عندما يقترب مني أعكف علي ترديد أغنية برأسي لألاف المرات ، أركز بكلامها كي أصرف عقلي عما يحدث لي . لوسمحت لعقلي بالشعور بالألم فلن أستطيع السيطرة علي محاولته لانهاء هذا الألم . وقد انفذ رغبته بالانتحار فأخسر كلتا الحياتين . ...................... لتحميل الرواية http://www.mediafire.com/…/%D8%AA%D8%...+%…
رواية تجتمع فيها كل عناصر العمل السئ حبكة مستهلكة عن السادية، شخصيات أحادية سطحية للغاية، احداث يسهل توقعها ومزج فج بين العامية والفصحى نجمتان فقط لبعض المعلومات العلمية التي خرجت بها
أوكي حبكة متوقعة جدًا من كاتبة مصرية بتكتب عن فكرة زي دي ، أحنا من عاشنا علي الأفلام و الكتب اللي بتصور الشرير هو 100% وشيطان بالمعني الحرفي للكلمة ، و البطل هو المعني الفارسي للرجولة الوسامة و الغني و المسامحة و العطف و الذكاء ... إلخ 100% خير مع أن ربنا لو كان عايز يخلق شياطين و ملائكة بس ، مكنش خلق بني آدمين بيجمعوا بين الخير الشر ، مفيش حد عنده شرمطلق نهائيًا ، شخصية الشرير اللي هو ربيب عرش الشيطان مش مقنعة . الفكرة هنا عن شخص سادي ، أنما طبعا كان لازم نعدي كل اللي له علاقة بهشام و أعراضه مرضه و تصرفاته عشان نجري نوصل لأحمد و هيمانته علي الأحداث ، كل ما في الأمر موقف ترتيب الكوبيات و عنفها بالصفع و علامات جسمها الزرقة ، أصبحت بقرأ تقرير طب شرعي مش قصة ! مع أن هشام هو اللي المفروض مهمين علي الأحداث ، هو عنصر الجذب و اللي عنده كتير نعرفه عنه و عن تصرفاته . * معلومة عن السادية من خلال موقع جمعية الموسوعة النفسية العالمية : هو أن الشخص السادي يحب فرض سيطرته و هيمنته علي الضحية بحيث تصبح ملكًا له حيث الغرض الأول لفعل ذلك هو أن تصبح له هو فقط ، كأنه خالقها . مش صح نقطة تحرر عقله أنه يخليها لمديره ، مش من أعراض مرض السادية ، ممكن يكون تركيب الشخصية بس أزاي أقدر أجزم و أنا شايفه أن هشام دوره مهمش جدًا ، و أتحولت القصة لفيلم عربي ًأصلي ، أحمد ينقذها و يخليها تبدأ حياتها و تحبه و تجوزه و يرجع يهددها و الفارس ينقذ و يعيشوا حياة زوجية طبيعية و يخلفوا أولاد و بنات . و كأن غرض مساعدة بين آنثي و وذكر بس عشان حبها ، يعني لو مكناش أعجب بجمالها و عينيها و عرف كان سابها تتعذب_ طبعا تعليق شخصي مش نقدي لأن أحداث الرواية مش بيتم التدخل فيها نهائيًا لأنها روح الكاتب بس الفكرة مستفزة فعلًا أن سبب المساعدة مش إنسانيًا أولًا . بالنسبة ليا أنا لاقيت اللينك في جروب علي الفيس بوك ، و العنوان مثير و جديد رغم أني متوقعة أن الكتابة العربية متقدرتش تخطط حواجز كتير و لسه بتكتفي بلمس المواضيع من بره و إصلاحها بصورة فارسية نبيلية سهلة ، و توقعتي جت في محلها و يمكن أقل منها كمان . القصة مكنتش محتاجه مجهود أكتر ، هي كانت محتاجه يتبذل في فكرتها مجهود أصلا . سيئة جدًا .
