و (الحنق) مع كل هذا كتاب سياسي يتطرق في سلاسة مبسطة و تعمق صادق ألي لُب العلاقة بين عنصري الأمة السودانية الاساسيين حتى انه يربط بين واقع لئيم عشناه و كانت من أخطر مضارة الحرب الأهلية التي اندلعت في الجنوب عام ١٩٥٥، و ما زالت نيرانها تتأجج. و لعله يكفي أن أقول ان هذا الكتاب ليس مصدرا لمتعة القارىء بعذوبة الأسلوب و طلاؤه فقط و لكنه كتاب هادف يشكل في نهاية المطاف لبنة هامة في بناء وحدة الأمة السودانية التي ما زالت تنمو مستشرقة مستقبلا أكثر عدلا و مساواة، ذلك الان (الرواية القصة) تعالج قلب المِحنة بحرأة و صدق