Jump to ratings and reviews
Rate this book

المعالم الجديدة للأصول

Rate this book
كتاب: المعالم الجديدة للاصول غاية الفكر

تأليف: الشهيد السيد محمد باقر الصدر

اعداد وتحقيق: لجنة التحقيق التابعة للمؤتمر العالمي للامام الشهيد الصدر

الناشر: مركز الابحاث والدراسات التخصصية للشهيد الصدر

الطبعة: الاولى المحققة 1427

عدد الصفحات: 256

256 pages, Unknown Binding

43 people want to read

About the author

محمد باقر الصدر

86 books553 followers
السيد محمد باقر الصدر فقيه ومفسر، ومفكر شيعي وفيلسوف، وقائد سياسي عراقي. درس العلوم الدينية عند كبار علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف واستطاع أن يصل إلى مرتبة الاجتهاد قبل سن العشرين. وبدأ بعدها بتدريس العلوم الدينية في حوزة النجف الأشرف. وفضلا عن تدريسه للعلوم الدينية، كان مؤلفاً في مجالات مختلفة من العلوم الإسلامية، كالاقتصاد الإسلامي، والفلسفة الإسلامية، وتفسير القرآن، والفقه، وأصول الفقه، إضافة لكتابه في نظرية المعرفة وهو الأسس المنطقية للاستقراء .
ولم يكن الصدر غائبا عن الحياة السياسية، فقد أسس حزب الدعوة الإسلامية، وأصدر فتواه الشهيرة بحرمة الانتماء لحزب البعث العربي الاشتراكي، كما أنّه أول من دعى إلى اسقاط نظام البعث.

درس السيد محمد باقر الصدر فلسفة صدر المتألهين عند صدرا البادكوبي؛ كما درس الفلسفة الغربية إلى جانب الفلسفة الإسلامية.
وللشهيد الصدر مطالعات كثيرة في مجالات مختلفة كالفلسفة والاقتصاد، والمنطق، والأخلاق، والتفسير والتاريخ. وهو المؤسس لمنطق الإستقراء.

مؤلفاته:
فدك في التاريخ
غاية الفكر في علم الأصول
فلسفتنا
اقتصادنا
الأسس المنطقية للإستقراء
المعالم الجديدة للأصول
بحث حول الإمام المهدي
بحث حول الولاية
الإسلام يقود الحياة
المدرسة القرآنية
دور الأئمة في الحياة الإسلامية
نظام العبادات في الإسلام
بحوث في شرح العروة الوثقى
دروس في علم الأصول(الحلقات)
الفتاوى الواضحة(رسالة عملية)
البنك اللاربوي في الإسلام
المدرسة الإسلامية
موجز أحكام الحج
حاشية على منهاج الصالحين للسيد الحكيم
حاشية على صلاة الجمعة من كتاب شرائع الإسلام
حاشية على مناسك الحج للسيد الخوئي
بلغة الراغبين (حاشية على الرسالة العملية للشيخ مرتضى آل ياسين)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (58%)
4 stars
5 (41%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
17 reviews6 followers
June 29, 2016

اسم الكتاب : المعالم الجديدة للأصول ( غاية الفكر )
المؤلف : السيد محمد باقر الصدر
عدد الصفحات : 256
الملخّص :
جاء في مقدمة الكتاب بأن هذا الكتاب هو ضمن سلسلة مكونة من 10 أجزاء، وهذا الجزء تسلسله الخامس فيهم والباقي لا يُعرف عنهم شي! وقد ألفه السيد الشهيد عندما كان عمره 18 عامًا! وهذا الكتاب موجه للقارئ العادي ، بعكس سلسلة الكتب التي عنوانها ( دروس في علم الأصول ) فهي موجهة لطلاب الحوزة.
يهدف هذا الكتاب إلى عرض علم الأصول بصورة بدائية ومبسطة للدارسين وللهواين لهذا العلم.
هدف علم الأصول هو رفع الغموض عن الأحكام الشرعية، بمعنى آخر يهدف هذا العلم إلى تحديد طريقة استخراج أو استنباط الحكم الشرعي
عملية استنباط الحكم الشرعي: ويعني البحث عن الدليل المحدد لسلوك المكلّف عمليا اتجاه الشريعة، لكي يفي بحقها.
تعريف علم الأصول : هي مجموعة قواعد نُظمت بطريقة معينة من خلال تتبع الروايات وغير ذلك تسهّل استنباط الحكم الشرعي، مثل حجية الظهور ، وحجية الخبر .

