Jump to ratings and reviews
Rate this book

إشكالية التعامل مع السنة النبوية

Rate this book
موضوع السنة النبوية الشريفة موضوع عظيم الخطر, كبير الاثر, اسهم في تكشيل الحياة الاسلامية عبر تاريخها , ولا يزال. فهي المنهج التطبيقي المعصوم للقران المجيد. نتعلم منها كيف اتبع رسول الله, صلي الله عليه و سلم, كتاب الله تعالي و كيف تلاه على الناس حتى صار لهم القران الكريم بفضل هذه السنة طريقة حياة كاملة.
لكن فهم المسلمين للسنة و علاقتها بالقران اصابة غبش كثير , لان بعض هذا الفهم قام علي غير اصول القران المجيد, و علي عدم الوعي بالفرق الدقيق بيه السنة من حيث صدورها عن رسول الله صلي الله عليه و سلم , و الاخبار بها الذي يقوم به بشر عاديون غير معصومين من خطا النقل , او النسيان , او اي خطا اخر مما يقع فيه البشر عند تناقلهم للنصوص الشفوية.
وقد جاء هذا الكتاب ليعالح قضية العلاقة بين الكتاب و السنة , بوصف هذه العلاقة نقطة محورية في فهم السنة و حجيتها , و مقاماتها , و هي قضية فكرية اصبح لها في علومنا الشرقية جذور و اغصان.

