ابن فارس وهو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي (329-395 هـ/940-1004 م) لُغَوِيّ أي إمام لغة وأدب. قرأ عليه بديع الزمان الهمذاني والصاحب بن عباد وغيرهما من أعيان البيان. أصله من قزوين ، وأقام مدة في همذان، ثم انتقل إلى الري فتوفي فيها وإليها نسبته. من مؤلفاته معجم مقاييس اللغة.
لغوي أديب لايعرف موطنه الأول على وجه التحديد؛ إذ ينسبه بعض المؤرخين إلى مدينة الري بإقليم خراسان بإيران، وينسبه آخرون إلى همذان. رحل إلى قزوين وبغداد طلبًا للحديث، لكنه عاد إلى همذان، وحين اشتهر فيها استدعاه بنو بويه إلى الري، وهناك التقى الصاحب إسماعيل بن عباد الذي أخذ عنه اللغة والأدب. اتصل ابن فارس في بلاط البويهيين بابن العميد، وكانت له به علاقة خاصة بالمنادمة والمكاتبة. المصدر: https://www.marefa.org
قرأتها في جلسة والحق أن ذا الكتاب على صغر حجمه ضمّ أهم أحداث سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهمّ الأعلام. وتصلح أن يعتني بها-كبداية- من يريد حفظ سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتبحر في معرفتها. فاليبدأ البادئ من هنا ولا يتوقف..
حصلت على إجازة فيه أيضًا ،، كتاب على الرغم من بساطته وقصره إلا أنه يحوي الكثير من أهم المعلمومات التي لا ينبغي لنا أن نجهلها عن حبيبنا وسيدنا رسول الله .
اللهم يارب بجاه سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم اجمعنا بسيدنا محمد بن عبد الله في الدنيا قبل الآخرة.. رسالة عظيمة لأنها عن أعظم مخلوق خلقه الله تعاله واشرف إنسان وطئت قدمه الثرى .. يارب صل على الحبيب المحبوب صلاة تامة كاملة .. القراءة الثانية: طال شوقي وعظم إلى الحبيب المحبوب سيدنا محمد الماد والممدود والمحب المحبوب .. إلهي اجمعني به في القريب العاجل إنك ولي ذلك ومولاه..