حسناً .. عنوانها أثار فضولي. لكن ما قرأته خيب أملي .. لكي تكون روائياً جيداً عليك أولاً أن تتمتع بثقافة عالية _على الأقل أن تكون ثقافتك جيدة في الموضوع الذي تكتب فيه_ وهذا ما لم أجده في هذه الرواية، تشخيصك عزيزتي الكاتبة للسادية كان سيئاً .. كان عليك أن تتعمقي أكثر بهذا الموضوع قبل اختيار هذا العنوان المثير. فكرة الرواية تقوم على أن هذه الفتاة المدعوة ب (مريم أو ورد) فتاة جميلة مثقفة واعية تفقد والديها وتضطر للزواج من (هشام) ذلك الشخص السيء السادي كما وصفته الكاتبة الذي قام بإذلالها وأذيتها بقسوة.. إلى أن يأتي فارس على حصان أبيض _أو ربما بلون آخر! _ لينتشلها من الجحيم القابعة به. أرأيتم؟ فكرة تصلح لفيلم عربي مسلٍّ! شخصية (أحمد) ذلك الفارس المغوار صاحب القلب الطيب المثالي بالمطلق، ربما هو فارس أحلام كل فتاة لكنه صراحة أثار اشمئزازي بمثاليته هذه! ربما الكاتبة لا تعرف أننا خلقنا بشر لا مكلائكة ولا شياطين، فكل إنسان يحمل داخله الخير والشر.. عندما وصلت لنقطة مهمة في الرواية وهي تخليص أحمد لمريم ظننت أن هناك مفاجأة أخرى إذ لا يمكن أن تكون هذه هي الحكبة فقط!! لكن ظني لم يكن بمكانه. انتهت هذه الرواية نهاية متوقعة سعيدة جعلتني أضحك كثيراً .
رواية تقدم نموذج مريض للرجل يسمى السادى وهو مرض نفسي شديد الخطورة لم اعجب بتصرف ورد فعل بطلة الرواية او مريم لماذا خضعت ؟ لما وافقت ؟ لماذا انتظرت المساعدة من رجل اخر واذا لم يكن موجود هل كانت ستستمر ف حياتها مع هذا الحيوان السادى ؟ شخصية احمد او بطل الرواية مثالية بشكل مبالغ فيه جدا لكن ف المجمل الرواية جميلة وانهيتها ف ساعتين فقط
بغض النظر عن الاخطاء اللغوية والاملائية الموجودة بالرواية واسلوب سرد الأحداث .. اسمها ملفت جداً .. وشعرت للحظة ان الكاتبة اختارته لشد انتباه الناس لقصة قصيرة بأحداث عامة تخص الاسم .. ثم بدء رواية رومانسية -جميلة- أخرى! لم أكن أعرفها وقرأتها بعد رؤيتي لمراجعة صديق وانهيتها بساعتين .. وبصراحة وجدتها كفيلم مكرر شاهدناه كثيرًا لا انكر ان هناك اجزاء اعجبتني فيها .. لكن كل الذي اعجبني لم يندرج تحت اسمها والقضية المهمة التي من المفترض ان تتحدث عنها الرواية بتفاصيل اكثر..
هل انصح بقراءتها ؟ ان كان القارئ يود ان يشمئز قليلاً من شخصية الزوج ثم ينعم بكلمات واشعار وحياة وردية وبطولة ذاك الفارس الاخر الرائع؟ نعم اقرأ وحاول ان تستمتع بها برغم اخطائها الاملائية :)
تناولها للسّادية كان سطحياً, بالاضافة إلى كون بعض المعلومات المعلّقة بهذه الحالة غير صائبة تماماً. مما يدل على محدودية معرفة الكاتبة في هذا المجال وعدم توسّعها وبحثها في سبيل اغناء روايتها, التي تحمل عنواناً ثقيلاً. الأسلوب سردي, اي من المتوقّع ان تكون القراءة مملّة, إلا أن الكاتب المبدع يخلق اسلوباً مميزاً ليربط الاحداث ببعضها تجنباً للملل, وهذا ما لم توفّق به الكاتبة هنا. نجمة لسعادة صاحبة القصة الحقيقية, ونجمة ثانية, تحيةً للكاتبة على تناولها لمثل هذه القضايا وتسليطها الضوء عليها, مع التمنيات ان تكون التجارب المستقبلية في الكتابة بهذا الخصوص موفّقة أكثر.