Unknown Binding

2 people are currently reading
53 people want to read

About the author

Taha Jabir Al-Alwani

61 books50 followers
Dr. Taha Jabir al Alwani was born in Iraq in 1354/1935. He received his primary and secondary education in his native land and then graduated with an Honors Degree from the College of Shariah and Law at Al Azhar University in Cairo in 1378/1959. From the same university he was awarded his Master's Degree in 1388/1968, and a Doctorate in Usul al Fiqh in 1392/1973. For ten years (from 1395/1975 to 1405/1985) Dr al 'Alwani was a Professor of Fiqh and Usul al Fiqh at Imam Muhammad b. Sa'ud University in Riyadh. Dr. al 'Alwani participated in the founding of the International Institute of Islamic Thought (IIIT) in the USA in 1401/1981, and is now the Institute's President and a member of its Board of Trustees. He is a founder-member of the Council of the Muslim World League in Makkah. A member of the OIC Islamic Fiqh Academy in Jeddah since 1407/1987. President of the Fiqh Council of North America 1408/1988.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
359 reviews51 followers
August 24, 2022
- كتاب رائع، يُحاول بيان العلاقة بين كتاب الله والسنة النبوية، من خلال أن كتاب الله هو الحكم والمشرع الوحيد، وأن السنة هي البيان النطبيقي لكتاب الله، أي النظرية والتطبيق، وأن السنة ليست مستقلة عن الكتاب، وأن ما في السنة إلا وله أصل أو أساس من الكتاب، وأن سيرة الرسول هي البيان التطبيقي لكتاب الله، وهي البيان التطبيقي لسيرة الأنبياء، وأن ما سار الخلفاء الراشدون (يُخرج عثمان نوعًا ما) هي استمرار لتطبيق كتاب الله.
- يذهب الكاتب إلى التفرقة بين مصطلح المعجزة والآية، وأن كتاب الله لم يتضمن لفظة المعجزة، وأن هذه اللفظة تُورث العناد والاعتراض من قبل المعنيين بالدعوة لكي يؤمنوا، وأن المقابل هو لفظة آية، وهي العلامة على صدق الأنبياء، وأن آية محمد رسول الله هي كتاب الله، فحسب، وأن الكتاب تكفل الله بتنزيله وحفظه.
- يُشير الكاتب إلى مشكلة المصطلحات فيما يتعلق بتعريف السنة، وأن لفظة السنة هي مفهوم أكثر منه مصطلح، وأن لعبة المصطلحات، "لا مشاحة في المصطلحات"، جعلت كل مجموعة تخرج بمصطلحها الخاص، فالأصوليون لهم مصطلح في تعريف السنة، وكذلك المحدثين، والفقهاء، واللغويون، وهذا ما سبب إشكالية في العلاقة بين كتاب الله والسنة النبوية.
- عرض الكاتب سيرة تأريخية لتدوين السنة "الأحاديث"، وناقش ودعى إلى فصل علم رواية الحديث عن علم دراية الحديث، بحيث لا يتم الاهتمام بنقد السند وترك نقد المتن.
- يذهب الكاتب إلى أن الإمام مالك وغيره، فهموا معنى السنة، وعلاقتها بكتاب الله، لذا كان كتاب الموطأ صادرٌ عن هذا الفهم، بخلاف من جاءوا بعده؛ الذين جمعوا كل ما صدر عن رسول الله، دون التمييز بين بشريته أو عمله كقاضي أو إمام أو رسول، وأنه لا بد من إعادة النظر في الأحاديث، وبيان ما يختص بالرسالة، دون غيرها من التصرفات النسبية، وكذا التأكد من صدق الخبر عن رسول الله، (فللسنة حجية، وليس الإخبار بالسنة)، بنقد المتن والسند.
- يُشير الكاتب إلى أن الجرح والتعديل لأئمة الجرح والتعديل، ينبغي دراسته من جيث التفرقة بين ما هو حكمٌ عام على الراوي أو حكمُ خاص على راوٍ بعين، فيما يتعلق بحديثٍ خاص. وأن المتقدمين من المحدثين لم تكن تُقيدهم قواعد أو أصول عامة عند التوثيق أو التجريح، بل كونهم يُشاهدون الراوي، ويعرفون حالته، فهم يحكمون عليه، دون بيان سبب ذلك الحكم، في حين أن المتأخرين حاولوا تقعيد علم الرجال، وهم في ذلك مقلدون لمن سبقوهم من أئمة الحديث، فوضعوا قواعد وحاولوا وضع أحكام ائمة الحديث المتقدمين، دوت الانتباه لظرفية التعديل ونسبيته أو الجرح.
- ينتقد الكتاب دور ابن الصلاح، حيث حاول التوفيق بين ما خرجه به أئمة الحديث وما خرج به علماء أصول الفقه والفقه.
- يُعاتب الكاتب بعض الأئمة على محاولتهم جعل السنة في مقام الكتاب، بل جعل بعضهم الكتاب محتاجًا للسنة، وليس العكس... بل القول بنسخ الكتاب بالسنة.
- لم يحتج أئمة الحديث للأسانيد في بداية الأمر (مثل الموطأ)، وبعد فتنة (ربما شيوع وضع الحديث)، أُحتيج لذلك، ولم يتم القيام بالجرح والتعديل إلا بعد سنة 160هـ.
- عندما وجد عبد العزيز المرواني اختلاف الناس، أمر بجمع الأحاديث النبوية (باعتبار السنة بيان للكتاب)، وأكمل هذه المهمة ابنة عبد العزيز، حتى يتم وضع حد لاختلافات الفقهاء، وقُتل قبل إتمام ذلك، كما أنه منع من شتم الصحابة، وأمر بالترضية عليهم، وظهر ما يُسمى كل الصحابة عدول.
- يشرح الكاتب رأي جميع المذاهب الإسلامية من حديث الآحاد والحديث المرسل بطريقة رائعة وسلسلة:
* المذهب الحنفي: يرد خبر الآحاد إذا خالف عموم كتاب الله أو ظاهره، (فالآحاد لا يُخصص الكتاب) أو السنة المشهورة، أو يكون راويه غير فقيه، أو أن يعمل رواي الحديث بخلاف ما رواه بعد ذلك، أو يكون خبرًا واحدً فيما تعم به البلوى، أو وروده في الحدود والكفارات أو أن يطعن بعض السلف فيه أو متروك المحاجة فيه عند ظهور الاختلاف بين الصحابة. ويقبل المرسل إذا كان مرسله صحابيًا أو تابعيًا أو تابع التابعي فقط (ربما بسب عدم الحاجة للإسناد في ذلك الوقت).
* المذهب المالكي: يرد خبر الآحاد إذا وجد أصلًا قطعيًا أو يعود إلى أصلٍ قطعي، وخبر الآحاد ظني، مالم يعتضد الآحاد بأصل آخر. ويقبل المرسل من ثقة (ربما بسب عدم الحاجة للإسناد في ذلك الوقت).
* المذهب الشافعي: يقبل الآحاد إذا كان راويه عدلًا ظابطًا، غير مدلس، وأن لا يُخالف الحديث أهل العلم في الحديث، وبذلك قبل بأحاديث الآحاد ردًا على موقف أهل الرأي والإمام مالك (في هذه المرحلة تحولت السنة من مفهومها الأصلي إلى الأحاديث والأخبار). وفي المرسل، لا يقبل سوى مراسيل كبار التابعين، وأن يكون للحديث شاهد يزكي قبوله.
* المذهب الحنبلي: يقبل بالآحاد في العقائد والفروع. ويتساهل في الإسناد عندما يتعلق الأمر بفضائل الأعمال، ويتشدد في الفرائض والحدود والكفارات (لا يشترط عرض الحديث على كتاب الله).
* المذهب الزيدي: يُأخذ بالآحاد في الأحكام العملية دون العقائد (حال الجمهور عدا الحنابلة)، وهي تُخصص الكتاب عندهم، وكل ذلك بشرط عدالة وثقة الراوي، ولا يشترط أن يكون من الزيدية أو من آل البيت (الإمام علي مقدم كل باقي الصحابة)، وكذلك أن لا يكون الآحاد في حادثة مما تعم به البلوى. وفي المرسل ما دام التابعي ثقة، ويُقدم المجتهد على غير المجتهد والفقيه على غير الفقيه.
* المذهب الجعفري: اختلفوا في قبول الآحاد: المتقدمون رفضوه ما لم يقترن بقرينة تدل على قطعية نسبته إلى رسول الله أو إلى الإمام المعصوم. وأما جمهور الإمامية فيأخذون به، وبعضهم يشترط التعدد، وكل ذلك بشرط أن يكون الراوي والمروي عنه إماميًا.
- قسم الكاتب تأريخ رواية الأحاديث إلى 4 أجيال: جيل التلقي - جيل الرواية - جيل الفقه - جيل التقليد. (الرواة - الفقهاء - العلماء).
- يُؤخذ على الكاتب كثرة الآيات التي استند عليها، وتكرارها، وتكرار بعض الففرات في أكثر من موضع. ولكن في كل الأحوال، فالكتاب يستحق قراءة ثانية، رحم الله مؤلفه.
Profile Image for زينب.
278 reviews94 followers
November 15, 2021
الكتاب تقريبًا ليس فيه ما هو جديد
القسم الأول كان مملا وفيه من الحشو وتقريبا لا طائل منه
ويطرح أفكارا واستنتاجات غير منطقية ويدلل عليها بطريقة غريبة

