لو فاكر أنهم مجرد 107 صفحة هايخلصو هوا بسرعة بسرعة تبقى غلطان وما تعرفش مين هى أيمان الدواخلى
رواية نفسيه أجتماعية عميقة الى أبعد الحدود
انا كنتب بقرأ وأقرأ وأقرا وأتفاجئ أنى لسه فى صفحة أو أتنين - بير غويط ودوامة كل ما تتغول فيه كل ما يشدك أكتر
بصراحة رواية مجهدة جدا جدا من كتر عمق حورات البطل مع نفسه نفسها
============
اجمل المقتطفات من وجهة نظرى المتواضعة
===========
أركز فى نفسى بالبناء وأهدم العوائق التى تؤخرنى والناس بالنسبة لى مجرد أغراب يتحركون فى بعد أخر وطالما هو بعد أخر فهم لا يتعبوننى
===========
حين أهداها ابنها لها فى الشتاء كانت قد وهنت حتى لم تعد تستطيع الخروج وحدها من البيت - أتاها به فى ذلك العيد العبيط الذى أبتدعه مجتمعكم لبت الحب للأمهات عبر الشاشات والسماعات - ولتنشيط حركة البيع التى يصيبها الفقر فى مقتل - ومنذ علقته على مشجب أنيق كان من قبل لثوب زفافها قبل أن تتبرع به للجمعية - لم تعر المشجب قط - حتى حل الحر
وفى الحر حين مر بها الابن لتخليص نفسه من ذنب التقصير فى حقها ونزل بها الى النادى الذى يذهب إليه مع اسرته الصغيرة الشابة كل اجازة وجدت ان الاصول تحتم ان يراها ابنها تلبس هديته
رحمها الله ضحكت ودمعت فما عرفت أيتهما تدارى بها الأخرى وهى تتذكر كيف صار العرق يسيل منها حتى شعرت بالهبوط وهى تتمشى معه متأبطة ذراعة وهو يلاعب هاتفه بينما أحدى المارات توقفت أمامها فجأة تمنحها كانز مياة غازية مدت يدها تأخذها كنجده من السماء - فكف ابنها بيده رحمة السماء مشيرا للمرأة أن شكرا لا نريد
===========
ما سمعته فى المرات التالية أكد لى أن ما جذبنى فى البداية لم يكن ألا هراء - علمتنى التجربة أن الهراء يجذب - بل ربما الهراء هو أكثر ما يجذب
===========
عالم العمل مبهر للطلبة محبط بعد الدخول اليه - طالما أنت فى بلد لا تحسب أن أهلها من حقهم أن يعرفوا ما بعد الأكل والستر من نعم
===========
***قصف جبهه فى الجون ****
لكن قل يا عزيزى ..أخبر . أيها الذى منهم وأدرى بأمور حماتكم - فهذا عبد الله الغلبان الذى حار فى أمر طائركم هذا . أهو حقا نسر آكل جيف، أم هو صقر يختطف صغار الحيوانات من أمهاتها بلا رحمة ؟ كوكبكم عجيب جدا وبلادكم تختار أشياء مزرية لتمجيدها أو للتمحك بها وجعلها رمزا ضخما، فترزأ بمعان أحقر من أن يشملها الرقى الأنسانى الذى عرفناه فى مجتمعنا ، الذى سيطر عليه ونظمه بعض الإداريين الغلابة بأغلبية من عجائز النساء
===========
وقالت لى أن الإنسان الذى يحتفظ بمن يجرحه يستحق أن يصبح رخيصا عند الآخرين
===========
أنا لا أدعى عليكم ظلما وزورا فصفحات الفضائح هى ما تبقى الصحف على قيد الأنتاج فى مجتمعك المتدين بطبعة وكلمات البحث عن كل ما يرفضة دينكم الذى تدعون هى الأشهر بمجرد وضع أول حروفها على محركات البحث تظهر لتشهد عليكم لطالما فضحكم جوجل أمامى حتى سئمت البصق عليكم ووفرت لعابى ليبل حلقى أولى به منكم
===========
وبس خلاص خلصت حكايات عبد الله
مع حبى وتقدير لكى يا خالتى العزيزة
خالتى إيمان