ثلاث أسباب خلتني أقرأ الديوان ده: اسم الكتاب، كلام ريهام بنت فؤاد حداد عنه، إن الكاتب بورسعيدي.
في البداية، الديوان مش كله سيئ، في قصائد كويسة وأخرى لا بأس بها.
أول ما لفت انتباهي ليه كان اسمه، افتكرت إنه هيكون سياسي، بس للأسف أقل من 20% بس قصائد سياسية، وكمان سياسية مايعة. وباقي الديوان قصائد حب، ورثاء، ووطنية.
ديوان لا بأس به، لكنه ليست كما قالت عنها بنت فؤاد حداد.