Herbert Spencer's influence in the 19th century cannot be exaggerated, and is perhaps quite convincingly demonstrated by the fact that over a million copies of his work were sold during his own lifetime. Yet the currents of thought which predominated after his death were somewhat incompatible with his views, which consequently went out of fashion. Nevertheless it would be hard to present a coherent argument in favour of dismissing Spencer's thought completely, even to-day. His work in sociology, politics, as well as philosophy made an important contribution to the development of these disciplines. And at least one of the phrases he coined, 'survival of the fittest,' which is often wrongly attributed to Darwin (due to the latter's use of it in the later editions of 'The Origin of Species') remains very much part of our vocabulary today, both inside and outside academia. This volume is one of Spencer's lesser known works, though certainly not unimportant for our understanding of his perspectives in a number of areas, most importantly education. The edition is useful to enthusiasts of Spencer, who have not been able to purchase a new copy of this work for some time now. The four chapters of which this work consists originally appeared as four the first in the 'Westminster Review' for July, 1859; the second in the 'North British Review' for May, 1854; and the remaining two in the 'British Quarterly Review' for April, 1858, and for April 1859.
James Fenimore Cooper was a popular and prolific American writer. He is best known for his historical novel The Last of the Mohicans, one of the Leatherstocking Tales stories, and he also wrote political fiction, maritime fiction, travelogues, and essays on the American politics of the time. His daughter Susan Fenimore Cooper was also a writer.
قضية التربية تكلم فيها الكثير من الكتاب والفلاسفة، والكتاب يمثل مجموعة من الآراء الشخصية لهربرت سبنسر في التربية، بعضها مثير للاعجاب، لكنها لا تستند على أساس علمي واضح يدعمها
التربية هربرت سبنسر .................... في أربع فصول في حوالي 100 صفحة كتب هربرت سبنسر كتابه عن التربية، وضع فيه أهم آراءه في الموضوع. وفيه يحاول الإجابة عن السؤال: كيف نعيش أكمل عيشة؟ ويري أن أهم مقاصد التعليم وأغراضه هو ما يجب علينا أن نتعلمه كي نعيش هذه الحياة. الفصل الأول بعنوان: أنفس المعارف، وفيه يدور الكلام عن القيمة النسبية للمعارف، وفيه يرتب المؤلف العلوم والمعارف طبقا لمكانتها ومقدار نفعها للحياة الإنسانية، وبين هذا الفصل وفصل في موضوعه بكتاب "إحياء علوم الدين" تشابه كبير، فاعتقد أن الكاتب والمترجم كليهما قد قرأ الإحياء وتأثرا بتقسيم العلوم حسب درجة فاعليتها في الحياة الإنسانية. وقد كان دافعه إلي تحديد ترتيب العلوم من حيث أهميتها في الحياة الإنسانية هو قصر العمر عن تحصيل كل العلوم فقال: ولم نكن لنتشدد كل هذا التشدد لو أن في أعمارنا من الفسحة ما يستغرق كافة المعارف، ولكن الحياة قصيرة يزيدها قصرا كثرة الأشغال والهموم، فوجب علينا أن نضن بأوقاتنا إلا عن أجل الأعمال فائدة وأكرمها جنيا. للكاتب مذهب خاص في التربية عبر عنه بقوله: أقوم السبل إلي الصلاح والارتقاء هو الاهتداء بسراج الطبيعة، واتباع سنتها ... ويري أن أصل الشر والبلاء في الجور عن صراط الطبيعة المستقيم والعمى أو التعامي عن مصباحها المنير. في الفصل الثاني بعنوان التربية العقلية ،اهتم فيه المؤلف بما يعين علي تقديم المعارف العقلية لطلاب العلم بصورة صحيحة دون أن تؤذي ملكة حب الاستطلاع لدي النشء. في الفصل الثالث بعنوان التربية الأخلاقية ، اهتم فيه الكاتب بتقديم ما يجب علي المربين الإلمام به للحفاظ علي القيم الخلقية لدي النشء. وتحدث عن أخطاء التربية التي تعتمد علي العسف والجور وكيف تؤدي إلي تربية خلقية مشوهة. وفي الفصل