جزيرة فى قطر بعيد نسبياً عن العالم ، أشجارها كثيفة ألوانها جذابه ، فاتنة فى روعتها ,أمامها هذا الذورق الصغير ، فى حالة سكونه إلا من تلك الأمواج التى تداعبه فيتحرك حركات خفيفة يرتفع بها عن الماء . ترسل السماء أشعتها بفخرٍ وإشراقةَ ، لتزيح عتمة المساء بخيوط من نور دافئ يحتضن الأرض . تغرد العصافير وتخرج الطيور من أعشاشها ، لتنطلق مغردة فى السماء .
بداية الكلام اللى هقوله من و جهة نظرى المتواضعة التى لا قيمة لها. هبدأ بالغلاف من المعروف أن الروايات الاكثر انتشارا حاليا لكن الكتاب ليس برواية و لا مجموعة قصصية و لا خواطر فهو مزيج بخلطة سحرية كنت أفضل إيجاد مسمى أفضل له تلائم فكرته الجديدة . بالنسبة لمحواه عامة لا أحب الروايات الرومانسية المطلقة لكن هنا وجدت مشاعر و حكايات نابعة من القلب لتظهر المعنى الحقيقى للحب فى حواديت دنيا العجائب تأثرت كثيرا مع أبطال طفلك و استقيت بالرسائل او المذكرات فى نهاية كل قصة طريقة السرد سلسة و رائعة و التعبيرات الجمالية فاقت الخيال و اللغة عذبة و التمكن من سريان القارئ مع كل سطر أروع . فكرة جديدة مبتكرة و أصابت الكاتبة فى عدم ظهور أسماء للأبطال قد أعيب عليها التكرار فى بعض الاحيان فى القصص وليس معناه فى الكلمات و لكن من المغزى و أيضا التشبيهات فى الزهور و البحر و ختاماً استمتعت جدا و رغم أنه العمل الأول لكن أبدعت الكاتبة .