سلسلة رائعة من أروع ما قرأت .. كلمات بسيطة عميقة في معانيها* بندر باتياه
*أحتفظ بهذه المقالات في مُجلد خاص في جهازي .. والآن سُعدت حقاً بطباعتها فوالله بها من الخير الكثير .. هنادي العمودي
*أكاد أجزم أن نجاحه وبلوغه نفوس الشباب ما هو إلا لحديث صادق من قلب مفعم بحب الشباب ,وعبارات لا تجامل بل تصّور الواقع بعَيني عاقل .. وترسم ملامح التطور وتوجّه كل جديد لما هو مفيد. وفاء باجابر
*يقرؤها من يقرؤها ,فتوقظ في عقله جوانب كانت مغيّبة ويحيا يذكرها لاينساها ,أنى له أن ينسى مانُقش؟ إسماعيل الميمني
*يعايش الأفكار لحظة بلحظة ويعيشها قبل أن يحلها بكر مقنن ماجد اليزيدي
*لقد أسعد هذا الخبر الكثير من شباب اليمن.. ناجي صالح بن ناجي
*فقرات أشبه ماتكون بالمحطات مهند بابصيل
*قلبي يحدثكم .. ليست مقالات وحسب إنما هي منابر وضّاءه في طريق الشباب أفراح باجابر
*عندما يبتسم القلب ..تتدفق نبضاته ..فينطلق متحدثاً بأروع حَرفٍ وأعْذب كَلم ..ليوسع مداركَ العقل لبنى علي
*ينابيع الخير كثيرة وكتاب قلبي يحدثكم نبع من ينابيع الخير حيث سقيت قلبي من ينبوعه تسنيم خالد الأحمدي
*قلبي يحدثكم .. كان بحق حديثاً من قلب لقلب فدخلها بلطف يسرى عبد الوهاب نور ولي
*من قلب ينضح بحب الشباب ويتلمس احتياجاتهم ويدعمهم في كلمات هي البلسم لجراحهم وهي دليلهم للهداية بعد الله عز وجل. زينب مانع البطاطي
*جمع الكتاب بين شيئين .. عمق الموضوع .. بساطة الطرح أيوب أحمد
*كتب فأبدع و أجاز و أخرج لنا حلقات مميزة بأسلوب سهل ميسر و مواضيع تحاكي الشباب. سارة أبو الخير
*همسات أبوية و آفاق تربوية تبعث الهمم وترقي بالفكر ..تُقدم حلولا ناجعة و تمنحك فرصة جديدة لإعادة ترتيب الذات.. أسماء النهدي
*انتظرناها بشوق كل ثلاثاء. حنان عاشور
*أنارت العقل .. و وجهت الفكر ..بكلمات بسيطة ..و رؤى واسعة ..تحاكي الواقع ..خرجت من قلبِ أبوي يريد لأبنائه الرقي في عالم أشبه مايكون بالمتاهة ..بورك المدام ..وإلى المزيد من الحديث عبر الآفاق.. صفية بادحدح
*أروع مافيها مواضيعها المشوقة والتي يُستفاد منها ,مختصرة تساعدة على القراءة. حفصة أبو الخير
*رسالتي بصراحة يادكتور هذه السلسلة بالفعل حديث قلبك لقلبي. شاكر الشهري
*لم أكن أعر هذه العبارات أي اهتمام ..حتى وجدت نفسي تلقائياً منجذبة إليها ..علمت حينها أنه حديثّ تتلقف الأرواح وليست الآذان ..فشكراً لك. أماني أبو رياح
*كلمات صادقة ..وعبارات منتقاة ..تعبر عما يختلج في النفس للآخر ..بكل شفافية ..وتصارح قبل أن تعاتب ..دون تجريح أو سخرية. وسيم خان.
هو الداعية الدكتور: علي بن حمزة بن أحمد بن محمد بن موسى العَلْواني العُمري. ولد الشيخ بمدينة جدة 9/1/1393هـ . - والده هو: حمزة بن أحمد العلواني العُمري ، نشأ منذ صغره على حب العلم وأهله ، ودرس في حلقات الشيخ القرعاوي - رحمه الله - .
ومن أبرز زملائه في الطلب الشيخ الدكتور : علي بن عبدالرحمن الحذيفي - إمام الحرم النبوي -.
