حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978
أول مرة مع الكاتب نجيب الكيلاني..له أسلوب بسيط جميل و مصطلحات جميلة أخاذة. القصة عن الدكتور محمد الذي عُين طبيب بقريته، دكتور متفان و محافظ و لكنه ينصدم بواقع المستشفى الذي يعمل به..خداع و رشاوى و معاملات قاسية من طرف الطبيب المقيم، و على الرغم من الضغوطات و المشاكل التي تمر به، إلا أنه لا يتغير و لا يحيد عن طريق الحق، و يكسب بطيبته و ضميره الناس حوله و يحظى بما تمنى. القصة أعجبتني لأنها أظهرت الواقع المعاش خاصة بدولنا العربية.
على قامة الكاتب الكبيرة توقعت رواية مميزة ولكنها عادية بكل المقاييس محاولة للوصول الى المدينة الفاضلة والوقوف ضد الفساد والمحسوبية وووو بس ف الاخر النهايات ساذجة ومفتوحة والسرد كتير قوى واللغة عادية جدا نجمة واحدة بس عشان الرواية شدتنى اكملها لالاخر على امل نهاية اقوى انتهى الرفيو
رائعة عبقرية جديدة للأديب رحمة الله عليه .. إسقاط عبقري على واقع العديد من مجتمعاتنا وحالها البائس الذي تشرّب الفساد لعقود ولا يزال يتجرعه ،، حتى أضحى المصلحين وأصحاب المبادئ والقيم " الدكتور محمد " شذوذ في هذه المجتمعات ،، لكن اليقين كل اليقين أن الفساد والمفسدين لا يدومون ،، لكن حين يجهر أصحاب الحق والقيم بحقهم وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة ،، حينها تعي المجتمعات صغيرها وكبيرها ،، وتسترد الحقوق ،، ويذهب أهل الفساد غير مأسوفا عليهم .. والبلاء ثمن أي تغيير ..
لم أفكر يوما في كتابة رأيي عن كتاب ما، ولكن حين يتعلق الأمر بالذين يحترقون فالأمر مختلف.. اعدت قراءة الكتاب مرتين، لا أعلم لماذا لربما كانت مضيعة للوقت ولكن لم يكن الأمر كذلك بل كنت أبحث في ثناياها عن جواب ما يجعل الرواية قريبة لقلبي، لعل الأمر شخصي فكل تلك البساطة والتسلسل المنطقي للأحداث اسرتني بطريقة أجهلها و أحببت الدكتور محمد. اللغة سهلة وبسيطة والمحتوى هادف برسالة واضحة للجميع
كانت رواية شائقه لم استطع تركها حتى انتهت فعلا كم يحتاج الحق الى تضحيات كثيرة حتى لو لم ينتصر انتصارا بينا في النهاية وحتى ان لم يبد ان هناك مناصرين له ومؤيدين ظاهرين قلما يثبت المرء حتى النهاية على الحق ويبذل التضحيات وخصوصا لو على حساب نفسه وأسرته ولكن ذلك كالجهاد في سبيل الله اما نهايته نصر أو شهادة
يتكلم الكتاب عن الدكتور محمد من القاهرة،سافر إلى قرية ما يعرف فيها احد ويكون فيه شخص اسمها موريس يكره الدكتور محمد لان الناس يحبونه و يزورون عيادته اكثر منه، مابي احرق عليكم .. فيه شخصيات كثيرة منها الدكتور محمد و موريس و كاميليا و هدى و حامد و سعيد و الخ
🔴عطيته اربعه من خمسة لان فيه بعض الالفاظ مثل القسم بالشرف و حياة الناس وفيه غزل 🔴
ذكرتني بأيام عملي في مستشفيات وزارة الصحة... نفس السيناريوهات بس احب افاجئ الناس انه مافيش الحل السحري ده ولا الحق بيفوز في الاخر... ظلمات بعضها فوق بعض... برضو كنت ساذجة مثالية واتجزيت كتيير لكن الدرس المستفاد ان نصر الحق والعدل محتاج قوة وفطنة مش مجرد شعارات وفي المقابل الظلم والضلال بيتسلح بكل سلاح... الواحد بقى بيفهم احسن ويعرف يرد عن نفسه شوية لحد ما يأذن الله بالصلاح
صدام بين االتفاني والالتزام بالعمل والاخلاص في اداء العمل وما بين منظومة الفساد بحالها والمتمثلة بما وجده الطبيب من فساد في المشفى الحكومي ومحاربة هذا الفساد وما يترتب عليه من اثار تصيب الانسان المخلص من خلال ما يكاد له وما يحارب به بدل التقدير على الجهود المتفانية. قصة كلاسيكية بطرحها
رواية مقتضبة لكنها تعكس الواقع المر الذي يعيشه المجتمع العربي بل الانساني ، حيث تغلغ الفساد ، و ما راقني اكثر هو بيان الكاتب لما اصبح عليه الانسان فبات يعتبر النزيه الشريف خارجا عن المألوف و الاصول في حين اصبح الفساد اصلا و عرفا
جميلة الرواية وتشدك لتكملها لكن اسلوبها بسيط وفكرتها مكررة وهي انتصار الحق على الباطل والفضيلة على الرذيلة والنهاية الرمانسية للحرب بين الخير والشر. مناسبة للناشئة
أول قراءة لي لنجيب الكيلاني وكانت قريبة جدا مما كنت أتوقعه!! رواية بطلها غارق في مثالية مقبولة نوعا ما لكن أن تكون كل الرواية تسير بخطى ثابتة لتحقيق تلك المثالية فذلك ما لم يعجبني..
