الجزء الأول: الفاتحة والعلق - العصر الجزء الثاني: العاديات - الأعراف الجزء الثالث: الجن - هود الجزء الرابع: يوسف - الجاثية الجزء الخامس: الأحقاف - الرعد الجزء السادس: الحج - البقرة الجزء السابع: الأنفال - الأحزاب الجزء الثامن: النساء - الفتح الجزء التاسع: المائدة - النصر الجزء العاشر: تقاريظ وفهارس
محمد عزة بن عبد الهادي دروزة مفكر وكاتب ومناضل قومي عربي ولد في نابلس وتوفي في دمشق.إضافة إلى نضاله السياسي، كان أديباً ومؤرخاً وصحفياً ومترجماً ومفسراً للقرآن.هو أحد مؤسسي الفكر القومي العربي إلى جانب ساطع الحصري وزكي الأرسوزي. اتخذ نضاله شكلاً وحدوياً تجاوز ظروف التجزئة والحدود المصطنعة، فشارك في تأسيس ونشاط الجمعيات والأحزاب الاستقلالية العربية الوحدوية النضالية في سورية الكبرى (قبل تقسيمها من قبل الاستعمار عام 1920)، مثل جمعية العربية الفتاة وحزب الاستقلال العربي وعارض سياسة التتريك. هو أحد أعضاء المؤتمر السوري العام (1919 م) وسكرتير الجمعية التأسيسية، وأحد واضعي الدستور السوري الأول. أعلن من على شرفة بلدية دمشق في ساحة المرجة استقلال سورية وتأسيس المملكة السورية العربية في 8 آذار عام 1920. قاد العديد من النشاطات المناهضة للانتداب البريطاني على فلسطين وسياسة تقسيم الأراضي العربية، ودعا إلى توحيد سورية ومصر في خمسينيات القرن العشرين. تعتبر سيرته الذاتية تأريخاً لمسيرة الحركة الوطنية النضالية والاستقلالية والوحدوية خلال القرن العشرين.] ترك دروزة أكثر من خمسين كتابًا في علوم شتى تتعلق بالعروبة والإسلام والتاريخ العام، ومنها سلسلة كتب في تاريخ الحركة العربية وأصول القومية العربية والوحدة العربية.[ تُعد مؤلفاته وبالذات كتاب "الوحدة العربية" من أهم ما كتب عن القومية العربية وعن طرق تحقيق الوحدة العربية]
يقوم التفسير الحديث على تفسير القرآن بحسب ترتيب الوحي في النزول، هذه الطريقة تزيد من تصورك لسيرة الرسول المرتبطة بالقرآن على مدار ٢٣ سنة من مِفْصَلِ حياة البشرية أجمع.
اكتشافي له كنز، والكاتب المرحوم -بإذن الله-له حياة حافلة بالكثير، وأظن أنني سأبدء أكثر بالبحث عنه.