أما القسم الثاني كان طرحا لكل ما يتعلق بالسنة النبوية وتدوينها وعلم الحديث وكل الإشكالات المطروحة والاختلافات المذهبية بين المذاهب والعلماء والسنة والشيعة إلخ.
يتحدث عن علم الأسانيد ويبين أنه ليس بعلم منهجي حيادي بتفصيل شامل
ويرى أن المخرج هو تفعيل نقد المتون ويضع شروط قبول المتون

الكتاب ليس فيه جديد لمن لديه اطلاع قوي في علم الحديث. لكنه جيد من ناحية أن فيه طرحا مرجعيا لكل ما تحتاج أن تعرفه في موضوع التعامل مع السنة النبوية وكل الاختلافات والآراء والمناهج وإشكالياتها. وكأنه جمع لك كل شيء في مكان واحد وكفاك عناء البحث.

في الأخير الكتاب لا يقدم ولا يؤخر شيئا. يتحدث عن المشكلة ويرى أن حلها بتفعيل نقد المتن. لكن للآن الجميع يتحدث عن المشكلة لكن لم أرَ محاولات جادة في التشمير عن اليدين والسعي في حلها (نحتاج لمحاولات جماعية من علماء مختصين في مجالات دينية وغير دينية). تبقى المحاولات الموجودة فردية أو غير مختصة وقاصرة جدا.
53 reviews8 followers
December 15, 2016
الكتاب عموما جيد و لكن الكاتب اسهب في الفصول الاولى اكثر مما يجب ليصل الي الفصل الاخير الذي يحتوي علي رايه في التعامل مع السنة .
يبداء الكاتب في التنبيه لدور الرسول ( صلي الله عليه و سلم) في تبليغ الرسالة و تزكية المؤمنين و البيان بالفعل و هو مربط فرس الكتاب . حيث ان فكرة الكاتب تنبى على ان السنة هي البيان الفعلي للقران و لذا يشدد على الدور الحاسم في نقد المتون و ضبطها , ليس فقط عن طريق السند كما هي طريقة المحدثين في تاريخ الفكر الاسلامي . و قد وضع الكاتب قائمة باكثر من عشرين مبدء لنقد المتون بعد اجتيازها نقد السند . لكن لخلو الكتاب من التطبيقات العملية لهذه المبادئ احسست بانه لم يعرض فكرته جيدا و ربما ذلك لان الكاتب له كتاب في قضية الردة طبق فيها هذه المقاييس
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.