للأسف، خابت توقعاتي لنهاية سوداوية يطغى عليها انتصار الظلم و الفساد في وجه كل من تسول له نفسه بالوقوف في وجه الظالمين. فعلى الرغم من حبي للنهايات السعيدة، جاءت نهاية هذه الرواية بجرعة مميتة من السعادة الساذجة، التي لا تليق بأرض الواقع و لا حتى عالم الخيال.
حيث أنه كان بالإمكان وأد كل آمال مدافعي الحق و العدالة بكل بساطة عندما ظهرت اول بوادر ثورة الأهالي، نجد ان الأحداث اتخذت منحى افلاطوني يشع أملا في غد أفضل، و وعيا بالفساد و طرق محاربته من قبل أناس كانوا البارحة يطأطئون رؤوسهم خانعين لا ينبسون ببنت شفة سواء لنصرة حق او باطل.
لا استطيع القول بأن هذه الرواية كانت مضيعة كاملة للوقت، و لكنها كانت تجربة لا بأس بها. لعل الكاتب أثناء خطه لسطورها، كان يأمل و يحلم بمستقبل مشرق، يحاول الهرب من واقعه مع أبطال ينصرون الخير، يتغيرون للأفضل، يساعدون بعضهم بعضا و يعيشون في تناغم فيما بينهم. عله كان يرسم لنا اليوتوبيا الخاصة به، التي يأمل في يوم ما، أن تصبح حقيقية و مأهولة بأرواح صافية كاللؤلؤ، و قلوب عامرة بمحبة لا نهاية لها، و نفوس ينعكس بريقها على كل ما حولها فيتلألأ العالم حولهم بألوان وردية.
لا شك أنها رواية جميلة و مسلية تحمل الكثير من المعاني السامية كالثبات على الحق , الصبر و المعاملة بالحسنى مع من أساؤو اليك ... لكن لدي مأخذ عليها من خلال الاسم تصورت احداث أكتر قساوة و حبكة أكبر تقطع الانفاس لكن لم يكن ذلك ... النهاية كانت سعيدة على عكس ما توقعت وهذا شيء جميل فأنا احب النهايات السعيدة .. مع أنني اظن ان النهايات غير السعيدة تعطي القصة قوة بسبب الانطباع و المشاعر اللتي تنعكس على القارئ
التناقض في روايات نجيب كيلاني لا يطاق فهذه الرواية برأي ضعيفة و وغير عميقة ، لا ادري كيف يمكن ان يكتب الإنسان روايات أسطورية ويكتب أيضاً رويات ركيكة !!! إلا ان نجيب كيلاني يبقى عمود للأدب العربي الحديث رغم ان هذه رواية كانت مضيعة للوقت
قصة عادية جدا...تدور أحداثها في قربة مصرية وتروي معاناة طبيب شاب انتقل جديدا إلى مستشفى القرية لكنه اصطدم بتغلغل الفساد في وسط عماله و رضوخ الشعب لذلك...توقعت الكثير من العنوان لكني صدمت بالمضمون...لكن تبقى اللغة و تسلسل الأحداث و فنيات السرد و الوصف ممتازة بصفة عامة
رواية اجتماعية تحكي صراعا بين طبيبين احدهما يسير على النهج المثالي، يفعل ما يجب ان يكون وإن كان مخالفا للعرف والاخر يعتنق العرف السائد في مهنته طبيب في وحدة صحية وما يحويه من صور للغش والفساد.
رواية مصرية بامتياز، كنت قراتها قديما وأقراها حديثا، العنوان انفعالي، والسرد ذو أسلوب حكائي، كان جديدا في زمنه، رغم براءة الفكرة، إلا أنه يمكن كتابة الرواية من جديد على ضور متغيرات العصر.