أنا أيضا أحب الشوكلاتة كثيرا لكن ليس للدرجة المذكورة في القصة، احبها واحب الاستمتاع برائحتها ونكهتي المفضلة هي الشوكلاتة بالحليب طبعا واحيانا اتناول الشوكلاتة السوداء للحصول على فوائدها أنا فقط لا أحب آيسكريم الشوكلاتة ولا حتى كيك الشوكلاتة لكني أحب الشوكلاتة فقط ^_^
حاولت أن أتوقع محتوى الكتاب بناء على السمعة السيئة صحيًا للسكريات في هذا الزمن وخاصةً للأطفال؛ توقعت أن تكون أُحب الشوكولا... ولكن..! أعني أن تُخبر الطفل بطريقة ما أن الشوكولا غير جيدة لصحته وعليه أن يتعلم التخلي عنها رغم حبه لها أو حتى التخفيف منها! ولكن المحتوى فاجئني وجعلني أبتسم أولًا لأنه لا يُبالي بموضة الأكل الصحي التي قد تُدين الكتاب ولأنه بالنسبة لي أكثر فنية من أي كتاب آخر سيخبر الأطفال بضرر الشوكولا لأنه ببساطة يتماهى مع هذه المحبة ويساعدهم على التعبير عن مشاعرهم أنت بالتأكيد تُحب الشوكولا.. حسنًا لنعبر معًا ولنصف ماذا تعني لنا هذه القطع البنية المحبوبة أحببت فيها لطفها ورقتها وبساطتها ورسومها المبهجة المتدرجة بألوان الشوكولا وظُرفها والأهم أنها تُعلم أطفالنا كيف يُعبرون عن مشاعرهم حيال الأشياء التي يحبونها. "أرجوك أخبرني لماذا تُحب الشوكولا لهذه الدرجة؟ باختصار هي تجعلني أشعر بالسعادة تدخل فمي ثم تمر خلال حنجرتي وتصل إلى قلبي تمامًا مممم" تخيلت أنها تليق بهدية لطيفة لطفل مُحب للشوكولا مرفقة أعلاها بلوح من الشوكولا ومربوطة بخيط من الخيش أو الستان بشكل الورقتين المتقابلتين. بالتأكيد ستكون هدية مميزة ورقيقة ومبهجة. تُلائم من عمر ٤ سنوات تقريبًا إلى أعلى. فابتهاجي بكتب الأطفال جعلني أجد صعوبة في تحديد العمر فهي تُلائمنا جميعًا إذ تجعلنا نبتسم وكذا تُحي في قلوبنا احتفاء الطفولة بالحياة وألوانها وحيويتها وخيالها الشاسع وشغبها اللذيذ.