وكان والده قنصلاً سعودياً في عدد من الدول ، وكان طيلة فترة عمله مُكْرِماً للعلماء والدعاة في البلاد التي يعمل بها ، ومن أكبر زملائه محبة له العلامةُ المحدث الشيخ : عبدالقادر الأرنؤوط - رحمه الله - . - وجدُّهُ لأبيه : الشيخ أحمد العلواني ، أحدُ أشهر المشايخ في المنطقةِ ، وكان موفداً للدَّعوة من قبل سماحة الشيخ : عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - في منطقته ، وكان الشيخ أحمد شديد الإتباع للسنة ، حتى إنَّ الشيخ العلامة المحدث : محمد ناصر الدين الألباني ، قال عنه : لم أر في حياتي متبعاً للسنة وآثارها كالشيخ أحمد العلواني - رحمه الله - .
وقد تأثّر شيخنا بجدِّهِ كثيراً في منهجه العبادي ، وحرصه على السنة .
وأمه : إحدى الداعيات الفضليات المعروفات بالدعوة والمشاركة في مجالس القرآن والذكر ، وهي امرأة صالحة تقية نقية عابدة ، كثيرة الصيام وقراءة القرآن ، ومشهورة بصلة الأرحام ، وبر والديها إلى حد كبير
سليل الأسرة الشريفة : من هذه العائلة الشريفة نشأ الشيخ علي بن حمزة العمري - حفظه الله - ، وكان لوالديه أكبر التأثير في نشأته ، وتربيته تربية صالحة
دراسته وتلقيه العلم : - تنقّل شيخنا - حفظه الله - في المدارس النظامية ، فبدأ مراحله الأولى في بلاد الشام ، عندما كان والده قنصلاً للملكة في سوريا عام 1980م
- أتمَّ بقية المراحل التعليمية في المملكة حتى حصل على درجة البكالوريوس في العلوم ، وكان سبب اختياره لهذا التخصص اهتمامه الشديد بعلم الإعجاز العلمي ، حتى إنه من أوائل من أصدر برنامجاً حاسوبياً عن أهمّ وآخر ما وصل إليه الإعجاز العلمي من حقائق ومكتشفات ، وكان هذا البرنامجُ عبارةً عن بحثِ تخرّجٍ أعدّه مع بعض زملائِهِ . - وكان طيلة دراسته الأكاديمية متواصلاً مع العلماء والمشايخ في الدروس الشرعية . - وبعد تخرجه من مرحلة البكالوريوس واصل دراسته الشرعية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة وتخرج بشهادة ( دبلوم الشريعة العالي ) ، ثم حصل على درجة الماجستير في أصول الفقه بتقدير ممتاز من الجامعة الوطنية في اليمن ، وكان عنوان رسالته : ( فقه الضرورة والحاجة بين القواعد الفقهية والأدلة الأصولية وتطبيقاتها المعاصرة) ، وقد أشرف عليها العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور: عبدالله بن بيه -حفظه الله- .
- ثم أكمل مرحلة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة الجنان بطرابلس وكان عنوان رسالته (الفتح الرباني شرح نظم رسالة ابن أبي زيد القيرواني دراسة وتحقيق ) ، وحظيت هذه الرسالة بتقدير ممتاز ، وبإشراف العَلَمين الكبيرين : العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور : عبدالله بن بيه والعلامة المحدث الشيخ : خلدون الأحدب -حفظهما الله-.
أبرز الشيوخ الذين تلقى عليهم العلم : تلقى شيخنا العلم على عدد من العلماء الكبار في كثيرٍ من الأمصار ، فقد سافر لطلب العلم إلى دولٍ عديدةٍ ، وقابل كثيراً من العلماء ، ودرس عليهم كتباً مختلفة . ومن أبرز العلماء الذين درس عليهم وحضر دروسهم واستفاد منهم : سماحة العلامة الشيخ : عبد العزيز بن باز - رحمه الله - في التوحيد وشرح بلوغ المرام . العلامة المحدث : عبد القادر الأرناؤوط - رحمه الله - في الحديث والمصطلح العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور : عبد الله بن بيه في السيرة والفقه والأصول والعقيدة العلامة الفقيه الشيخ : محمد الحسن الددو في العقيدة والأصول والفقه والتفسير والحديث . العلامة المحدث الشيخ : خلدون الأحدب في علوم الحديث والحديث . المقرئ الشيخ : محمد محمود حوا في التجويد والقراءات الفقيه الشيخ : محمد الزعبي في الفقه والحديث والسيرة واللغة . الفقيه الشيخ: حسن أيوب في الفقه . الفقيه الشيخ: علي بن محمد السبيل في الفقه . المفسر الشيخ: محمد جودت في اللغة والحديث . بالإضافةِ إلى عشرات العلماء الذين درس على أيديهم في علوم مختلفة .
