الاستعباد لا يبدأ أبداً بلقمة العيش، وإنما يبدأ بسلب العقل وبالتالى حرية التفكير والانتقاد وتصبح بعدها مجرد إنسان يأكل ويشرب ولا يفكر
أول تجربة لى مع الأدب التركى ، ورغم خوفى لعدم شهرة الكاتب إلا إنها كانت تجربة رائعة .. مزيج خرافي ما بين ديستوبيا والخيال والإسقاطات السياسية الرائعة .. تدور أحداث الرواية حول مدينة سيطرة قوى ما على عقل السكان فكانوا جميعهم عديمي الإرادة والتفكير
الأسلوب رائع ولا يشوبه الغموض، الإطار والشخصيات قليلة مما يترك لك المجال لتركز أكثر على جماليات اللغة والإسقاطات المختلفة التى تلقى بظلالها الرواية .. والترجمة دقيقة وخلابة، ربما لأن المترجم من الدارسين للغة التركية والمهتمين بها .. تجربة أحببت أن تتكرر جداً
نظراً لرمزيتها الواضحة ؛ كان مفترضاً منذ الصفحات الأولى تأجيل قراءتها للإجازة، لكن هيهات؛ فلمثلها – على ما يبدو - اخترعت أوقات الامتحانات !! ..
من خلال حوار داخلي طويل وشديد التفصيل، نرافق الشخصية الرئيسية رحلتها بداية من كونه إنسان بلا ذاكرة ، ومروراً بمراحل تحوله في عملية "الاستلاب" حيث يخضع لسيطرة سلطة تحاول بشتى الطرق فصله عن ماضيه ومعتقداته وإفراغه من كل ما يجعل من الإنسان إنساناً في سبيل التحول لجندي مطيع أو تمثال أو هيكل أو ظل أو أياً يكن .. إلى أن يتمكن من الخلاص من تلك السيطرة ليصبح "ولياً" من هداة البشرية لطريقها الحر المنار نحو النضج والخلاص ..
وبعكس ما ورد في الملخص عنها من أنها تعرض " ملابسات ظهور الديكتاتور في تركيا " ، رأيتها أكثر اهتماماً بآلية الحفاظ على الديكتاتورية القائمة بالفعل وما تقوم عليه من غسل للأدمغة ، ثم إسقاطها والتخلص من قبضتها وإن كان يطغى المجاز والتكرار والوصف في هذا المحور عن التفصيل المحدد .. هنا لا يمكن إغفال الأسلوب السردي المسهب؛ وما أظهر من تكرار العديد من العبارات والمفردات .. لكن قيمة العمل في نظري أنه قائم ككل على المجازية، وقد اختار الكاتب إنهاؤه بلمسة صوفية ظاهرة ..
#ريفيو #رواية_المستلبون رواية شديدة الرمزية ، تحتاج إلي القراءة علي مهل مع محاولة ربط الأحداث ببعضها لفهم المغزي منها بالنهاية ، وقد تنتهي منها فلا تفهم شئ ، إن كنت تبحث عن عمل عادي لا يرهق ذهنك ..
نبدأ بأسم الرواية " المستلبون " اي استلاب عقول الشعب والقضاء علي حواسهم الخمس فمنهم من يتحول لتمثال يقف ليكن السمع والطاعه للرئيس ومنهم من يتحول إلي ظل يعكس صورة الرئيس مهما فعل لن يراه احد ، واكثر من ذلك انه لا يتمتع بذاكره ، كله ما علية تنفيذ الأمر في التو واللحظة ..
وكما ذكرت ان الرواية رمزية ، اي لا تحتوي علي شخصيات تحمل أسماء، ولا أسماء اماكن كل ما هنالك إغراق بالتفاصيل ، وكل شئ له مدلوله الخاص فيعبر الكاتب عن الرئيس والسلطه بالستائر السوداء التي تحجب الرؤية ، والعقل يرمز له بالنسر ، والقبعات علي رؤس العامه اي حجب الرؤية عنهم ، والقائد بالفاشية وصاحب المؤسسة بالرأسمالية ، والعامل بالشيوعية ...
هنا يدعو الكاتب إلي صحوه جديدة ، لنسير من عهد الظلام إلي عهد التنوير . قائلآ بالنص : أن العالم ملك لله وحده . نحن خلفاؤه في هذا العالم . وحينئذ طرحنا ذلك الحمل الثقيل المسمي الطمع ، والتمعت أعيننا بالحب ، استمتعنا بتجاوز حواسنا الخمس
بالنهاية يدعو الكاتب لتحرير العقول ، وهنا تحدث عن الصوفية وارتقاء الأروح ، مشيرآ للأولياء وكأنه يوجه رسالته للاشخاص الواعيين وإن كانوا قله قليلة بأن عليهم آداء واجبهم علي أكمل وجه لحين يلقون حتفهم وتصعد الروح بسلام إلي السماء ، كخلفاء لأولياء الله الصالحين ..
