نهاية أي نهاية؟ إذا كان علينا أن نسطر النهاية، فلماذا تتخاذل البدايات؟ اخترنا طرقاً، لم تكن برداً وسلاماً، ربما كانت مدهشة، ربما كانت شديدة العذوبة، لكنها لم تكن حقيقة، أو ربما كانت حقيقة بقدر إيماننا بها ..
ما بين أرق الاختيارات وغفوة الاحتمالات.. عقلي المعلق على حافة الذاكرة، سأم زحام الأفكار وتوتر الحنين..
الحكي تجاوز التواريخ، الصور تخطت الأماكن، شيء ما تزحزح .. أشعر بأن كل ما أريد قوله اختلط .. ما حدث بما لم يحدث بما أتمنى حدوثه!
كل ما أريد البوح به أصابني بالعجز … عجز الذاكرة وأفول النسيان.
إن كل ما أخشاه ألا أقوى على النسيان أو أن أكون صدى لذاكرة مشروخة.
دينا علي...... معلمة أطفال من مؤسسي صالون تاء الخجل الثقافي 2010 و من أعضاء ورشة الشعر بقصر التذوق بسيدي جابر2005 من أعضاء 2010 الجمعية الوطنيه للتغيير ألأعمال: ديوان( رقم جلوس حائز )علي جائزة ساقية الصاوي المركز التالت لجائزة ديوان شعر العامية. لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا) رواية عن دار روافد) في صيف ٨٨ عن دار روافد
الرواية جميلة و مسلية محستش بالملل و أنا بقراها بالعكس أنا حسيت إني عيشت مع الشخصيات لإن هي من الواقع اللي بنشوفه الحبكة بتوضح إن هي محطوط فيها مجهود كبير عشان توصل للتفاصيل يمكن كنت متشوقة للمزيد من التفاصيل عن الثورة كان في كمان مشكلة إن السياق كان ملخبط شوية كنت بضطر كل شوية أعيد القراءة عشان أعرف مين بيتكلم بس أكيد ده لا ينتقص منها في شيء عموما هي من أفضل الأعمال الأدبية اللي قريتها و بإذن الله العمل القادم هيكون أفضل و هيبهرنا
دينا علي تقدم اولي تجاربها الروائية إنك لن تستطيع معي صبرا .. الكتاب محاولة للنسيان ام للتذكر هلي تنفض دينا عن ذاكراتها وذاكرة كل من عايش احداث خمس وعشرين يناير كم الاحباطات التي تعرضنا لها ام انها تحاول ان توثق رواية الاحداث .. التي هي جوهر علاقتنا بالبطل ... هل حجاح بطل رواية دينا علي حجة لها / لنا ام عليها / علينا دينا .. رواية دينا لم تكن حول الحدث اثباتا او انكار بل كانت عن ذلك الالتباس الذي حدث للذاكرة حول سؤال الجدوي من كل ذلك حجاج مثالي او ساذج لك ان تصدق ايهما .. هل كان صادق في محاولته للخروج ام كان يسعي للموت ام اصبح الموت ذاته مخرج من كل تلك الاحباطات بصورة لو باخري .. حجاح يشبهنا كثيرا حتي انك تحيل احدتث الرواية لوقائع ربما تكن مررت بها شخصيا او اشخاص تعرفهم جيدا هي رواية ذاتية بامتياز تشب بواقع الاغتراب الذي نعيشه نحن ربما كنا شخوص في الرواية بصورة ما .. لذا لا تستطيع ان تقرا رواية دينا وتتخلي عن انجيازاتك المسبقة .. الرواية جيدة جدا ورغم انها الرواية الاولي لصاحبتها الا ان التجربة ذاتها وديوان سابق تستحق ان ننظر في الرواية بتمعن اكثر مزجت الرواية بين لغة الحوار العامية بين كل من مراد وحجاج زلغة سرد داخلية لحجاج ذاته و قد يعيب البعض علي دينا استخدامها العامية لكنها بالنسبة لي كانت بجزء الاكثر اثارةبالكتاب اذا كانت كاشفة وتدفع الرواية للامام ام ابجزء الداخلي كان شاعريا جدا اتصرت فيه الكاتبة للشعر اكثر مما انتصرت للرواية فدائما للرواية منطقها الداخلي .. كان يمكن استخدام التداعي للحوار في صنع شبكة علاقات اكثر تعقيدا لكن تركتنا الكاتبة نملا تلك الفراغات بصورة او باخري مماةافقد بعض الشخصيات حضورها الخاص كان من الممكن ان ينسج رواية اكثر رهافة بكثير .. جاءات النهاية متوقعة متجردة الي حد كبير من اي زخم او ربما ادي فرط توقعها الي عدم ملاقتها بالدهشة الملائمة فهل عمدت الكاتبة الي ذلك في اشارة الي تقبل الهزيمة بشكل مسبق رغم محاولات الهروب / النحاة فيقول حجاج احنا ولاد موت .. ربما تلك مشكلة جيلنا بشمل اساسي اعتيادية الموت والفقد .. يبدو منهج الكاتبة في البحث والدراسة لعملها واضحة عكس ما يمكن تسكيته بالرواية الشبابية مما يبشر بكاتبة جيدة ربما فقط عليها تجاوز شرخ الذاكرة كما جاء هلي لسان بطلها لتطل علينا بغوالم اكثر ثراء و حميمية و يبدو انه لا يمكن الحديث عن الرواية دون التاثر بالموجة النسوية ايجابا او سلبا فيذكر للكاتبة انها قدمت رواية خارج اطار ما يمكن تسميته بالادب النسوي اذا كان يقصد بالتعريف التي يتناول حكايات نساء بالمقام الاول فكطرولية دينا إنك لن تستطيع معي صبرا عن جيلا مأزوم بالمقام الاول انها عنا نحن
