هو محمد حسين بن الشيخ حسن بن الشيخ إسماعيل بن الحاج الملا جواد بن الحاج الملا صالح الخراساني. من مواليد مدينة مشهد عام 1339 هـ الموافق 1921م.
مراحل دراسته بدأ الشيخ الوحيد دراسته في سن مبكرة ،إلتحق أول الأمر بمدرسة ( بائين يا ) وهي من المدارس القديمة التي لا اثر لها اليوم ، إذ هُدم مبناها و ألحق بمشروع توسعة الحرم الرضوي، وتلقى المقدمات و معظم علوم اللغة العربية و الادب عند المرحوم الشيخ شمس و المحقق النوغاني ، انتقل بعدها إلى مدرسة ( ميرزا جعفر) الواقعة في صحن الحرم الرضوي الشريف .. و هناك حضر ( الرسائل ) و ( المكاسب ) عند الشيخ حسن البرسي ، وحضر ( الكفاية ) عند ابن صاحب الكفاية ( الآخوند الخراساني) وهو الميرزا أحمد الكفائي ، و درس ( المنظومة ) للسبزواري عند المرحوم أبو القاسم الحكيم الإلهي ، و أكمل ( الشرق) حيث حضَر عنده ( الأسفار) و ( الشواهد الربوبية ) ، كما تعلم الهيئة و النجوم عند أستاذ الآستانة، و تعلم الهندسة عند المرحوم الحاج غلام حسين زركر ، كما تتلمذ في السلوك و الاذكار و المجاهدات عند الشيخ حسين علي الاصفهاني ، و حضر ابحاث الميرزا مهدي الأصفهاني ، و آية الله الأشتياني ، والمرحوم الشيخ محمد النهاوندي صاحب تفسير ( نفحات الرحمن ) .
وبعد أحداث مسجد ( كوهر شاد ) اللصيق بالحرم الرضوي و التي وقعت عام 1354 هـ غادر مدينة مشهد متخفيا ً بين الجبال ، متنكراً على غير هيئته وملابسه ، حتى وصل إلى طهران ودخلها بشكل غير قانوني بعد أربعين يوماً ‘ ثم غادرها إلى كرمانشاه ، و منها إلى العراق .
وفي العراق حل في النجف مجاوراً لمرقد علي بن ابي طالب، حيث قطن مدرسة اليزدي لمدة عشر سنوات ، وواصل إكمال المدارج العلمية. فحضر أبحاث الآيات و الاساتذة العظام ( فقها ً و أصولا ً ) حيث حضر عند كل من :الميرزا النائيني ( لسنة واحدة ) ، السيد بو الحسن الأصفهاني ( سنتان ) ، والشيخ محمد حسين الاصفهاني ( الكمباني ) ، و الآغا ضياء الدين العراقي ، والسيد جمال الدين الكلبايكاني ، والشيخ كاظم الشيرازي ، و الشيخ موسى الخونساري لمدة ( ست سنوات ) ، والميرزا عبدالهادي الشيرازي ، والسيد محسن الحكيم ، و السيد بو القاسم الخوئي( 12 سنة ) حتى أصبح واحداً من ألمع تلامذة السيد أبي القاسم الخوئي . كما حضر أيضا ً في الاخلاق عند أستاذ السالكين الآية السيد علي القاضي .
و بعد إقامة و انشغال بالدراسة و التدريس دامت عشرين عاما ً في حوزة النجف ، غادر النجف عائدا إلى مدينة مشهد، وذلك في عام 1374 هـ الموافق ( 1955م ) ، فقام بإمامة صلاة الجماعة في مسجد ( كوهر شاد ) لما يقارب 14 عشر عاما ً ، كما تصدى للتدريس هناك . و إضافة إلى ذلك كان ينهض بدور الوعظ و الإرشاد و إلقاء المحاضرات ، خصوصا ً في شهر رمضان المبارك .
انتقل بعد ذلك إلى مدينة قم ، حيث تصدى للتدريس منذ ذلك الحين و حتى يومنا هذا ، وذلك نزولا ً عند رغبة جمع من علماء و مدرسي الحوزة العلمية في قم، وقد شرع بحثه في الأصول من حديث الرفع من مباحث البراءة من الأصول العملية ، وقد أنجز دورة كاملة في علم الأصول و قطع شوطا ً كبيرا ً من الدورة الثانية ، وقد بحث في الفقه مباحث كثيرة منها : المكاسب المحرمة ، والصلاة و غيرهما ، و هو اليوم يمارس تدريس مرحلة البحث الخارج في الفقه و الأُصول في الحوزة العلمية بقم
التقييم يخص الصفحات إلى 194 وعندها ينتهي البحث العَـقَـدي، وبقية الصفحات تخص بحث السيرة حيث يذكر فيها روايات الشيعة على الأغلب وأحاديثهم عن الأئمة والرسول ﷺ والتي تبحث الأخبار والفضائل والكلام في مواضيع عديدة، لكن بحث السيرة لا يعنيني لأنها ليست حجة علي.
تكلم الكاتب أولًا عن لزوم تحصيل المعرفة، وحاجة الإنسان إلى الدين، وأثره في الحياة الشخصية والاجتماعية، وشرف علم أصول الدين، وشرط الوصول إلى المعرفة بالله سبحانه وتعالى وأدلة وجوده، وكان الكلام هنا بأدلة العقل. ثم ذكر الكاتب أربعة طرق للوصول إلى الإيمان بالله جل جلاله، ثم تكلم عن أصول الدين الخمسة عند الشيعة الإمامية: وهي التوحيد؛ والعدل (عدل الله)، والنبوة بقسميها العام والخاص مع ذكر إعجاز القرآن وبشارة الكتب السماوية بمحمد ﷺ ؛ والمعاد؛ والإمامة، وكان الكلام عن الأصول بأدلة العقل والنقل (القرآن والسنة)، مع ذكر بعض أحاديث أهل السنة والجماعة التي يحتج بها الشيعة الإمامية على أهل السنة.
كمقدمة فالكتاب يستحق 4 نجوم، ويستحق شرح الشيخ علي الجزيري له على اليوتيوب 5 نجوم، إذ فصّل في الشرح بما لا يخل ولا يمل على أن هناك مبحثا أو مبحثين غير موجودين في الشبكة، ولمن أراد فالبحث العقدي ينتهي في المقطع الحادي عشر، لكن المقاطع ناقصة فعددها 34 مقطع لا 27 لذا تطلب البقية من موقع ثانٍ كصوت الشيعة مثلًا. أنصح جدًا بشرح علي الجزيري لأن التفصيل الذي فيه يوقفك على عمق المباني الشيعية لكي تفهمها بشكل أفضل. https://www.youtube.com/playlist?list... - ملاحظة: منهاج الصالحين يقع في المجلدين الثاني والثالث، أما هذا المجلد فكله عن أصول الدين والبحث في سيرة الأئمة والرسول ﷺ.
المقدمة مشروحة من قبل تلميذ الشيخ الوحيد الخرساني الشيخ علي الجزيري الأحسائي كما في كتب العقائد يبدأ بالتوحيد والعدل والنبوة و الإمامة والميعاد لكنه يقدم ترجمة مختصرة عن أئمة الشيعة الإثني عشر