مع تقدم الإنسان وعظم قدارته التي أوجدها لتيسير حياته على هذه الأرض ، ظهرت الملوثات التي أدت إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي البكر لهذه الأرض التي خلقها الله سبحانه وتعالى. فأصبح العلم يسير بقدمين ؛ قدم تطور وأخرى تلوث ، وذلك بسبب تشعب أنواع الملوثات من مادية محسوسة وأخرى تظهر على المدى البعيد. وإن كان التلوث يسير بالتدرّج من مرحلته العادية إلى المرحلة الخطرة والمدمرة ،فإنه يظل في كل الأحوال هذا التلوث ذا ارتباط عظيم بالإنسان ووجوده، وما مشاكل الاحتباس الحراري وثقب طبقة الأوزون إلا نتاج ذلك. فلم تعد مسألة التلوث مسؤولية منظمة أو وكالة أو حتى دولة بذاتها ، بل مسؤولية البشرية جمعاء لما له من أثر عليها جميعاً ..
مع تقدم الإنسان وعظم قدارته التي أوجدها لتيسير حياته على هذه الأرض ، ظهرت الملوثات التي أدت إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي البكر لهذه الأرض التي خلقها الله سبحانه وتعالى. فأصبح العلم يسير بقدمين ؛ قدم تطور وأخرى تلوث ، وذلك بسبب تشعب أنواع الملوثات من مادية محسوسة وأخرى تظهر على المدى البعيد. وإن كان التلوث يسير بالتدرّج من مرحلته العادية إلى المرحلة الخطرة والمدمرة ،فإنه يظل في كل الأحوال هذا التلوث ذا ارتباط عظيم بالإنسان ووجوده، وما مشاكل الاحتباس الحراري وثقب طبقة الأوزون إلا نتاج ذلك. فلم تعد مسألة التلوث مسؤولية منظمة أو وكالة أو حتى دولة بذاتها ، بل مسؤولية البشرية جمعاء لما له من أثر عليها جميعاً