لطالما امتزجت ثنائية الدعوي والسياسي في سياق العمل الإسلامي في المجتمع،فالممارسة الإسلامية تبدو كثيرًا أنَّها دعوية أكثر من كونها سياسية من ناحية الممارسة والتنظير،خلقَ ذلكَ إشكالًا لا مفر منه عانت منه الحركات الإسلامية في نطاقها العربي عندما دخلت اللعبة السياسية،والجميع يعرف أنَّها فشلت فشلًا ذريعًا. أعجبني في المقال عندما تحدث عن عدم وجود واقع سياسي للدولة في العالم العربي،فالدولة عندنا ليست سوى امتزاجات بين العشيرة والدين والعادات والتقاليد والقوة العسكرية،هذا الأمر يغفل عنه كثير من الباحثين والمحللين السياسيين ..
اربعة مقالات تميزت بجودة توصيف المأزق السياسي الحالى وواقع الاسلاميين الراهن , واتفق على الحلول التى يراها المؤلف للخروج من المأزق , لكن الفكرة كانت تحتاج لمقالة خامسة من أجل توضيح أهمية الفصل بين المجال الدعوى والمجال السياسي فى الحركات الاسلامية