ظل اسود ارتسم على الارض.. لا جسد له فجسده تجسد بأجساد اشخاص آخرين.. اشخاص ربطوه خلفهم برباط العادات والتقاليد. كنت انا ذلك الظل.. ارتدي عباءتي السوداء وخماري الاسود منها.. اسير خلف (القوامون) علي.. الاحقهم في كل مكان وزمان وانفذ ما تُمليه علي اجسادهم فأتحدث عندما يأمروني واسكت كذلك.. اسير واقف.. آكل واشرب.. وكل شيء.. كل شيء! لم اعد املك حرية التصرف بجسدي.. كنت اظن انني بذلك اعيش فلا حياة لظل دون جسد.. وكيف لي ان اعيش بدونهم؟ بقيت على هذا الحال حتى نلت حريتي.. حينها اكتشفت ان للظل ان يعيش ان هو اختار الحياة.. بل اكتشفت ايضا انني لم اعد ظلا حتى! فلي جسد وحرية صاحبته يمكنني الان ان اكون نفسي.. لكن نفسي تأبى ان تكون تود ان تعرف من هي؟ اود ان اعرف من انا!