للسخرية ليضحك علي كل من هب ودب والحمدلله أيضا أنك ستلتحق بالجيش لأنني اعتقد ان الملاحظات القادمة سوف تكون متحفظة جدا جدا :)
التجربة لا بأس بها في رأيي، لم تعجبني فكرة في مقدمة الكتاب، وخشيت أن يجعلني هذا أمتنع عن القراءة في المحتوى ككل، لكنني تداركت ذلك وأكملت القراءة هذه الفكرة تتحدث عن حق انتقاد الشخصيات العامة
إجمالًا أتمنى أن أقرأ لشخص الأستاذ عادل أعمال أخرى، وأنا في انتظار روايته القادمة، لأنني أعجبني أسلوبه كثيرًا لكنني لن أكمل في قراءة باقي كتب الملاحظات
كتاب خفيف لطيف ... لكن شعرت خلال قراءتي للملاحظات بالسطحية و التفاهة في بعض الأحيان و وجود بعض الجمل المكررة بصيغة أو أخرى من أجل الحشو لا أكثر كذلك لم يعجبني استخفاف المؤلف ببعض الرموز الأدبية حتى لو كان يختلف معهم ايدلوجيا كتطاوله على الحائز على نوبل نجيب محفوظ ،، تحياتي
رغم أني اكره إقحام العاميّة فجأة في نص فصيح..إلا أني استثني اللهجة المصرية لا أدري لمَ..كتاب مُسلي قد يبدو سخيفاً ذو طابع شخصي .. لكن الروح المصرية المرحة بداخله ستجبرك على التهامه في جلسة واحدة أو لنقل جلسة ونصف .. ولأكن أول من يقرأ لك خليجياً اذا كُنت تعتب ☺
كتاب اقل ما يمكن ان تقول عنه انه خرا حاجه كدا تافهه لدرجه انى كرهت نفسى واليوم اللى حاولت افكر اقرأ فيه ام حاجه زى كدا طبعا مكملتش الكتاب عصرت على نفسى لمونه و مقدرتش استحمل اكتر من 40 صفحه حابتلى السكر و مرض جديد اسمه القرف و من الغيظ مش هقول الاسباب اللى كرهتنى فى الكتاب و الكاتب