شدني عنوانها في البداية بعد ان ظهرت لي في الاقتراحات هنا في القود ريدز حملتها لكن ردائتها فاجأتني بمقدر ما شدتني ... هل يعقل لكاتب أن يكتب عن موضوع لا يعرف عنه شيئا، تذكرت حكاية لأيمن العتوم على ما أظن قبل كتابة روايته الرائعة ' حديث الجنود 'أنه قرأ أكثر من 30 رواية تتكلم عن المظاهرات الطلابية حتى يستطيع أن يأخذ فكرة عنها يستغلها في كتابة روايته و دان براون الذي يزور كل الأماكن في رواياته قبل أن يكتب عنها، فعرفت الفرق بين الأديب الحقيقي وأشباه الأدباء، قد أكون قاسيا قليلا لكن للأسف لا أستطيع أن أقول ما لم أجده لا أجداث تشدك ولاشخصيات تشدك ولا نهاية تشدك، لا فكرة فلسفية تحتويها الرواية ولا حتى جمالا أدبيا الى درجة أنك لا تجد أي عبارة جميلة تستطيع أن تقتبسها ... فكرة الرواية تقوم على فتاة يتيمة لها أخ يزوجها ويهاجر لألمانيا ليكمل دراسته للطب، لتكتشف بعدها الزوجة أن زوجها سادي لتقاسي الأمرين ثم في لحظة التقت في أحد خرجاتها القليلة برئيس زوجها في العمل هذا الرجل الشهم البطل المغوار العاشق المثالي يأتيها على حصان أبيض مثل حلم كل فتاة ليخلصها من زوجها الذي يعدم لاجقا ويتزوجها الفارس بعد ذلك لما أراد أحمد أن يحررها من زوجها ظننت أن هناك أحداثا أخرى ستحدث لتزيد من الحبكة لكن هذا لم يحدث وانتهت نهاية مبتذلة متوقعة جدا وعاش الجميع في سعادة للأبد ... بوليوود واحتارت ! النجمة اليتيمة لاعجابي بالأبيات الشعرية التي اختارتها الكاتبة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتهت بتاريخ نسيته
رواية صغيرة وخفيفة تنفع تتقرأ كترويح عن النفس بعد قراءة كتاب عميق الرواية باختصار بتتكلم عن مريم اللي بتتزوج من هشام صاحب الشخص السادية بكل معنى الكلمة وبتعاني لسنين طويلة لحد ما يظهرأحمد ويساعدها الرواية كان ناقصها حاجات كتير يعني كانت محتاجة تفاصيل أكتر عن هشام ، المفروض إنه الرواية اسمها تزوجت ساديا ، بالتالي كان مفروض إنه ظهور هشام يكون أكتر من كده مش العكس اللغة سهلة وخفيفة ، والأسلوب ممتع بشكل عام ��لرواية جيدة تقييمي للرواية 3 نجوم
كالعادة تنويه اول الصفحات على انها مقتبسة من قصة واقعية فتنال سيط واسع و طبعا يكون العنوان ملفت و اقتباسات مشوقة و امطارات من المديح من قراء مختلفين يدفعك للبحث عن الرواية الحدث لتجد نفسك أمام أحد استنساخات روايات عبير لكن بثوب عربي و طريقة عصرية . لا أقصد من هذا التقليل من الرواية و لا من روايات عبير خاصة و أني إلى يومنا هذا يحدث أن أهرب من الواقع الى صفحات احدى تلك الروايات . و لكن اقصد ان الرومانسية المبالغ فيها في هذه الرواية احالتها الى رواية تصلح للمراهقات الحالمات بامتياز في حال أن العنوان و المحتوى يوحيان برواية