أستاذة جامعية في اختصاص الفلسفة بجامعة تونس، حاصلة على شهادات “الكفاءة في البحث” (1990) ببحث جامعي حول جماليات أدورنو باللغة الفرنسية، و التبريز في الفلسفة (1993)، والدكتوراه باللغة الفرنسية بأطروحة حول فلسفة كانط( 2000)، و التأهيل الجامعي في اختصاص الجماليات (2012).
صاحبة كتابين: كانط راهنا أو الانسان في حدود مجرّد العقل،(بيروت 2006) الفنّ يخرج عن طوره أو جماليات الرائع من كانط إلى دريدا (بيروت 2011) جرحى السماء (رواية) لن تجن وحيدا هذا اليوم (رواية)
قبل أن أقرأ هذا الكتاب قرأت بعض التعليقات السلبية عليه ، إنهم لم يفهموا منه شيء ، أو ماهي فائدة هذا الكتاب . بعد القراءة تأكدت جيدًا أن المشكلة تكمن مع كانط ، لذا قد تركوا كانط ، وركزوا على كلمتي "حداثة "و"دين" ثم تاهوا داخل دوامة فلسفية مشبعة بالمصطلحات ، الملخص ، أن لم تدرس كانط لا تقرأ هذا الكتاب . مهمة الكتاب هي نقل الخبرة الكانطية إلى عرب اليوم ، أو إلى مؤمنين عصر التكنلوجيا ، رغم الفرق الشاسع بين كانط والحاضر . لنتعلم منه كيف نجرؤ على استخدام عقولنا ، وكيف نستخلص القيم الأخلاقية من كتبنا المقدسة ، وكيف نقول ها هي قيمنا الأخلاقية ونحن غير مؤمنين ، وبأفعالنا أكيد وليس مجرد كمية من الكلمات . ويتناول الكتاب أيضًا مناقشة وتحليل لكتاب كانط "الدين في حدود مجرد العقل" لنعرف هل هو كتاب نقدي أم مجرد تأويل .
كثر من رائع! كان كانط يسعى الى تحقيق منظومة أخلاقية كونية. وكان لا يعتبر "اخلاق النفاق" (كما يسميها): أن تفعل الخير من أجل أجر أو هدية أو مقابل أخروي... اخلاقا. لأنها لا تجعل في الحقيقة الشخص خلاقا أو خيرا، بل وكأنك تحط له شرطي خفي او مراقب خفي فقط. قد يكون الانسان غير خيرا وغير خلاقا ويفعل الخير فقط لأنه يخاف من العقاب (القانون) او العقاب الاخروي... كتاب مهم جدا! ويتكلم في اعماق الاخلاق الانسانية وارتقائها
انا من انصار مؤسسة مؤمنون بلا حدود واصداراتها لكن هالبحث التعيس خيب املي. العنوان ومقدمة البحث،سبب شرائي للكتاب، في وادي ومحتوى البحث في وادي مختلف تماااااما. هذا غير ان لغة الكتاب كأنها كلمات متقاطعة.