نماذج من الأسئلة يجيب عليها علم الأصول :
- ماذا نعمل إذا واجهتنا مسألة لم نجد لها دليل يكشف نوع الحكم الشرعي فيها؟
كيف نتصرف إذا وجدنا نصين لا يتفقان في المدلول
ما هو الموقف إذا شككنا في صحة الاستمرار على تطبيق حكم شرعي كنا نعتقد بيقين صحته سابقا.
ما هي الألفاظ التي تدل على الوجوب والإلزام؟
( لا يُتاح للشخص استنباط الحكم الشرعي بدون دراسة علم الأصول أولاً )

يذكر المؤلف : أن كلمة اجتهاد التي عُبر عنها بالاستنباط قد أسئ فهمها عبر الأزمنة وهو ما أدى إلى حدوث نزاع حول جواز العمل بعلم الأصول من عدمه؛ فمثلا توجد عند بعض المذاهب السنية أنه في حال عدم الوصول إلى دليل من القران أو السنة فإنه يجوز للمجتهد أن يجتهد شخصيا من فكره في إيجاد حكم عملي للمسألة، وهذا ما عارضته بشدة مدرسة أهل البيت (ع).

وقد اكتسبت كلمة ( اجتهاد) صفة سيئة ملازمة لها طويلا في مدرسة أهل البيت عليهم السلام نتيجة للحملة التي قام بها منتسبوها ضد من يتبنى الإجتهاد بالرأي حتى وصلنا إلى زمن المحقق الحلي الذي طوّر الكلمة بحيث لا تكون مصدرا من مصادر الاستنباط وإنما هي عبارة عن الجهد الذي يبذه الفقيه لاستخراج الحكم الشرعي من مصادره المعتبرة.

ما هي الوسائل أو الطرق المتبعة لاستخراج قوانين علم الأصول ؟
هما وسيلتين:
1- الكتاب والسُنّة
2- العقل
السُنّة: هل كل ما يتعلق بالرسول (ص) وأهل البيت (ع)، وهي تنقسم لثلاث فروع:
1- قول المعصوم
2- فعل المعصوم
3- تقرير المعصوم ، أي عدم معارضته لفعل ما فيكشف لنا عن صحته وتوافقه مع الشريعة.

وقد انقسم المسلمون في مدى الاعتماد على تلك الوسيلتين إلى ثلاث فرق:
- الفرقة العامة : ترجّح الاعتماد بالمطلق على العقل
- فرقة الإخباريين : اكتفت بالكتاب فقط دون غيره
- فرقة الأصوليين : هي وسط بين الفرقتين السابقتين، فقد اعتمدت العقل ضمن ضوابط وكذلك اعتمدت الكتاب والسنة.
وهذا قاد لحدوث معركة ضد استغلال العقل، ومعركة إلى صفه ؛

وسبب اعتماد العامّة العقل كمصدر رئيسي للاجتهاد هو اعتقادهم أن الكثير من الأمور الشرعية لم تكن بالتفصيل الكاف وهي محدودة بالأصل كما أن مصدر التشريع قد توقف برحيل الرسول الأكرم (ص)، لذلك لجؤا إلى العقل لسد هذا النقص.

هذا الاختلاف تطور فظهرت مذاهب جديدة لها رؤيتها الفقهية والعقائدية والأخلاقية المختلفة عن بعضها.

الإخباريين :
اتجاه في المذهب الإمامي يدعو إلى اعتماد الكتاب فقط كمصدر دال على التشريع واستبعاد العقل منه لأنه عرضة للخطأ
قوي هذا الاتجاه في القرن 11
دعا إليه الميرزا محمد أمين الاسترابادي ( 1023هجرية).
ولكن هذا الإتجاه لم يستطع أن يثبت عدة جوانب عقائدية إلا بالعقل!
علم الأصول إزدهر عند أهل السُنّة قبل الشيعة ! وهذا راجعٌ إلى بُعد العامّة تاريخيا عن مصادر التشريع وهو النبي (ص)، بعكس الشيعة الذي بدأ عندهم بُعد مصدر التشريع يظهر بعد الغيبة الصغرى.

عمل فقهاء الشيعة الأوائل على جمع الروايات فجُمعت في أربع كتيب هي :
1- الكافي : للشيخ الكليني
2- من لا يحضره الفقيه : للشيخ الصدوق
3- التهذيب : للشيخ الطوسي
4- الاستبصار : للشيخ الطوسي
والشيخ الطوسي ينسب له الفضل الكبير في تطوير علم الأصول.