علمية تتحدث عن السادية و هنا كان الفشل ذريع فلم نجد غير بعض المعلومات المأخوذة من الأنترنات و لا تدل لا على واقعية الأحداث و لا على جدية البحث حول الموضوع الذي من المفروض أنه الموضوع الرئيسي بغض النظر على أن هذا الزوج السادي اللذي تدور الرواية حوله لم يشغل سوى أقل من ربع الرواية فيما كان النصيب الأكبر للفارس المنقذ على حصانه الأبيض . كما أني لا أستطيع ان اصدق ابدا ان مثل هذا ال "أحمد" و طريقته الرومانسية المبالغ فيها في الحب موجودة في عالمنا !! و الظروف التي سنحت بتواجد هشام في حياة مريم تكاد تكون مفتعلة على نحو مبالغ فيه . و لا أستطيع ان اصدق ان امرأة تصبر عامين على مثل تلك المعاملة بلا مقاومة و باستسلام تام حتى لا تتأذى أكثر ! نجمة وحيدة أسندها فقط للموضوع المفترض و للغة .
"تزوجت سادياً " كتاب بسيط من ١٣٠ صفحة لكاتبة مصرية عن قصة مستوحاة من الواقع
بدايةً قررت قراءة هذا الكتاب بهدف إكمال قائمتي للتنويع بالقراءة بفكرة كتاب لم يعجبني عنوانه ..و أيضا الغلاف لم يعجبني .. بالنسبة لـ التعليق على الغلاف " عندما يقترب مني أعكف على ترديد أغنية برأسي آلاف المرات ... الخ" ماهذا الاستخفاف ..هل ترديد الأغاني حلاً لما وقع بكِ من مصائب !! هل هذه الجملة تستحق بأن تكون تعليقاً يجذب القراء !! بعد الدخول بأحداث الرواية لم أفهم لما قررت مريم قبول الخنوع والذل والإهانة لمدة عاميين وثلاثة أشهر على ما اعتقد رغم قدرتها على تغيير وضعها !! لسنا في القرن التاسع عشر يافتاة !! طريقة السرد عند الكاتبة مستساغة .. كلمات سهلة ، أسلوب معاصر ، إدخال أبيات شعر ، حوارات بسيطة ، تنويع بالأفكار وسرعة الأحداث.. نقطة أخرى ماهذا الجمال اليوسفي يامريم .. وما أعظم البطل الخارق أحمد >> من المؤكد أنه هبة الله ل مريم جزاءً لصبرها وصمودها !! بالنسبة لتقيمي استحق نجمة بسبب جرأة الفكرة و الثانية بهدف رؤية الأفضل فقط ..
نوفيلا حزينة وموجعة ببدايتها ولكنها بسيطة بحبكتها كانت تحتاج اكثرلمزيد من التعقيد للاحداث والشخصيات.. ما اعجبنى اسلوب السرد المنمق والحوار الرائع المزين بابيات الشعر المناسبة الخالى من الاخطاء الاملائية والنحوية .. نهايتها ظريفة توحى بشىء من الامل على ذكر ان القصة حقيقة انهيت قرائتها خلال ساعة ونصف ..تحياتى للكاتبة هذه اول مرة اقرأ شىء لك ولن تكون الاخيرة بانتظار جديدك
الموضوع جديد ع الرواية العربية نوعا ما... بس كان مختاج حبكة اكتر من كده شوية.. انا كنت مستنية اشوف ايه الظروف اللي اتحط فيها هشام عشان يطلع سادي... عايزة اسمع منه... محدش بيتولد عنده مرض نفسي زي السادية.. كنت مستنية اشوف تفاصيل اكتر.. حبكة اكتر.. لغويا الرواية جيدة.. و الابيات الشعرية حلوة و اضافت كتيير...