---------- من أهم الأقتباسات بالرواية -----------------
أنا ... هل تحولت إلي ظل لأني فكرت وأعملت عقلي ؟ _________________________________________ أتعرف ماذا يعني الاستلاب ؟ إنه يعني سلخ الحواس ونزع ملكات التفكير كلها ! وبعبارة اصح هو تفريغ المخ بتأثير صدمة . ويهيئ البشر لهذة الصدمة ويكيفهم لها تلك الظلمة الحالكة في عيونهم ، لا شئ سوي تلك الظلمة . وإذا لم تمح الماضي من رءوس البشر فلن يزدهر لك الحاضر والمستقبل ، ولن تتحقق لك السيادة والسيطرة عليهم ما لم يحدث هذا ! _________________________________________ إننا نولد من جديد في كل لحظة ، إننا في وجود دائم وفناء دائم .. _________________________________________ بالنهاية : رواية مميزة وإن كنت اشعر بأنه ينقصها شئ ما ، إلا ان الكاتب استطاع أن يصنع من قلمة عمل مميز لا تنسي تنقلاتها العجيبه ما بين الحياة والموت ، والواقع والحلم ، وكأنها كتبت خارج حدود الزمان والمكان ، كتبت للعالم أجمع .... التقيم : 4/5
ربما يكون هذا النوع من الروايات ذات التعبيرات والدلالات الرمزية جيد، الا ان الواقع بصورته الراهنة اكثر قبحا واشد وقاحة من ان نعبر عنه بالرمز الصوفى والخلاصي. بعد قراءة الرواية لم تتعمق رؤيتى للاستبداد. لم اشعر باى نوع من التعاطف مع هؤلاء "المسافرون المستلبون " . الترجمة رائعة جدا..
عادية للغاية..برمزية عادية للغاية أيضا هي ببساطة لم تعجبني ولم تكتب لي ... ربما لأن الواقع أصبح أكثر سخرية ومرارة مما تعرضه لنا تلك الرواية برمزيتها...
اتعرف ماذا يعني الاستلاب؟ إنه يعني سلخ الحواس ونزع ملكات التفكير كلها ! وبعبارة اصح هو تفريغ المخ بتأثير الصدمة. ويهيئ البشر لهذه الصدمة ويكيفهم لها تلك الظلمة الحالكة في عيونهم . لا شئ سوى تلك الظلمة . واذا لم تمح الماضي من رءوس البشر فلن يزدهر لك الحاضر والمستقبل . ولن تحقق لك السيادة والسيطرة عليهم ما لم يحدث هذا .
الرواية ماهي الا استعراض مقدرة الكاتب علي رسم الكلمات أستعراض لُغوي محبيتهاش بتاتًا، مش عارفة ليه بالظبط محبيتهاش تقريبا انا والادب التركي لم ولن ننسجم مع بعض أبدا.
حياة الإنسانية بأسرها منذ الإنسان الأول حتى الآن في ذاكرتي . وتكت��ب كلمات : الدجال والمهدي وعيسى مجدداً معاني في ذهني .. هابيل وقابيل والجريمة الأولى ، وجرائم ، وجرائم ! .. دجالو كل عصر وكل أمة .. ثم مهديو كل عصر وكل أمة وعيسيوها .. الكرة الأرضية المتزلزلة . ومراجل السماء المقلوبة .. والطوفان ، والكرة الأرضية الملتهبة ، والبحار المشتعلة . القيامة الصغرى .. والقيامة الكبرى .. انظر وأرى الكون كله والإنسانية بأسرها .. أود أن أفنى في هذا المشهد للأبد ... اقتباس يعبر عن كثير مما يدور في ثنايا هذه الرواية الجيدة للكاتب التركي الكبير دورالي يلماز .. .. رواية تبدأ برمزية موغلة في التعمق تجعل العقل يتخبط في الكثير من المعاني دون أن يستقر على مرفأ آمن ليلملم شتات فكره المبعثر حتى تبدأ خيوط النور تنبثق من الأفق بعد ما يقرب من 50 صفحة .. تركز الرواية على فكرة الطغيان وكيف أنه يسلب من الإنسان عقله ويجرده من ملكة التفكير حتى يكون كالقطيع فيرتدي القبعة السوداء فوق عينه فلا يستطيع الرؤية .. والعين دوماً ترمز لرؤية الحقيقة المجردة لكن مع تجريد الإنسان من هذه المزية يحتاج لمن يقوده .. وسيقاد الإنسان من خلال الاستماع وما يستتبعه من طاعة مطلقة لاحتياج الشخص الفاقد للرؤية للسير بمفرده .. يستيقظ البطل وهو مسلوب الفكر مفتقد للذاكرة فيبحث عن ذاته يسير مع القطيع .. يسير عصا الديكتاتور حتى يتحرر من خلال الولي .. يعرض الروائي أساليب الحاكم المستبد وآلياته في التعامل مع مخالفيه ومحاولاته الدئوبة لتفريغ العقول من المعرفة وإماطة الوعي من الأذهان فيكون هو المنقذ والإله الذي بدونه ينهدم المجتمع ويسقط أفراده نحو الهاوية والشئ الذي يضاف للكاتب أنه ربط نجح الثورة بمحو كل الرموز والخلاص من أصحاب البيوت السوداء وتحطيمها واجتثاثها من جذورها حيث أن الثمرة إن قطعت من شجرة الخبيثة فستنبت الشجرة غيرها العشرات والمئات لكن إن قطعت الشجرة من جذرها فمن أين ستنبت الثمرة الخبيثة ! . .... ما يعاب على الكاتب : 1 - إفراطه في الرمزية حتى تشعر في بعض الأحيان بالتباس في إدراك المعنى 2 - تأثره بنزعة صوفية أفقدت الرواية الكثير من تماسكها 3 - ربط فكرة الخلاص بالمخلص والفرد الذي لا بد أن يظهر ليقود الشعب عن الحرية .......
