الحمدلله رب العالمين حمداً يُافي نعمه ويكافئ مزيده ، والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وليس وراءَ نعمة الإيمان بالله والعمل علي مقتضى ذلك الإيمان إلا طلب العلم واستشراف النافع منه فمن العلم ما دَفَعَ ونَفَع.
"الطرق المنهجية في تحصيل العلوم الشرعية" رسالة جديرة بالنظر وهو نفيس بالرغم من وجازته، وفيه سهوله وممتع. فهي دراسة تأصيلية وفعلاً منهجية، نافعاً لطلاب العلم والباحثين عن دراسة الشريعة، وللقراءة والإفادة. ويبين طريق العلم وكيفية تحصيله وأدواته ووسائله، ووسيلة يفرق به مؤلفهُ بين عالم العلم وعالم المعلومات، بين عالم الفكر والتقعيد والصناعة وبين عالم التشديد والتكفير الذي أفسد الدين علي أهله. هذا الجذء الأول ، والجذء الآخر هو برنامج عملي للأرتقاء بمستوي طالب العلم يعرف العلوم الشرعية ع المبادئ العشرة، ويرشح الكتب والمتون للدراسة ع المستويات الثلاث للمبتدئين والمتوسطين ومستوى المنتهين.
اللهـم لا علماً إلا علمك فعلمني يارب ولا فهماً إلا فهمك ففهمني يارب..