الأنشطة الدعوية العامة : كان لتنقل الشيخ مع والده في عدد من الدول كبير الأثر في حياته ، فوالده من خرّيجي المدرسة السلفية ، وجدُّه من أكبر الدعاة المعروفين والمشهورين بهذا النهج ، ولهذا كان لهذه التربية والتنشئة عظيم الأثر في زيارات الشيخ لعدد من الدول ورؤيته لواقع عدد لا بأس به من المسلمين ومدى الانحراف العقدي والفكري لديهم . وبحكم اهتمام والده بأهل العلم الذين يزورونه في مقر عمله كمسئول سياسي في السفارات تعرف على عدد كبير من العلماء والدعاة واستفاد منهم .
يجعلك تتأمل بعض التفاصيل التي غابت عنك طول فترة اعتيادك على الأشياء ، هذا الكتاب عبارة عن مقالات في مواضيع عدة تهمّ الشباب، أضاف لي الكتاب نظرة واقعية على بعض المواضيع كدراسة الخيارات والمحدودية والإختلاط والجاهزية والغموض .
لا أعرف الكاتب. شعرت أن الكتاب عبارة عن مجموعة من الأفكار المبعثرة عن لا شيء محدد. عنوان عشوائي ثم يدرج أسفله كل شيء / أي شيء يأتي على خاطره. يوتوب، شات، عادة سرية، ...!
يكفي الكتاب أن كاتبه هو علي العمري! حفظه الله .. كتاب أكثر من رائع ,يتكلم عن كل المواضيع التي تهمنا كشباب و فتيات بطريقة جميلة و ميسرة جزاه الله كل خير =)
وددت في هذا الكتاب لو رأيت كلاماً مؤثراً يخرج من القلب حقاً ويتناول قضايا شائكة بالشرح وعرض الجديد كما اعتدنا من العمري فرج الله كربه، غير أنني لم أجد شيئاً من هذا القبيل في هذا الكتاب. ربما لكونها تجربته الاولى في كتابة المقالات القصيرة كما صرح في المقدمة، أو لكون الصفحات لم تسعفه للإسهاب في المواضيع المطروحة أو لسبب آخر.
كانت المواضيع المطروحة متنوعة لا يجمعها سوى كونها من صميم الدين وتمس جميع جوانب حياة المسلم اليوم. فتحدث عن العلاقات بين الجنسين وعن وسائل التواصل، عن العقيدة والإيمان ومتعلقاتهما، عن المجتمع ومشكلاته وغيرها. غير أنه عرض هذه المشكلات دون طرح حلول جديدة مختلفة عما نسمعه من الجميع ولا يفيد.
كان في الكتاب تذكرة لطيفة وعبرة لمن أراد الاعتبار، وكان الأسلوب لطيفاً، والكتاب مختصراً، واللغة جميلة، والصفحات قليلة، والعرض أنيقاً. فكان من الكتب الخفيفة جداً التي تقرأ على عجل دون ترابط بين مقالة وأخرى. فقرأته في جلستين وارتحت لقراءته وأحسست بكلماته تخاطبنا وتخاطب نفسه خاصة المقالة المتعلقة بـ "ما يخبئه لنا المستقبل" فتأملت في حالته اليوم، وفيما إذا تخيل يوماً ان يصل به الحال إلى ما وصل اليوم من شدة وكرب..
كتاب خفيف قد يكون مخالفاً لتوقعاتي، غير أنه كان لا بأس به من ناحية المضمون والفوائد.
Don't like short subjects especially not deep ones! Don't know the author well so I didn't trust everything said though nothing new!
There were parts which I liked,sort of reminder for me! But if our Religious men and sheikhs remain this way they will change nothing!!!!
I get that he was talking from heart to heart but for God's sake when will we stop trying for ordinary and go for excellence! I don't want to judge anyone but there is so much pain in my heart for my religion that those sort of books make it worse!!!
Again I am confirming I don't know the author so I don't judge him it's just the book didn't meet my expectations.
الكتاب موجه لفئة الشباب المبكر أو فئة المراهقين مع تحفظي على هذه الكلمة بوجهة نظري أن الكتاب مفيد للفئة التي كُتب من أجلها وليس للشباب بالنسبة لي لم يضف لي هذا الكتاب شيئاً
كتاب يجمع مقالات للدكتور علي العمري التي كانت في مجلة فور شباب ، وتتميز بالبساطة والاسلوب والرقي في نفس الوقت ومناسبة للشباب الطموح والمميز ، شكراً لراعي الشباب
لم يعجبني الكتاب ولم استفد منه بشيء الاشياء التي تكلم عنها اشوفها سطحية والمواضيع غير مترابطة عموماً هذا النوع من الكتب مايجذبني وقرأته لأن قريبتي أهدتني كتب وهذا كان من ضمنها.