تناولها للسادية كان سطحيا للغاية كأي رواية تجاريه استخدمت المرض كمصطلح في العنوان ووسيلة لجلب الانتباه تزوجت ساديا.. نيكروفيليا.. شيزوفرينيا.. . الزهايمر.. الاوتيزم الخ الخ من عناوين روايات باسماء امراض نفسيه موضة هذه الايام لكن لن انكر انها رواية ممتعه لو تعمقت الكاتبة في طرحها لما نازعها احد في مدى الروعه الذي قد تصل اليه لكنه ليس بالامر الهين و الميسور لكل من مسك القلم
موجعه كثيرا تلك الروايه ... ترى هل يستطيع احد تحمل ان يقع فريسه لمجرم مريض كان يحسبه وديع لطيف تكون بالامس حرا فتصبح بغلق باب سجينا تحلم بعش امن فترا نفسك فى كهف مظلم تفترسك الحيوانات الروائية مبتدئه ولكنها على قدر كبير من الموهبه اللغه سهله سلسه غير متكلفه وفى نفس الوقت غير ساذجه
روايه موجعه و مؤلمه لاقصى حد ممكن ، ولكن اعجبنى طريقه سرد الكاتبه للروايه ، فأن امثال هشام يستحقون اكثر من اعدام يستحقون التعذيب و الجلد حيا قبل الاعدام ، و تناولت الروايه قضيه مهمه فى المجتمع .. لكنها جعلتنى استحقر بعض انواع الرجال ، وعجبنى ايضا الابيات الشعريه التى اختارتها الكاتبه بدقه ..
رغم انها ناقشت قضية مهمة الا انها لم تتعمق فيها كان طرح القضية سطحيا اعتمدت على ان تكون رواية رومانسية لا ان تطرح موضوع شائك و تتوغل فيه لو تعمقت في موضوع اكثر لكانت رواية اروع ماتكون لكن لايمنع ان كاتبتجعلك تكمل رواية في جلسة واحدة لديها اسلوب و حبكة ممتع
بناء الشخصيات ضعيف جداً.. والأحداث مش منطقية.. وواضح إنو ما عندها معرفة بالسادية.. وما اقدرت أتعاطف معها.. وكل شوي بتطلع أكم صفحة ضايل.. وحتى توظيف المقاطع الشعرية ما كان لصالحها.. مع إنو القصائد الكاملة بآخر الرواية حلوين.. بعطيها 1 من 5 بس لأني حبيت القصائد الكاملة ..
خلصتها فى ساعه وانا متاكده ان الكاتبه مبلغتش ولا زودت عن الساديه الى موجوده فى مجتمعات عربيه واخده الديم واجه ليها فلو دورنا فى مصر بس هنطبع مجلدات عن الساديه
الكتاب : تزوجت ساديا الكاتب : سعاد مصطفى دار النشر : إبهار للنشروالتوزيع عدد الصفحات : 152 صفحة النوع : رواية الغلاف : تصميم عبير محمد طوسون تقييم الغلاف : 4 من أصل 5 درجات تقييم العمل : 4 من أصل 5 درجات
الفكرة العامة تدور أحداث الرواية حول مريم ، تلك الفتاة التى لم يتبقى لها أحد فى هذه الدنيا سوى أخيها حسن الذى سيسافر خلال وقت قليل جدا الى المانيا لالتحاقه بالعمل هنا ، ساقها القدر الى زيجة شعرت فى البداية انها ستغير حياتها الى الافضل ولكنها لم تكن تعلم انها بالفعل ستتغير ولكن الى جحيم لا أحد يعلم متى سينتهى .