الرابع بعنوان التربية البدنية، تحدث عن التغذية التي يجب أن نهتم بها لتغذية النشء بصورة لا تضر جسمه. وقارن بين اهتمام الفلاحين بصحة حيواناتهم وصحة أطفالهم كي يوضح مدي فشل أساليب التربية ومدي انحطاط مستواها. كثف المؤلف نصائحه للمربين في كل ميدان من الميادين الثلاثة، وله في هذه النصائح ما يشبه القوانين التربوية التي لا خلاف عليها بين العصور أو الثقافات. يقول: أعمال الحياة لا تستقيم بدون معرفة قوانين الحياة. وله صيحة يعترض بها علي تخلف الأساليب الوالدية في التربية فيقول: أيطلب أحدهم صناعة الخياطة أو التجارة فيسعى سعيه للإحاطة بقواعدها، ثم يروم أن يكون ذا أولاد يربيهم فلا يرى أن يتعلم أدني شيء مما عساه يعينه علي ذاك العمل الكبير المئونة الجسيم الخطر؟ إن ذلك هو الجنون بعينه؟ يقول: اعلم أن التربية الصحيحة عمل شاق عويص المطلب، بل ربما كان أوعر الأمور مسلكا، علي أنه قد يقوم بالتربية أدني العالم وأجهلهم، فيحاولونها بالضرب والسب اللذين تأتيهما الكلاب في زجر صغارهن.... من الملاحظ أن المؤلف قد تابع التربية في عصره سواء في المدرسة أو في البيت ولم تعجبه طرق التربية التي يتبعها المربون مع النشء، ورأي أن هذه الأساليب الغير تربوية ستنتج جيل مشوه عقليا ونفسيا وخلقيا، فقدم هذه الدراسة التي يري فيها أن اهم ما يجب علي المربي عمله هو الاهتداء بهدي الطبيعة حتى في طرق الثواب والعقاب. هذا الكتاب يعتبر من الكتب الكثيرة التي تقف كلها في موقف واحد من التربية الحديثة التي قصرت تقصيرا حقيقيا في التربية العصرية. ولا يكتفي الكاتب بالنقد بل يقدم الطريق البديل للطريق الذي يراه غير كفء لهذه الحياة.
Moral education: Act as nature does, teaching by immediate natural consequences, best punishment is withdrawing of positive reinforcement, punishment if given has to be consistent
Physical education: Overexertion of mind or other body parts in the name of culture, character, status will only generate problems in long term. Not facts but organisation of facts is crucial
Intellectual development: Importance of vivid sensations, learning appropriate to the right age Simple to complex, Concrete to abstract, Empirical to Rational, Self mastery, Positive reinforcement & nature & evolution of human civilisation the best guide.
كتاب ممتاز أنصح بقرائته يحتاج للقراءة أكثر من مرة ! يسرد الكاتب فى البداية على أنفس المعارف وكيفية ترتيب العلوم من حيث تعليمها ومعرفتها ثم دخل فى التربية وتشتمل على ثلاثة محاور: المحور الأول التربية العقلية : وهنا يسرد الكاتب على أهمية تعليم وتنشئة الطفل من البداية على التعليم الذاتى واكتساب المهارات والتدرج فى تعليمه والتدرج فى نضج الطفل من خلال اكتسابه مليكات واحدة تلو الاخرى وان تعليم الطفل لذاته فى العلوم الطبيعية من المهم لذاته المحور الثانى التربية الاخلاقية: واعلم أن القصد من التربية أن تجعل من غلامك فتى يحكم نفسه لا آلة يتحكم فيها الغير؛ لذلك وجب عليك أن لا تزال تحذف من سلطتك عليه الجزء بعد الجزء، فتبدله من تلك الأجزاء المحذوفة رأيًا وحزمًا في ذهنه يدبر بهما نفسه، المحور الثالث التربية البدنية:
إنه لا يستقيم أمر الصحة حتى تعتبر مراعاتها من أعظم الواجبات، فلا يطلق لأحد ما أن يتصرف في جسمه حسب ما،« هذا جسمي لست مؤذيًا سواي بضرره » : شاء كما يتصرف المولى في عبده، فيقول الرجل فإن ذلك كذب وافتراء؛ لأن مرض جسمه عائد بالضرر على غيره، إذ كان لا يحسن أداء أعماله إلا وهو بخير حال من الصحة، فإذا مرض قصَّر في أداء أعماله، وما أعماله إلاواجبات عليه للنوع البشري، وكذلك إذا كان الرجل ضعيفًا عليلًا أورث ضعفه بنيه، فجنى عليهم وعلى سائر البشر شرَّ جناية.
أفكار سلسة لكن الترجمة عقدتها. ما يلام على هربت سبنسر في هذا الكتاب أنه لم يعط معايير محددة للتفريق بين الأسلوب غير الطبيعي والأسلوب الطبيعي الذي يدعو إلى تبنيه في التربية والتعامل مع الأبناء، بالإضافة إلى عدم إدراجه لدراسات علمية تؤكد ما ذهب إليه مع الأخذ في الاعتبار أن الكتاب يعود إلى القرن التاسع عشر.