عمل ممتع محستش بالوقت وخلصت الرواية في قعدة واحدة ، التعبيرات اللغوية والدمج بين الفصحي والعديد من اللهجات التانية ميزة ولكن فيها عيب بسيط هوضحه بعد شوية ، السياق والحبكة بيدلو علي انها بحثت كتير واعتنت بالكثير من التفاصيل ، قولبت احداث الثورة في السياق الروائي بطريقة رائعة مع اني كنت متشوق للمزيد من التفاصيل اللي ترجعنا نعيش الفترة دي تاني ولاني مؤمن ان الاعمال الادبية شاهد علي العصر خصوصا في فترات التخبط واللي مينفعش تستقيها من كتب التاريخ ولكنها اكتفت بالجانب "السكندري" من الاحداث بحكم نشأتها، بالنسبة للهجة المغربية اللي كان بيتكلم بيها "مراد" فهي صعبة في القراية والفهم خصوصا ان فيها كلمات فرنسية كتير وحتي مقدرتش اخمنها من السياق ، ورغم وجود شئ من التحفظ عندي بالنسبة لبعض الالفاظ والاخطاء الصغيرة والنهاية القصيرة اللي كان ممكن تبقي افضل بكتير بسرد تفاصيل اكتر دون تغيير النهاية ، الا ان ده لا ينتقص من العمل في شئ ولا يقلل من حقيقة استمتاعي بالرواية ، بعيدا عن الرواية الغلاف عجبني جدا بس تنسيق الكتاب مش اد كده وشتتني كذا مرة وخلاني اعيد القراءة عشان اعرف بس مين اللي بيتكلم ، بالطبع انصح اصدقائي بقراءة الرواية ، احييك يا دينا وننتظر منك الافضل في التجربة القادمة اللي انا واثق انها هتبهرنا.
أول عمل روائي للكاتبه يعتبر جيد وان كنت أرى وان جاز لى التعبير انها دردشة بين اثنين جمعتهم نفس الظروف ليكونا رفقاء أشهد للكاتبة انها بذلت مجهودا خرافيا للكتابة بالهجة المغربية وأشهد لها انى إستفدت منها معلومات كانت جديدة بالنسبة لى كما انها تعرضت للأحداث السياسية ولكنها استخدمتها في سياق الرواية ولم تتعرض للأحداث بصورة كبيرة قدر استخدامها في دراما الروائية اعيب عليها الجرأة في الحوار فكان حجاج شخصية كثيرة السباب مما جعلنى اصف الكاتبة بالكاتبة الجريئة اعيب أيضا السرد الزائد والانتقال من جزء لجزء دون التنبيه قبلها مما جعلى أعيد قراءة بعض الأسطر لمعرفة عما تحكى وظهر هذا واضحا عندما حكى حجاج عن البنات الاتى عرفهن في حياته افتقدت جدا التنويع في عنصر المكان فطيلة أحداث الرواية تدور في مكان واحد هو البيت اللذى ظلوا حباسين بين جدرانه كما اننى كنت أنتظر الفصل الأخير على احر من الجمر فهو كان من المفترض أن يحمل بين طياته مشاعر الأمل وخوف وحزن والوحشة ولكنة انتهى أسرع مما كنت أتخيل
غير ذلك هى رواية جيدة خفيفة من أسرع الروايات التى قراءتها وبالتوفيق دوماً
في عملها الروائي الأول تقدم دينا عملا مسليا يتحرك بين أزمات أبناء الربيع العربي و الهجرة الغير شرعية متنقلة بين شخوص مصرية و مغربية حيث تسيير الرواية عن طريق حوار طويل بين بطليها _ حجاج و مراد _ تقدم بطلا شيقا يجمع بين الحماس الثوري واشتهاء بائس بين احباط و ضعف في الشخصية .. تقدم صورا شيقة لفتيات مصريات من لحم و دم .. و تقدم معلومات من المغرب العربي وضح فيها الجهد المبذول و مراعاة الدقة و الابتعاد عن الملل عاب الرواية تغلب السرد على الدراما . و العمل في مجمله أقرب للمسرحية حيث يغلب الحوار و المكان الواحد .. ففي حين استمر البطل يحكي عن عدد متتالي من الفتيات يبدو انه أحب بعضهم و اشتهى بعضهم و فشل معهم جميعا !! و لكن الحبكة الدرامية في القصة التي تروى عن طريق الفلاش باك غائبة .. كما غلب الشق المعلوماتي أحيانا على الشق الدرامي في حكايات مراد ( البطل المغربي ) العمل لطيف ويبرز فيه امكانيات قوية للكاتبة في استخدام اللغة و في رسم الشخوص و ينقصه ربطها بشكل أكثر دراميو و قوة عمل يستحق القراءة و موهبة ننتظر منها المزيد
انا احاسيسي بعد ما قرأت الكتاب ده ملخبطه قوي تجاه شبابنا وتجاه وضعنا الحالي مخاوف تتأكد وغموض يتزايد و أمل موجود والدليل كتابتك للقصه عندي كلام كتير ماهوش نقد ولا اسئله او استفسارات الشخصيات واضحه جدا لحد اللمعان طوفان من الأحاسيسي وخيبه الأمل في ما قد كان من زمن بغض النظر عن الفتره الزمنيه إحباط مر مر مر - جمال وعشق وصبا مغامره بفكر وشباب وحماس نسيت افول لا تخلو القصه من تجارب شخصيه لأحدهم هنا اوهناك و حوارات ونقاشات وحاله لشخصيات حقيقيه او لإنعكاسات لشخصيات مازالت موجوده