الأحداث تدور أحداث الرواية حول تلك الفتاة التى وجدت نفسها تزوجت خلال ايام قليلة لم تستطع فيها التعرف على زوجها ولكن يبدو ان القدر قد ساقها الى حتفها وهى لم تخطط لذلك جيدا ، فمنذ الليلة الاولى ووجدت هشام يتحول من حمل وديع الى مريض نفسي يمزق ملابسها ويتعامل معها بعنف شديد حتى انه أصابها بإصابات بالغة فى الايام الاولى من زواجهم ، لم تكن تعلم ما الذى يحدث فهو قد أخذ هاتفها وأموالها وقام بحسها فى الشقة ولا تعلم عن الخارج أى شيئ ، يخرج طوالاليوم ويعود ليلا ليتلذذ بعذابها ، هى ترى انها لم تفعل اى شيئ يستحق ما تمر به ولكن يبدو أنه قد فات الاوان الى أن أتى أحمد ليعوضها عن كل ما مضى ولكن ترى هل سيستطيع أحمد ان يحقق لها الامان الى تنشده أم انه سيكون فى رأيها مثله مثل كل الرجال لم يتزوجها الا لشهوته فقط ، هل ستتغير حياتها مرة أخرى ام ستظل حبيسة هذا القفص الذى وضعها به هشام . الشخصيات استطاعت الكاتبة رسم الشخصيات باحترافية شديدة تجعلك تشعر بأنك تعلم السبب خلف كل تصرف يصدر من أى شخصية من شخصيات الرواية وتجعلك تشعر بانك تتعايش معهم ، ورغم قلة عدد الشخصيات بالرواية الا اننى شعرت باننى وسط عالم كبير خلقته الكاتبة فى روايتها .
اجمالا عمل جيد كقراءة أولى للكاتبة ولكن يبدو انها لن تكن الاخيرة ، شعرت ببعض الملل فى القليل من الاحيان أثناء القراءة ولكن قوة الفكرة جعلتنى اتغاضي عن ذلك حتى انتهيت من الرواية ، عمل اجتماعى بشكل بحتى يحمل بين طياته الجزء النفسيى الذى يجعلم تشعر بأنك عايشت ما يشبه ذلك أو سمعت من أحد عنه يحدث فى محيطك .
تزوجت ساديا سعاد مصطفى برغم لا يستهويني قراءة هذا النوع من الادب و ايضاً اول اللقاء لي مع الكاتبة ولكن شفت حلقات من رواية تكتب في جروب ساحر الكتب و بقراءة اول فصل حبيتها و عرفت ان كاتبة لها اسلوب مميز.... سرد رائع و القصة رائعة و سرعة الاحداث و الدراما ممتازة لها اسلوب جميل ل تبسيط الأمور و معالجتها رؤيةكاتبة و تحليل الامور واضحة و كمان معالجة واضحة رواية تقول بيت الذي ملكك و امان لك ممكن يتغير و يصبح سجن و عذاب ترى هل كان صعب عليك سرد صاحبة القصة كما كان صعب علينا تقبله؟ كل انثى تعرف لما والده يموت يروح معه سنده في الحياة ولكن كاتبة صعبت امر علينا جداً توصيل احساس بالقهر و بالتقزز و قلة الحيلة و ظلم و جبروت كان اسهل ديليفري لينا.... كما قال حنان لاشين (كل بيوت غربة الا بيت أبي...رواية غزل البنات) في هذه رواية كل بيوت غربة حتى بيت ابي رسالة كاتبة واضحة و تقول لا تستعجل ولا تسمح لأحد ان يعوق فكرك و تصرفاتك، دنيا كما فيها سيء ولكن فيها جيد ايضاً .. في خيبة الأمل ولكن يتجدد الامل و لكن كل شئ مقيد بتفكيرك و كيفية تعاملك مع حياتك احسنت و احسن الله إليك اعذر اغلاطي الكتابية (لست عربية) ملا _ من كردستان