المجلد الأول: ======== مقدمة التحقيق 1ورثة الأنبياء شرح حديث أبي الدرداء 2شرح حديث ما ذئبان جائعان 3شرح حديث لبيك اللهم لبيك 4شرح حديث عمار بن ياسر: اللهم بعلمك الغيب 5شرح حديث مثل الإسلام: ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً 6غاية النفع في شرح حديث تمثيل المؤمن بخامة الزرع 7الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بين يدي الساعة 8ذم قسوة القلب 9ذم الخمر 10الذل والإنكسار 11كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة 12جزء من كلام على حديث شداد بن أوس إذا كنز الناس الذهب والفضة
المجلد الثاني: ======= 13البشارة العظمي للمؤمن بأن حظه من النار الحمى 14تسلية نفوس النساء والرجال عند فقد الأطفال 15الفرق بين النصيحة والتعيير 16جزء من الكلام على حديث يتبع الميت ثلاث 17صدقة السر وفضلها 18نزهة الأسماع في مسألة السماع - أحكام الغناء والمعازف 19سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز 20تفسير سورة النصر 21تفسير سورة الإخلاص 22مقدمة تشتمل على أن جميع الرسل كان دينهم الإسلام 23القول الصواب في تزويج أمهات أولاد الغياب 24رسالة في رؤية هلال ذي الحجة 25قاعدة في إخراج الزكاة على الفور 26الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة 37مختصر في معاملة الظالم السارق 28أحكام الخواتيم 29شرح حديث إن أغبط أوليائي 30الكلام على قوله تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء
المجلد الثالث: ======= 1فضل علم السلف على علم الخلف 2التوحيد أو تحقيق كلمة الإخلاص 3نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس 4فضائل الشام 5استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس
المجلد الرابع: ======= 1اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى 2التخويف من النار والتعريف بحال أهل البوار 3المحجة في سير الدلجة
ابن رجب الحنبلي (736- 795 هـ) هو الإمام الحافظ العلَّامة زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود السلامي البغدادي الدمشقي الحنبلي، أبو الفرج الشهير بابن رجب، عالم دين مسلم، ومحدِّث وفقيه حنبلي. اشتهر بشرحه على الأربعون النووية وكان أيضًا المؤلف لكتاب «فتح الباري».
وُلد ابن رجب في بغداد، سنة 736هـ، لأسرة علمية عريقة في العلم والإمامة في الدين.
ثم قدِمَ إلى دمشق وهو صغير سنة 744هـ، وأجازه ابن النقيب، وسمع بمكة على الفخر عثمان بن يوسف، واشتغل بسماع الحديث باعتناء والده. وحدَّث عن محمد بن الخبَّاز، وإبراهيم ابن داود العطَّار، وأبي الحرم محمد بن القلانسي.
وسمع بمصر من صدر الدين أبي الفتح الميدومي، ومن جماعة من أصحاب ابن البُخاري. فأُتيح له تحصيل العلم على أكابر علماء عصره، ونبغ فيه وعلا شأنه في علم الحديث، وبلغ درجة الإمامة في فنونه، بل في أعمقها وأجلِّها، وهو علم الإسناد وعلم العلل، حتى قصده طلَّاب العلم.
وأما في الفقه فقد برع فيه حتى صار من أعلام المذهب الحنبلي، ويشهد على ذلك كتابه (القواعد الفقهية).
لم أنتهي منه صدقًا، بل لم أصل إلى النصف، لكن يشهد الله لم أكن نفسي كما أنا الان، شرعت في قراءته إذ بي لا أشعر لا بالزمان ولا المكان ، أقوال السلف، أهل الصلاح، حديث المتقدمين، علماء الأخرة، هم من يمنحونك مفتاح الحق بفضل الله، ويشدون على يديك، لتمضي في طريق البصيرة والتنوير الحق وتتكشف لك عبارة الزاهد الجليل غفر الله له إبراهيم بن أدهم -لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف-، لاسيَما في زماننا المبتلى، والله المستعان.