لمّا بدأت أقرأ ظننت أن الكتاب سيكون عن حكم الفن في الإسلام وأثر الإسلام على الفن، لكني لم أجد سوى الظن الأخير، مع تكلم طفيف جدًا عن حكم التصوير في الإسلام، والذي لم يضف شيئًا جديدًا، وإن أضاف فهو ليس بالمهم ولم يُكوِّن حُجة واضحة ومنطقية.
يبدأ الكاتب بتوضيح علاقة الأديان السابقة على الإسلام بالفنون الجميلة، بدايةً بعصور ما قبل التاريخ ثم العصور الوثنية، ومرورًا باليهودية ثم الرومانية ثم المسيحية، ويختم بالجزء الأكبر من الكتاب وهو الفنون الجميلة في الإسلام، والفنون المقصودة هنا هي: العمارة والتصوير والنحت والحفر والنقش، أما الموسيقى والشعر فلم يتعرض لهما، ويوضح أثر الإسلام على تطور كل فن مما سبق ذكره، والعوامل البعيدة التي أثرت في الفن كالوقف والنقابات الإسلامية والحسبة.
كتاب خفيف، لم يضف شيئًا مهمًا، ومناسب للمبتدئين في القراءة عن الفن الإسلامي.
خفيف يمكن البدء من خلاله علي سبيل البدء في القراءة بتوسع في المواضيع التي عرضها الكتاب باختصار ... اضاف إلي بعض المعلومات القليلة كشخص لم يقرأ عن الفنون الجميله في الاسلام او عن حقبة الحكم الاسلامي بشكل عام لكن به عدة اخطاء حتي اللوحات التي يعرضها الكاتب مصورة في عدة مرات في غير موضعها فأجده يتحدث عن شكل فأجد ما يوصفه غير الذي تحوية الصفحه من صورة مكررة لشكل قديم قد وصفه الكاتب من قبل هو كتيب صغير خفيف يفتح المجال للتعمق في المجالات المذكورة بأخذ بنذة عنها في البداية ثم بحث موسع لكل موضوع علي حد لكنه قدم الموضوع بطريقة مختصرة ليست مملة ... كتابة ليست سيئة علي كتاب بجنيهان فقط لا غير
كُتيب خفيف يمر ببعض جوانب الفن الإسلامي كالعمارة والتصوير والنحت والحفر والنقش ليس إلا ، بعيداً عن الموسيقي والشعر الذي لم يتطرق لهما الكاتب ، يمتلئ الكُتيب بكمّ من العبارات الجمالية ما بين المادحة والممتنة للفن الإسلامي علي حساب الاستطالة في المقصد الذي قرأت من أجله ، وإن كان مقبول نسبياً في بعض الجوانب.
كتيب عن أثر الاسلام على الفنون الجميلة الحقيقة الكتاب ده مينفعش حاجة غير موضوع تعبير كتبه طالب في الامتحان او بحث اتطلب منه يعمله عشان ياخد درجتين في أعمال السنة. مفيش اي معلومة جديدة او مفيدة للدرجة اللي تخليني أقيم الكتاب بأكثر من نجمة واحدة.
كتاب رائع وجميل ، يقارن فيه الكاتب بين رؤية الدين الإسلامي للفن والأديان السابقة عليه ، ينصح به لأخواننا الذين يحرمون كل شئ ، لعل حياتهم تصير أفضل وأكثر رُقيا