أربعة مباحث تناولت مفهوم الحوقلة ، فضائلها ، دلالاتها العقدية وفي التنبية على بعض المفاهيم الخاطئة فيها... الحوقلة كلمة منحوتة من " لا حول ولا قوة إلا بالله" فلا حول عن معصية الله إلا بعصمته ولا قوة على طاعته إلا بمعونته... وهى ذِكر عظيم الشأن والفضل عند الله عز وجل فهى من الباقيات الصالحات وكنز من كنوز الجنة.. وأما عن دلائلها العقدية : فعندما تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ، يقول ربنا لقد اسلم عبدي واستسلم.. فيها تفويض الأمر لمن بيده الأولى والآخرة ، من له الخلق والامر ، الملك والحمد ، والفضل والمنة.. فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، سبحانه مدبر شؤون عباده ومتصرف بأمورهم... وإن كان لا اله إلا الله تقتضي إخلاص العبادة كلها لله ، فلا حول ولا قوة إلا بالله تقتضي اخلاص الإستعانة كلها لله... فيها اقرار بتوحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات... وفيها إيمانٌ..وتسليم..توكل ، إنابة ، افتقار واستعانة بمن هو قائم بذاته وكل شيء يقوم به ، وبمن هو الغني وكل ما سواه فقير إليه...سبحانه متصف بصفات الكمال وعنوت العظمة والجلال... والمبحث الرابع جاء عن تحريف الكلمة أو تأويلها على غير معناها فلا يجوز قول لا حول الله ولا أخذ الحوقلة على إنها استرجاع عن جزع وقت الشدائد بل استعانة بخالقنا ومليكنا ومن بيده أمورنا معقودة بقضائه وقدره ، واحسانه ولُطفه... الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين...
انا شفت بركة "لا حول ولا قوة إلا بالله" عيانا عليا في ايام الجيش، كنت لما بتعب اوي من الضغط والخدمة وقلة النوم الشديد اللي بتوصل ل ٣ ساعات في اليوم بس، ده غير الذل النفسي اللي كان بيتمارس علينا من صف الظباط عشان كنا مهندسين ومؤهلات عليا وكده، كنت ببقى احيانا كتير بوصل لمرحلة اني هيغمى عليا، كنت في عز كل ده بقول "لا حول ولا قوة إلا بالله"، سبحان الله والله كنت بلاقي قوة رهيبة في جسمي واستحملت اي ضغط، انا عديت اسوء سنة فحياتي "سنة الجيش" ببركة "لا حول ولاقوة إلا بالله"
اما عن الكتاب فهو جميل مختصر يبين فضائل الحوقلة ومعانيها والأخطاء التي يرتكبها معظمنا بيحيث يقول لا حول الله او استخدامها كاسترجاع عن حدوث المصيبه
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظي لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
كلمة لا حول و لا قوه الا بالله .. سلاح عظيم.. ينقلك بامر الله و قدرته من مما تكره لما تحب ..من فقر لغنى من عقم لانجاب.. من ذل لعز.. من ضعف لقوه.. من كل حال لا حول لك عليه ولا قوه الى ما تتمنى و تحلم ان تنتقل اليه.. السلاح بضاربه.. لكي تخرج هذه الكلمه من قلبك بيقين عليك ان تفهم معناها و فضله الكتاب بسيط و رائع
هي كلمة اسلام و استسلام و تفويض...و تبرؤ من الحول و القوه الا بالله..وان العبد لا يملك من امره شيئا و ليس له حيله في دفع شر ولا قوه في جلب خير الا بإرادة الله تعالى..فلا تحول للعبد من معصيه الى طاعه..ولا من مرض الى صحة..ولا من وهن الا قوه،،ولا من نقصان الى كمال و زياده الا بالله،، ولا قوه بالقيام بشان من شؤونه او تحقيق هدف من اهدافه الا بالله ،،، .. من عقم لانجاب من فقر لغنى من عزوبيه لزواج.. .. الخ... و قل ربي زدني علما..
" لا حول و لا قوة إلا بالله " كلمة إسلام واستسلام، وتفويض وتبرّؤ من الحول والقوّة إلاَّ بالله، وأنَّ العبد لا يملك من أمره شيئاً، وليس له حيلة في دفع شر، ولا قوة في جلب خير إلاّ بإرادة اللّٰه تعالى ، فلا تحوّل للعبد من معصية إلى طاعة، ولا من مرض إلى صحة، ولا من وهن إلى قوة، ولا من نقصان إلى كمال وزيادة إلا بالله، ولا قوة له على القيام بشأن من شؤونه، أو تحقيق هدفٍ من أهدافه أو غاية من غاياته إلا باللّه العظيم، فما شاء اللّٰه كان، وما لم يشأ لم يكن، فأزمّة الأمور بيده سبحانه، وأمور الخلائق معقودة بقضائه وقدره، يصرفها كيف يشاء ويقضي فيها بما يريد، لا رادّ لقضائه، ولا معقب لحكمه، فما شاء كان كما شاء في الوقت الذي يشاء، على الوجه الذي يشاء من غير زيادة ولا نقصان، ولا تقدّم ولا تأخر، له الخلق والأمر، وله الملك والحمد، وله الدنيا والآخرة، وله النعمة والفضل، وله الثناء الحسن، شملت قدرته كلَّ شيء، {إنَّمَا أمْرُهُ إذا أرَادَ شَيْئاً أن يَقُولَ لهُ كُن فيَكُونَ}.