"... لم أجرؤ على الحديث مع أحد... أعدت الخطاب إلى جيبي وقد شملتني سحابة باردة من الفزع... كان الخطاب إلى رجل ميت!! و اندب في قلبي ذعر شديد. و عندما خرجت إلى السطح كانت السفينة تصارع أمواجاً عاتية. اندفعت مع الرجال أجذب الحبال وأقفز هنا وهناك. كان الصوت يلاحقني في ذلك الفضاء اللانهائي... لسوف تعود حتماً... لسوف تعود."
كاتب وروائي مصري له العديد من الأعمال المتميزة، وهو أشهر من كتب في أدب الجاسوسية العربية. قام في الثمانينات من القرن العشرين بتأليف قصة رأفت الهجان. كان يعمل مع جهاز المخابرات العامة المصرية فيما يخص الروايات الخاصة بالجهاز، ويعتبر من المدنيين الذين عملوا مع المخابرات المصرية.
"... لم أجرؤ على الحديث مع أحد... أعدتُ الخطاب إلى جيبي وقد شملتني سحابة باردة من الفزع... كان الخطاب إلى رجل ميت!! واندبَّ في قلبي ذعر شديد. وعندما خرجت إلى السطح كانت السفينة تصارع أمواجاً عاتية. اندفعت مع الرجال أجذب الحبال وأقفز هنا وهناك. كان الصوت يلاحقني في ذلك الفضاء اللانهائي... لسوف تعود حتماً.
مجموعة قصصية حول حياة البحار و البحّارة و قد كان أفضلها : القصة الأولى : القرش 3.5/5 كانها تروي قصة صراع من أجل البقاء ، مجموعة من البحارة بقيادة القبطان القرش الدين يبحرون من أجل صيد القرش ليجدوا أنفسهم عرضة للخطر من طرف البحر و كذلك أسماك القرش
القصة الرابعة عشر : العروسة 4/5 سيد حموي كل عام ينتظر سباق القوارب لكنه لا يفز حتى أصبح يخاف المشاركة لكنه قرر المشاركة في آخر لحظة قائلا : ليس مهما الفوز المهم أن تكون مع الرجال القصة الحادية عشر : الخوف 4.5/5 كان يطمح محمد الحديدي أن يصبح إبنه جابر بحارا لكنه كان يخاف البحر، كل أصدقاء محمد أصبح أبناءهم بحّارة إلا إبنه رغم كل ما علّمه، ليدفعه في يوم قلة هم من إستطاعوا الإبحار في مثله و هم محمد و أبوه إلى الإبحار ليجد جابر نفسه و سط أمواج قاسية و في الأخير يقرر أنه لا يجب أن يموت