الكتاب هذا يجمع ويوثق سلسلة مدونات لمغامراتي مع زوجتي الثانية الافتراضية بالطبع والتي سبق أن نشرتها، على مدار اكثر من عامين، على موقع التواصل الاجتماعي، الفيسبوك والتي تدور في فلك البحث عن إجابة لتساؤل لطالما أرقني، كما أرق معظم المهتمين بالشؤون الكاشانية: لماذا لا تشيخ بعض النساء؟ ولماذا تتوقف عقارب الزمن لديهن عند حاجز الأربعين عاماً وشهر واحد فقط لا غير ؟!ّ وكيف لبعضهن هذه القدرة على الاستحواذ على فؤاد الرجل وكسر رتابة الأيام؟ صالح الحمداني
سلسلة من بوستات الفيس بوك اللطيفة جمعت في كتاب تهكمي لطيف هو الأخر، يذكرني بوقت "العصرونية" كما نسميها في العراق أي فترة ما بعد الظهيرة ، أم حسام وحدها و جميع النساء معها قادرات على كسر رتابة الأيام.
فارس بني حمدان المزواج و مغامراته المرحة. صالح الحمداني يستغل اللهجة العراقية بطريقة احترافية و يزاوج بين استعمالها و استعمال الفصحى ثم لا يكتفي بهذا بل يزيد اللثغ في حوارات مسلية جميلة لا تملك إلا أن تبتسم و انت تقرأ. أعجبتني حقا و صدقا.
حكايتي مع أُم حسام صالح الحمداني الكتاب يسرد فيما يشبه اليوميات لمغامرات الزوج مع زوجتهِ الثانية الافتراضية ، لغة الكتاب خليط بين الفصحى والدارجة لكنه وظف الخلط بذكاء اضاف خفة للنصوص، انه مضاد اكتئاب وحل ناجع لمقاومة اي ازمةٍ مزاجية 😉
- قصص مسلية ، لكن وددت لو ان الكاتب أضاف بعض الحبكة الى قصصهِ ، خصوصاً ان الكاتب يمتلك من المهارات ما يعينه على ذلك . - وددت لو انه أضاف بعض الفواصل فيما يخص علاقة ام نايف و ام حسام. - لم تعجبني اللهجة المصرية على الإطلاق ، افقدت الحكايات خصوصيتها ، خاصة و صورة الغلاف عراقية أصيلة . -هناك خطأ مطبعي ، فالقصة ٣٦ و القصة ٨٠ متكررات ( خطوبة ام حسام )