this is my first experience with Turkish literature, and despite my fear that the translation wouldn't do good to the book, it was a wonderful experience.. a fantastic mixture of dystopia, imagination, and wonderful political projections. The events of the novel revolve around a city where some forces controlled the minds of the residents, so they were all devoid of will and thought.
The style is wonderful and not tainted by ambiguity. The setting and characters are few, which leaves you room to focus more on the aesthetics of the language and the various projections that cast their shadows in the novel. The translation is accurate and picturesque, perhaps because the translator is a student of the Turkish language and interested in it. An experience that I would very much like to repeat.
نقطة ضعفي هي "سلسلة الجوائز" وكان كتاب دورالي يلماز إحداهما، كتاب المستلبون سيأخذك لمكان وزمان ستشعر فيهما بالوحدة، والعزلة والخوف، والأسوأ من كل هذا ستشعر كما لو أنك مجرد من حريتك من عقلك، مسلوب الإرادة والمشاعر ومسلوب منك صفة الإنسانية، الكتاب سيشعرك كما لو أنك تتنفس في تابوت والأكسجين على وشك الانتهاء. ستقولون لماذا أعجبت بالكتاب إذن؟ سأخبركم أن كل كتاب يستفز مشاعري ويأخذني معه لأختبر أشياء جديدة لا أعلمها عن نفسي وعن نفسي البشرية هو بمثابة كتاب أكثر من رائع بالنسبة لي
اختفت الأشخاص و الاحداث و الاماكن و لم يبقي سوي بطل الرواية الذي يمر بتجربه شديده الغموض و شديده الرمزية. لتغرق مع البطل في بحر المسافرين و القبعات و الجماجم و الجثامين و المخلص. ألي أن يظهر الولي ليرشد البطل كي يتخلص من الاستلاب و ينقذ نفسه و العالم فتبدأ التعبيرات الصوفيه في الظهور. الروايه غامضه و غريبه لكنها مختلفه
This entire review has been hidden because of spoilers.
للأسف خيبت الرواية كل توقعاتي، رغم المديح عنها وأنها المفروض من نوابغ الأدب التركي، وراية سياسية إجتماعية، حاصلة على جوائز.. الخ معرفش العيب كان الترجمة أم من الكاتب نفسه، ولكن الراوية كملت نصها بالعافية بسبب أنها مليانه غموض وأحداث متسارعة ، السرد كتير جدا بطريقة أوفر لدرجة تتوه.
حاسس الرواية كانت ممكن تتوظف بشكل احسن لو كان في شخصيات وصراعات وعلاقات، مش سرد تفصيلي ممل من وجهة نظر بطل الرواية.
رمزية مفرطة .مرهقة . أتعبتني جدًا في القراءة .مريت بنفس تجربة الرمزية ذي في رواية أربعة صفر لرجاء عالم .مع إختلاف القضية المطروحة الا إن أمثال الأعمال دي بيرجع السؤال المطروح "الأدب للنخبة ولا للعامة !" ولأنه أكيد للعامة فالأعمال دي مهما كانت قيمة كتابةً وفكرة الا إنها ضعيفة !!
رواية غريبة بيتهيألي محتاجة افهمها اكتر من كتر الرمزية اللي فيها هي ما تتوصفش اصلا بس على كل هي ممتعة وان كانت مليانة مشاعر غريبة عكس بعضها.. استمتعت اكتر شيء بنهايتها.. شكرا للمؤلف والمترجم
من الروايات المكتوبة بلغة بسيطة جدا فتشعر بأنك تفهم كل كلمة فيها ولكنك أيضا لا تدرك كل معاني الرواية المقصودة !! رواية غريبة جدا لم أستطع التوقف عن قرائتها بدافع الفضول لفهم كل مقاصد الكاتب . أعتقد أنها تحتاج لأن تقرأ أكثر من مرة
إغراق بالتفاصيل ، عالم من الرموز ، الملابسات التي تؤدي لظهور الديكتاتور من بداية الظل وإسلابه كل معاني التفكير والعقل ، والتحول إلى هيكل عظمي حيث إسلاب الاراده والتفكير ، الجماجم والقبعات والقبور والمسحه الصوفيه ، روايه كُتبت باحتراف شديد جدا