مُنيَ علم الأصول بصدمة كبيرة عارضت نموه نتيجة ظهور الإخباريين في القرن 11 و 12 الهجري والسبب في ذلك هو:
عدم فهم الإخبارية بالشكل الصحيح لمفهوم الأصول
واعتبارهم أن هذا العلم هو من موروثات أبناء الُسنّة التي كانت تجربتهم في علم الأصول سابقة للمذهب الشيعي
واعتقادهم بتأثر فقهاء الأصولية الشيعة بفقهاء السنة في هذا المجال.
السيد الصدر يذكر أن الإخبارية مخطئة في موقفهم اتجاه الأصول وذلك أن الحاجة لعلم الأصول هو حاجة يفرضها بُعد الزمن عن عصر الأئمة (ع)، فأصحاب الأئمة الأوئل لم يكونوا بحاجة لعلم الأصول لأنهم ملاصقين للإمام بعكس من جاء بعدهم لذلك برزت الحاجة لهذا العلم.

النتاج العلمي للإخبارية :
- جمع الأحاديث
- تأليف الموسوعات الضخمة في الروايات والأخبار، ففي هذه الفترة ظهر كتاب ( بحار الأنوار) للعلاّمة المجلسي، وكتاب ( الوسائل) للشيخ الحر العاملي، كما ظهر كتاب ( البرهان) للسيد هاشم البحراني وهو كتاب تفسير جمع فيه الروايات التي تفسر القران.
يذكر السيد الصدر : أن الإتجاه الإخباري وإن كان قد أثر على الأصولية ولكنها عادت بالفائدة الكبيرة على الأصولية من حيث استفادتهم من نتاجهم العلمي في جمع وتأليف المصنفات الروائية.

المصادر المجددة لحركة علم الأصول:
بحوث التطبيق في الفقه : بمعنى التطبيق العملي للتشريع وظهور مسائل شرعية مركبة استوجبت تطوير حركة الأصول.
- علم الكلام
- الفلسفة
- المحيط الذي يعيشه الأصولي
- عامل الزمن: أي كلما ابتعدنا عن عصر الأئمة ازدات المشاكل في فهم النصوص وهذا يستوجب من الأصول إيجاد حلول لها
- عنصر الإبداع عند الفقيه الأصولي

الحكم الشرعي!: هو التشريع الصادر عن الله لتنظيم حياة الإنسان، والخطابات الشرعية في القران والسُنة ليست الحكم الشرعي ذاته بل هي كاشفه ومبرزة له.

أقسام الحكم الشرعي:
أولا : حكم تكليفي: وهو المتعلق بأفعال الإنسان والموجهة لسلوكه في محتلف مجالات الحياة مثل الصلاة وحرمة الخمر، ووجوب العدل..

ويتفرع هذا الحكم إلى :
واجب، ومستحب، ومكروه، ومحرم، ومباح
ثانيا : حكم وضعي: ويكون هذا الحكم في حالة وجود فعل آخر يعترض الإنسان ، مثل حالة الزواج التي تحدث في مرحلة معينة من الحياة فإن الحكم وضع تشريعات لهذه العلاقة.
وهذين الحكمين مترابطين مع بعضهما.

بعد ذلك يستعرض السيد محمد باقر الصدر في بقية كتابه مجموعة من القواعد الأصولية لا مجال لذكرها هنا.

انطباعي عن الكتاب /
رغم أن السيد الصدر يذكر أن الكتاب هو للهوين ولكنه يحتاج لتركيز وقراءة متواصلة للكتاب بدون انقطاع لفهم محتواه بشكل متكامل
الأسلوب الذي استخدمه السيد الصدر في الكتاب سلِس للغاية
الكتاب أشبه ما يكون كثقافة عامة للقراء غير المتخصصين.
تقييم الكتاب من حيث الاستفادة: 5 نجمات
_____
نهاية الملخص
7 reviews
November 25, 2019
منظومة محكمة جدًا من السلاسة الكلامية المرتبطة بعلمٍ يقف على حقيقة تمحيص النصوص التاريخية ، نعم فالشهيد الصدر في هذا الكتاب نوِّر مدارك المتلقي بعلم الأصول في طريقة سلسة سهلةٍ لغير المتخصص ، يأتي الشهيد في بداية كتابه ليصنع اتفاقية مبدئية بينه وبين المتلقي على أن من يؤمن بالله ، وبرسله وكتبه ، عليه أن يعي أن الشريعة الخاتمة هي الشريعة المحمدية ، ومن هنا تنبثق فكرة رفع الغموض عن الجوانب العملية من هذه الشريعة التي لم تسعفها الإسقاطات الزمانية ولا المكانية على تحصيل كلها ، وهنا يأتي دور علم الأصول الذي يؤسس لمناطق مشتركة من الكفايات والأسس التي تمحّص النص العملي .
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Ahmed Alarab.
62 reviews12 followers
August 17, 2022
يعطي السيد الشهيد مجال للمثقف المسلم بتسهيل المواضيع وتبسيطها أكثر من التبسيط في الحلقة الأولى.. فيعطيه طابع عام عما يدور في بحر علم الأصول
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.